من أمام اللجنة بمنطقة مصر القديمة والمنيل، أتت 3 صديقات للمشاركة في التصويت للانتخابات الرئاسية 2024، في آخر يوم، معبرين عن فرحتهم في الحدث السياسي للإدلاء بأصواتهن في حب مصر، من أجل الانطلاق صوب الديمقراطية، والحفاظ على الوطن.

صداقة من الألف للياء بالمنيل 

خلال ساعات النهار، أتت 3 سيدات المنيل، ولاء حسن، وسارة سعد، وميمي سيد، للإدلاء بأصواتهن، للمشاركة في حب ودعم الوطن: «إحنا زمايل في المدرسة من زمان، وميمي حفيدتها معانا فاتعرفنا عليها ومن 2008 وإحنا أصحاب وكل حاجة بنروحها سوا فكان لازم نيجي الانتخابات».

حب مصر غايتنا

منذ 14 عامًا تعرفوا على بعض في مدرسة المنيل القومية، ولاء أربعينية مٌدرسة الصحافة، إذ إنها تخرجت من كلية الصحافة والعلوم، وسارة مٌدرسة الموسيقى، وميمي سيد، حفيدتها طالبة في المدرسة فتعرفوا وأصبحوا أسرة، بحسب «ميمي»: «لحظات النجاح والفرح سوا، مكناش نعرف إن الزمن هيفوت وهنكبر ونعيش كل اللحظات على الحلوة والمرة ولحد ما نيجي ننتخب سوا.. حب مصر يجمعنا».

أعلام مصر مظاهر حبهم

مع مرور السنوات بدأت مشاعر الحب والود تنمو بينهم: «بنتقابل برة وجوه المدرسة، حتى مناسبتنا بنحضرها لبعض.. واقفين كلنا سوا، أكتر حاجة كانت صعبة لما ميمي بنتها سابتها ومشيت بس لما فضلنا كلنا جمبها هونها عليها»، مؤكدين أن نعمة الصداقة والحب هو المشاركة في حب مصر.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية عبدالفتاح السيسي عبدالسند يمامة حازم عمر فريد زهران حب مصر

إقرأ أيضاً:

أستاذ علم اجتماع: الاهتمام بالأيتام يُساهم في تحقيق السلم المجتمعي

قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن الأم البديلة من الضروري أن تكون مؤهلة إنسانيًا وعاطفيًا وثقافيا، فهناك بعض الحالات لزوجات الأب تعذب الأبناء، ولذلك من الضروري الحرص من المجتمع على الأيتام، ليس من أجل الرفاهية أو العطف، ولكن من أجل أن يعيش المجتمع في سلام وأمان ويتحول هؤلاء لمنتج أجتماعي عظيم.

وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن المدارس في الوقت الراهن مشغولة بنقل المعلومات بصورة أكثر من التربية، رغم أن المدرسة يجب أن تهتم بالتربية والتعليم معًا، ولهذا من الضروري من وقفة لإعادة النظر في دور المدرسة.

وأوضحت أن هناك ضرورة لعدم التعنت في التعامل مع الأطفال، وإعطائهم درجة من الثقة في القيام ببعض المهام، لأن الجيل الجديد من حقه أن يكون لديه تجربة تأخذ طريقها إلى النور، فالكثير مؤخرًا اعترف بأنه بدأ يتعلم من أطفاله أو أولاده.

مقالات مشابهة

  • المدرسة الأميركية الجديدة للعلاقات الدولية
  • بابل تدعو معلمي المحافظة إلى عدم الإضراب: المعلم لا يغلق المدرسة
  • خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
  • أستاذ علم اجتماع: الاهتمام بالأيتام يُساهم في تحقيق السلم المجتمعي
  • المستشفى المعمداني بغزة يكتظ بالجرحى بعد مجزرة دار الأرقم
  • لأول مرة بتقنية IMAX.. بيتر ميمي عن فيلم المشروع X
  • قبل عرضه.. بيتر ميمي يكشف كواليس التحضير لـ «المشروع X»
  • يحمل عنوان "المشروع X".. بيتر ميمي يعلن عن مشروعه السينمائي الجديد
  • ثقافة ديرب نجم تواصل فعاليات "إبداعنا يجمعنا " في ثاني أيام عيد الفطر
  • رسالة الأميرة شارلوت إلى ديانا تُبكي الصحافة مجدداً!