شبيبة “المصباح” تنتقد غموض تدبير مرافق القرب وتراجع الخدمات وإغلاق المسابح بفاس
تاريخ النشر: 13th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة المغرب عن شبيبة “المصباح” تنتقد غموض تدبير مرافق القرب وتراجع الخدمات وإغلاق المسابح بفاس، قالت شبيبة العدالة والتنمية بفاس، إنها تتابع بقلق بالغ، المسار التراجعي الكبير الذي تعرفه المدينة منذ انتخابات الثامن من شتنبر، على المستويين .،بحسب ما نشر Kech24، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات شبيبة “المصباح” تنتقد غموض تدبير مرافق القرب وتراجع الخدمات وإغلاق المسابح بفاس، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
قالت شبيبة العدالة والتنمية بفاس، إنها تتابع بقلق بالغ، المسار التراجعي الكبير الذي تعرفه المدينة منذ انتخابات الثامن من شتنبر، على المستويين السياسي والاقتصادي، والخدمات الجماعية وإشعاع المدينة ومصالحها الاستراتيجية. وانتقدت شبيبة العدالة والتنمية تعطل عدد من مشاريع التهيئة الحضرية وتباطؤ المسار التصاعدي الذي كان يعرفه ملف الاستثمار. كما انتقدت ما أسمته بعجز رئيس المجلس الجماعي لفاس عن الحصول على تأشيرة وزارة الداخلية لميزانية سنة 2023 منذ أكتوبر الماضي، معتبرة أن الأمر يتعلق بسقوط مدوٍّ لوهم الكفاءات الذي بنى عليه الحزب المسير لشؤون المدينة حملته الانتخابية. وذهبت إلى أن شباب مدينة فاس وجد نفسه خلال فصل الصيف الحالي أمام مرافق ترفيه جماعية مغلقة، ما جعله بين سندان غلاء المسابح الخاصة ومطرقة خطر اللجوء إلى السدود والوديان، بل إن بعضهم لجأ الى النافورات في مشهد مسيء لصورة المدينة وتاريخها. ودعت، في هذا السياق، المكتب المسير للمجلس الجماعي لفاس لتحمل مسؤوليته واتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بفتح المرافق الترفيهية في وجه ساكنة المدينة، خصوصا مسبح الحسن الثاني ومركب المرجة. كما عبرت عن استغرابها من عدم برمجة مخيمات القرب الصيفية لفائدة أبناء الأحياء الشعبية من طرف مجالس المقاطعات، وهو ما اعتبر مكتسبا لهاته الفئة خلال السنوات الماضية. ونبهت إلى ما وصفته بالارتباك والغموض الذي يعرفه تدبير المرافق الرياضية للقرب بمدينة فاس من مسابح وملاعب رياضية، سواء الجماعية او المحدثة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ودعت، في هذا الإطار، إلى اعتماد نظام تدبير تشاركي ينخرط فيه كافة الفاعلين من سلطات منتخبة، محلية ومجتمع مدني جاد، بما ينسجم مع الوثيرة التصاعدية التي عرفها إحداث هذه المرافق خلال السنوات السابقة، ويضمن استفادة جميع شباب العاصمة العلمية على قدم المساواة.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الدنمارك تنتقد إدارة ترامب بعد يوم واحد من ادعاءات "جي دي فانس" بقلة الاستثمار
خلال زيارته إلى قاعدة بيتوفوك الفضائية في غرينلاند، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أمام القوات الأمريكية إن الدنمارك "لم تستثمر بشكل كافٍ" في أمن غرينلاند، مطالبًا كوبنهاغن بتغيير نهجها
انتقد وزير خارجية الدنمارك، لارس لوكه راسموسن، إدارة ترامب بسبب "أسلوبها" في انتقاد الدنمارك وغرينلاند، مشيرًا إلى أن بلاده تستثمر بشكل كبير في أمن القطب الشمالي وتبقى منفتحة على تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة.
جاءت هذه التصريحات في مقطع فيديو نشره راسموسن عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عقب زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى غرينلاند يوم الجمعة.
وقال راسموسن: "وجّهت العديد من الاتهامات والادعاءات، ونحن بالطبع منفتحون على تلقي الانتقادات. ولكن دعوني واضحًا: لا نستسيغ الأسلوب الذي يتم به تقديم هذه الانتقادات. هذا ليس النهج المناسب للتعامل مع حلفاء مقربين. وما زلت أعتبر الدنمارك والولايات المتحدة شريكين استراتيجيين."
