صحيفة الاتحاد:
2025-04-04@01:15:59 GMT

COP28 .. إقبال لافت من الزوار على المنطقة الخضراء

تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT

 شهدت المنطقة الخضراء في "COP28" إقبالا كبيرا من الزوار اليوم للاستماع بالفعاليات المتنوعة للأجنحة المشاركة ، والاستفادة من المبادرة العديدة التي تركز على تعزيز الوعي البيئي، والتعريف بأهداف مؤتمر الأطراف ودور دولة الإمارات اللافت في العمل المناخي العالمي.

ورصدت جولة ميدانية لـ"وام" توافد أعداد كبيرة من الزوار على الأجنحة المشاركة ، ومنها على سبيل المثال جناح التعليم الأخضر الذي شهد تواجدا لافتا لطلبة المدارس والتربويين.

وأكد الزوار أن المنطقة الخضراء في مؤتمر الأطراف بمدينة إكسبو دبي أسهمت بشكل ملحوظ في رفع مستوى الوعي لاسيما بين النشء والشباب بقضية المناخ.

أخبار ذات صلة الطقس المتوقع في الإمارات غداً «الأبيض» يواجه قيرغيزستان وعُمان ودياً في أبوظبي

وأشاروا إلى أن تواجد المنطقة الخضراء أثرى أجندة عمل مؤتمر الأطراف بشكل ملحوظ ، وعكس أهمية تعزيز تبني نهج شمولي متعدد الأطراف في التعامل مع قضية المناخ ، وضرورة أن يكون العمل المناخي وما يرتبط به من ممارسات مجتمعية مستدامة وحرص على حماية البيئة ، منهاج عمل وأسلوب حياة لدى الجميع.

وأشرف على المنطقة الخضراء فريق رئاسة COP28 وقدمت مساحة تتيح للعمل الجماعي المساهمة في تحويل الأفكار والسياسات المناخية إلى نتائج ملموسة من خلال احتواء الجميع، لتسريع تحقيق الانتقال في قطاع الطاقة، مستندة إلى إرث من المبادرات المهمة التي تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة.

ورحبت المنطقة الخضراء بالجميع وقدمت عبر المراكز المتخصصة في مختلف أنحاء مدينة إكسبو دبي مثل مركز الشباب ومركز التكنولوجيا والابتكار فرصاً عديدة للأفراد المهتمين بتغير المناخ من أجل التعلم وتطوير مهارات جديدة والتعاون لإيجاد حلول لمواجهة تغير المناخ.

المصدر: وام

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: كوب 28 الإمارات

إقرأ أيضاً:

الباحثة في التراث نجلاء الخضراء.. التنوع سر قوة المجتمع السوري

دمشق-سانا

يتنوع النسيج الشعبي والقومي في سوريا بدرجة كبيرة، ما منحها قوة كبيرة في مواجهة التحديات التي تعرضت لها، في كل الحقب التي مرت عليها.

وعن أثر التنوع السوري على بنية المجتمع، قالت الباحثة في التراث الدكتورة نجلاء الخضراء في حديث لمراسل سانا: “التنوع بين القوميات والمذاهب والأديان والطوائف في سوريا هو الذي شكل النسيج الاجتماعي السوري، وأعطاه جمالاً وقدرة على مقاومة الأعداء، لتبقى سوريا حرة بوحدة شعبها وتنوعه”.

وأوضحت الدكتورة الخضراء أن اسم “سوريا” يحمل تاريخاً عريقاً، حيث ورد ذكره لأول مرة في الأدب الأوغاريتي باسم “سيريون”، والذي يعني درع الصدر.

وأضافت: إن سوريا سجلت تاريخاً يمتد لآلاف السنين، حيث كانت موطناً لأقدم المجتمعات التي أسست لنماذج حضارية متنوعة، كان لها إنجازات كبيرة في مجالات متعددة.

وساعد الموقع الجغرافي لسوريا، حسب الباحثة في التراث، على التبادل الثقافي والحضاري، حيث كانت ملتقى للطرق التجارية العالمية، مثل طريق الحرير الذي يصل من الصين إلى مرافئ البحر المتوسط.

وتطرقت الباحثة إلى أن الأرض السورية شهدت العديد من الحروب والنزاعات التي أثرت على التركيبة الاجتماعية للسكان الأصليين، وساهمت في تشكيل قيم المجتمع وفلسفات الحياة، مما انعكس على تطور الأنظمة القانونية والسياسية عبر الزمن.

ولفتت إلى أن سوريا التي كانت مهداً للديانة المسيحية، عندما جاء الفتح الإسلامي، اتسمت بالهوية العربية الإسلامية، وأصبحت مركزاً رئيسياً للحضارة الإسلامية وعاصمة للدولة الأموية.

وأشارت الدكتورة الخضراء إلى أن سوريا عاصرت أكثر من ثمانية آلاف عام من الحضارات والتواجد الإنساني العميق، مما جعلها خلاصة لتاريخ العالم، ومحطة لتراكم الحضارات وتوالد الديانات.

وذكرت أن خلال فترة الاحتلال الفرنسي تم تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ، مما أدى إلى اندلاع الثورة السورية الكبرى عام 1925، التي كانت انتفاضة شعبية واسعة ضد الاحتلال، وأسفرت عن توحيد الشعب السوري في مواجهة السيطرة الفرنسية.

وأكدت أنه بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، ظهرت تحديات جسيمة أثرت على المجتمع من قبل النظام البائد، أدت إلى تدمير الهياكل الاجتماعية، وخلق ظواهر اقتصادية واجتماعية قاهرة، مثل التهجير القسري لأعداد كبيرة من السكان من قبل النظام البائد، ومع ذلك أثبت الشعب السوري مرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات، والحفاظ على تراثه الثقافي.

واختتمت الدكتورة الخضراء بالدعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتفكير بالمصلحة العامة للشعب والوطن، مع العمل على تجنب اندلاع النزاعات مجدداً وإعادة الثقة بين مكونات الشعب السوري الغني بتراثه العريق وحضارته العظيمة، وامتلاك الأدوات القادرة على بناء مستقبل مزدهر مع الحفاظ على هويته وثقافته التي تميزه.

مقالات مشابهة

  • برلماني: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ وخرق واضح لجميع الاتفاقيات التي تهدف لترسيخ السلام
  • الباحثة في التراث نجلاء الخضراء.. التنوع سر قوة المجتمع السوري
  • جانا العيد.. متحف شرم الشيخ ييستقبل زواره من السائحين بالحلوى
  • الأحساء.. قصر إبراهيم وقصر خزام يعايدان الزوار
  • ضمن فعاليات العيد.. أهالي وزوار الشرقية يستمتعون بالألعاب الترفيهية
  • منتزه الرامس.. مسطح أخضر وألعاب متنوعة تستقطب الزوار بالعوامية
  • إقبال كبير على حديقة الحيوان في ثاني أيام عيد الفطر بالإسكندرية
  • إقبال كبير على حديقة الحيوان في ثاني أيام العيد بالفيوم
  • وزير الاتصال: يجب التحلي باليقظة الإعلامية لكشف تزييف الحقائق التي تنتهجها الأطراف المعادية للجزائر
  • بعد عقد خطوبته.. تعليق لافت من النائب وضاح صادق (صور)