وزير خارجية إيران يكشف دعم الإدارة الأمريكية لطهران وشراء منتجات إيرانية تستخدم في المفاعلات النووية
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
كشف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، عن شراء الولايات المتحدة الماء الثقيل المنتج إيرانيا، والذي يستخدم في المفاعلات النووية من خلال طرف ثالث، رغم العقوبات الأمريكية المفروضة على بلاده.
وقال عبد اللهيان: "الولايات المتحدة تشتري الماء الثقيل الإيراني عبر وسيط (لم يسمه). وقد أخبرني مسؤول غربي أن أفضل أنواع المياه الثقيلة المنتجة في العالم تعود إلى إيران"، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية.
وشدد الوزير الإيراني على أن قطاعي الصواريخ والطاقة النووية يعدان من أكثر المجالات تطورا في بلاده رغم العقوبات الأمريكية، بحسب تعبيره.
ولفت خلال فعالية في طهران، إلى عدم إحراز أي تقدم بشأن إحياء الاتفاق النووي "الذي لم يعد موجودا" مع الدول الغربية بعد انسحاب أحادي للولايات المتحدة منه في 2018.
وأردف: "قلنا منذ البداية إننا لن نتجاوز الخطوط الحمراء، ولم نعد إلى الاتفاق لأن الطرف الآخر لم يأخذ بالحسبان خطوطنا الحمراء".
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده كلما تقدمت في برنامجها يفقد الاتفاق النووي جوهره، مضيفا: "ولن نحشر أنفسنا في نفق الاتفاق النووي الضيق"، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن الاتفاق النووي، الذي تم التوصل إليه عام 2015 بين إيران من جهة ومجموعة الدول 5+1 من جهة ثانية، توقف عقب إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحاب بلاده منه في أيار/ مايو 2018.
وبعد وصول الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض عام 2021، انطلقت محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في العاصمة النمساوية فيينا، لإحياء الاتفاق النووي.
يشار إلى أن مجموعة 5+1، تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وهي الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا، والصين، بالإضافة إلى ألمانيا.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
إيران: التزامنا بعدم امتلاك سلاح نووي ما زال قائماً
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن موقف إيران بعدم السعي إلى امتلاك السلاح النووي لا يزال ثابتاً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة، رغم انسحابها من الاتفاق النووي، استفادت من هذا الالتزام. وكتب عبر منشور عبر منصة “إكس”، الثلاثاء، “قد لا يُعجب رئيس الولايات المتحدة الاتفاق النووي لعام 2015. لكنه يتضمن التزاماً حيوياً من قبل إيران لا يزال قائماً، حتى إن الولايات المتحدة – رغم خروجها من الاتفاق- استفادت منه”. كما تابع “إيران تؤكد مجدداً أنها تحت أي ظرف من الظروف، لن تسعى أبداً إلى امتلاك أو تطوير أو الحصول على أي أسلحة نووية”. وأضاف عراقجي أن مرور عشر سنوات على توقيع الاتفاق النووي وسبع سنوات على الانسحاب الأميركي منه لم يثبت خلاله أي دليل واحد على أن إيران قد انتهكت هذا الالتزام، مؤكداً أنه حتى مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد أوضحت ذلك بشكل قاطع مؤخراً. كما شدد على أن الانخراط الدبلوماسي أثبت نجاحه في الماضي ولا يزال قادراً على تحقيق نتائج إيجابية، لكنه حذر من الحديث عن “خيار عسكري أو حل عسكري، مضيفاً “الإخفاقات الكارثية في منطقتنا، والتي كلفت الإدارات الأميركية السابقة أكثر من 7 تريليونات دولار، خير دليل على ذلك”. يشار إلى أن الرئيس الأميركي كان انسحب عام 2018، خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي، وفرض عقوبات صارمة على طهران. وفي فبراير الفائت، أعاد فرض سياسة “أقصى الضغوط” على إيران، بما شمل مساعي لوقف صادراتها النفطية تماماً، رغم تأكيده أنه يسعى لإبرام اتفاق نووي جديد. |