في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، أشار وزير خارجية الدنمارك، لارس لوكه راسموسن، إلى اتفاقية الدفاع المبرمة بين الدنمارك والولايات المتحدة عام 1951.
وأوضح أن الوجود العسكري الأمريكي في غرينلاند قد تراجع بشكل كبير منذ عام 1945، حيث انخفض من آلاف الجنود المنتشرين في 17 قاعدة ومنشأة إلى قاعدة بيتوفيك الفضائية النائية في الشمال الغربي، والتي تضم اليوم نحو 200 جندي فقط.
وشدد لوكه راسموسن على أن اتفاقية عام 1951 توفر للولايات المتحدة "فرصة كبيرة لتعزيز وجودها العسكري بشكل أكبر في غرينلاند"، مضيفًا: "إذا كانت هذه هي رغبتكم، فلنناقش الأمر".
كما أبرز الوزير أن الدنمارك قامت بزيادة استثماراتها في الدفاع ضمن منطقة القطب الشمالي.
وفي يناير/كانون الثاني، أعلنت الحكومة الدنماركية عن التزامات مالية تصل إلى 14.6 مليار كرونة دنماركية (1.9 مليار يورو) لدعم أمن القطب الشمالي. وتشمل هذه الاستثمارات ثلاث سفن بحرية جديدة، وطائرات بدون طيار بعيدة المدى، بالإضافة إلى أقمار صناعية.
Relatedعشية زيارة نائب الرئيس الأميركي... تحالف سياسي واسع في غرينلاند لمواجهة الضغوط الأمريكيةنائب الرئيس الأميركي يتفقد قاعدة عسكرية في زيارة مثيرة للجدل إلى غرينلاندرئيسة وزراء الدنمارك تستنكر زيارة أمريكية لغرينلاند: "محاولة ضغط غير مقبولة"خلال زيارته إلى قاعدة بيتوفوك الفضائية في غرينلاند، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أمام القوات الأمريكية إن الدنمارك "لم تستثمر بشكل كافٍ" في أمن غرينلاند، مطالبًا كوبنهاغن بتغيير نهجها. جاء ذلك في ظل استمرار الرئيس دونالد ترامب في التهديد بالاستيلاء على الإقليم شبه المستقل.
تم تقليص رحلة فانس إلى غرينلاند، التي رافقه فيها زوجته ومسؤولون أمريكيون كبار آخرون، بعد الجدل الذي أثير بين سكان غرينلاند والدنماركيين بسبب عدم استشارتهم بشأن خط سير الرحلة الأصلي.
وقال فانس يوم الجمعة 28 آذار/ مارس: "رسالتنا إلى الدنمارك واضحة للغاية: لم تقدموا الدعم الكافي لشعب غرينلاند. لقد استثمرتم أقل من اللازم في هذا الشعب ولم تستثمروا في البنية الأمنية لهذه الأرض الرائعة والجميلة التي يقطنها أناس رائعون. وهذا الأمر يجب أن يتغير".
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الولايات المتحدة "ليس لديها خيار" سوى اتخاذ موقف حازم لضمان أمن غرينلاند، مشجعًا على دفع الجزيرة نحو الاستقلال عن الدنمارك.
وأضاف: "أعتقد أنهم في نهاية المطاف سيتعاونون مع الولايات المتحدة. يمكننا أن نجعلهم أكثر أمانًا، ونوفر المزيد من الحماية، وأعتقد أن وضعهم الاقتصادي سيتحسن أيضًا."
لكن ردود فعل أعضاء برلمان غرينلاند وسكانها جعلت هذا السيناريو مستبعدًا، حيث تصاعد الغضب بسبب تهديدات إدارة ترامب المتكررة بضم الجزيرة القطبية الشمالية.
ردت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن على تصريحات فانس التي اتهم فيها الدنمارك بعدم القيام بما يكفي للدفاع في القطب الشمالي، واصفة بلادها بأنها "حليف جيد وقوي".
وفي علامة إضافية على الغضب تجاه إدارة ترامب، تظاهر مئات المحتجين خارج السفارة الأمريكية في كوبنهاغن يوم السبت، حاملين لافتات كتب عليها "تراجعي أيتها الولايات المتحدة الأمريكية".
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية إسطنبول تحتضن أكبر تظاهرة منذ عقد: ملايين الأتراك يُطالبون بالحرية لإمام أوغلو واشنطن وطهران تتبادلان رسائل حادّة... هل تتكرّر تجربة اتفاق 2015 أم أنّ الظروف تغيّرت؟ فرحة غائبة وموت مؤجّل... كيف يستقبل سكان غزة أجواء عيد الفطر؟ دونالد ترامبغرينلاندالدنمارك