انعقاد ثاني جلسات مجلس شئون التعليم في جامعة عين شمس
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
ترأس الدكتور محمد ضياء رئيس جامعة عين شمس الجلسة الثانية لمجلس شئون التعليم والطلاب للعام الجامعي ٢٠٢٤/٢٠٢٣ والتي انعقدت في مبني IHUB بحضور وكلاء كليات الجامعة لشئون التعليم و الطلاب والأعضاء من الخارج.
واستعرض مجلس جامعة عين شمس اقتراحات مجالس الكليات بأعداد الطلاب المقترح قبولها للعام الجامعي ٠٢٠٢٥/٢٠٢٤كذلك إجراءات بدء امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي ٢٠٢٤/٢٠٢٣ بالاضافة الى استعراض مدير إدارة الوافدين للأعداد المقبولة بكليات الجامعة وتقرير عن الـ UMS
كما قام مجلس جامعة عين شمس بالإحاطة بقرار المجلس الأعلى للجامعات بشان عمل حصر دقيق قدر الإمكان لأعداد المدمنين ومتعاطى المخدرات كذلك الإحاطة بقرار المجلس الأعلى للجامعات عن تنظيم مسابقة على مستوى كافة الجامعات لإنتاج فيديو لترسيخ القيم بالمجتمع المصرى تحت عنوان مسابقة "معاً " ، ونتائج المسابقة على مستوى كليات الجامعة بالاضافة الى تحديد مدى تأثير قرارات ترشيد الإنفاق العام على الأنشطة الطلابية بما لا يؤثر على جودة الخدمة المقدمة للطلاب.
ينظم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة في جامعة عين شمس حملة للتوعية بأهمية وفوائد التبرع التطوعي الدائم بالدم والتعريف ببرنامج ٥ - ١ غداً الأربعاء ۱۳ ديسمبر في الحرم الجامعي.
يأتي ذلك برعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالتعاون مع كلية الطب و بنك الدم بمستشفيات جامعة عين شمس وكلية الأداب و كلية الآثار و شركة ( G_Mind) المتخصصة في تكنولوجيا المناهج التعليمية المتطورة بواسطة التقنيات الحديثة.
ويشرف على الحملة الدكتورة هالة سويد وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة حنان سالم وكيل كلية الآداب والدكتور باسم أحمد وكيل كلية الآثار، وإشراف إداري اللواء حسام الشربيني أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس رئيس جامعة عين شمس التعليم شئون التعليم فی جامعة عین شمس خدمة المجتمع
إقرأ أيضاً:
ثوار الجبل وثوار السهل: عن أن اتحاد الطلبة كلية كسائر كليات الجامعة
(هذه كلمة قديمة في سياق ما سبقت بالحديث عنه منذ يومين عن اتحاد الطلبة ككلية أخرى بالجامعة)
وجدتُ (وربما وجد غيري) في مصطلح “ثوار الجبل وثوار السهل” الذي طرأ على كتاباتي مؤخراً اقتصاداً في التعبير عن العلاقة المتوترة تاريخياً بين الحركات المسلحة وقوى المقاومة المدنية. والمصطلح تعريفاً هو خادم هذه الحاجة إلى البيان عن المسألة بيسر. ولمصطلح ثوار الجبل ثوار السهل قصة تحضرني دائماً حين كنت أسمع بعض الكتاب يتأسفون على خلو وفاضنا من مناهج ل”التربية الوطنية” تسعف طلابنا وشبابنا لحب الوطن.
وكان رائي أن طلابنا بخير متى كفلنا لهم ممارسة السياسة بأبعادها الفكرية كما هو التقليد الذي غلب في مؤسساتنا التربوية. وكَرِهت النظم العسكرية هذه الطلاقة السياسية في شبابنا وتربصت بها، وضيقت عليها. بل نجحت الإنقاذ مثلاً في تعطيل اتحادات الطلاب الجامعية بواسطة رباطتها إلى حد كبير. ولكن كان تحت الرماد وميض نار “بَقّ” في ديسمبر. وقلت لجماعة من طلاب جامعة الخرطوم تناصروا لإنتاج فيلم توثيقي عن جامعتهم قبل سنوات قليلة إن الجامعة 12 كلية إحدى عشر منها الكليات المعلومة والثانية عشر هي اتحاد الطلاب.
وهنا تأتي قصة مصطلح “ثوار الجبل وثوار السهل”. فكنت التقطته في نحو 1966 من ندوة لأستاذنا عبد الخالق محجوب (وهذه فرصة لتعرفوا لماذا لا اسبق اسمه إلا ب”أستاذنا”). وتطرق في حديثه إلى خلافات وقعت في الجزائر بين رئيس جمهوريتها أحمد بن بيلا ووزير الدفاع هواري بومدين في 1965. وهو الصراع الموصوف بأنه بين حزب جبهة التحرير الجزائرية، ابن المدينة، وبين المسلحين-الجيش النازلين من الجبال. وكانت أكبر نقاط الخلاف هي ما تعرض له الجيش من نقد في مؤتمر أخير للحزب. وانتهى الصراع بالإطاحة ببن بلا وتسلم بومدين زمام الحكم.
كان نزاع الجزائر، ايقونة جيلنا للنضال للتحرر الوطني، نكسة للثوريين العرب وغيرهم. ورغب عبد الخالق، الذي كان عاد لتوه من ندوة للاشتراكيين العرب في الجزائر، أن يعرض علينا رأيه في أزمة الجزائر. وسمعت منه مصطلح ثوار الجبل وعنى بهم شيعة بومدين وثوار السهل وعنى بهم شيعة بومدين.
كان عليّ أن أجلس في مارس 1966 لامتحان معادلة شرف التاريخ بكلية الآداب بجامعة الخرطوم. ودرست تاريخ المهدية على يد أستاذنا شيخ المؤرخين مكي شبيكة في منهج مسمى “المادة الخاصة”. بمعنى أنها مما يُدَرِسه ضليع في المادة لتدريب الطلاب على البحث التاريخي. ودرسنا عليه خلافاً وقع في المهدية بين خليفة الصديق (لاحقاً الخليفة عبد الله) وبين المنا ود إسماعيل الناهض بالمهدية بين أهله الجوامعة بشرق كردفان. ووجدت مفهوم ثوار الجبل (الخليفة عبد الله النازل من جبل قدير في جبال النوبة) وثوار السهل متمثلاً في المنا ود إسماعيل مجزياً أطَرتُ به لخلاف المهدية الباكر. وأذكر أنني حصلت على تقدير ممتاز انطبع في ذاكرة أستاذنا يوسف فضل حسن فانتخبني لأتعين في شعبة أبحاث السودان بكلية الآداب التي كان عليها. وأغرى الجامعة، التي لا تعين إلا أهل الشرف الحق لا المعادل، بي. وأخذوني. وها أنا في هذا الكار إلى يومنا.
كنت حكيت قبلاً كيف التقطت من عبد الخالق مفهوم “علماء السوء” من ندوة وصف به علماء من الجامعة الإسلامية والشؤون الدينية أفتوا بصحة حل حزبه في 1965. وقال غاضباً يلوح بذراعيه القصيرين الغضوبين: “هؤلاء علماء السوء كما قال المهدي عن العلماء الذين جيشتهم دولة الأتراك لحربه بالفتاوى”. وبلا تطويل كانت تلك اللحظة التي تشكل فيها كتابي “الصراع بين المهدي والعلماء” في نفس فصل مكي شبيكة. كان هو بحث السنة.
لا أزيد بسوى تأكيد أن اتحاد الطلاب كلية ربما أعمر بحب الوطن والمعرفة من سائر كليات الجامعة.
عبد الله علي إبراهيم
إنضم لقناة النيلين على واتساب