أدلى المهندس هشام الجمل، رئيس مجلس إدارة جمعية مستثمرى الطاقة الشمسية ببنبان، بصوته في الانتخابات الرئاسية 2024، مؤكدا تأييده للمرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، خلال الانتخابات الرئاسية، لما شهدناه تحقق على أرض الواقع خلال العشر سنوات الماضية.

وقال المهندس هشام الجمل، إن الرئيس السيسي استطاع يعيد هيكلة البنية التحتية للاقتصاد المصري خلال العشر سنوات الماضية وذلك من خلال إطلاقه للمشروعات القومية والتنموية، والتى من بينها مشروع الطاقة الشمسية بنبان، وتعد أكبر حافز لدعم مقومات الاقتصاد القومي.

وأشاد رئيس جمعية مستثمرى الطاقة الشمسية بنبان، بالمشاركة الإيجابية للشعب المصرى فى الإدلاء بأصواتهم وممارسة حقهم الدستورى فى اختيار رئيسهم خلال 6 سنوات القادمة.

وأوضح المهندس "الجمل"، أن هذه الصورة المشرفة للمشاركة الكبيرة من المواطنين فى الانتخابات الرئاسية، هى صورة نرسل بها رسالة للعالم أجمع أن الشعب المصرى هو من يحدد مصيره ويرسم مستقبله بإرادته فى عرس ديمقراطى يشهده العالم.

وأثنى بالتكاتف والتلاحم الملحوظ من جميع العاملين بمشروعات الطاقة الشمسية ببنبان، وتوشكى ، وأيضاً المجمعات الصناعية والمصانع الكبرى، للتوافد على اللجان الإنتخابية، علاوة على العاملين بالمصانع والورش الحرفية بالمنطقة الصناعية بالعلاقى.

وأشار رئيس مجلس إدارة جمعية مستثمرى الطاقة الشمسية، إلى أنه قرر منح عطلة رسمية للعاملين بالجمعية لمدة يوم ، لتمكينهم من الإدلاء بأصواتهم وممارسة حقهم الدستورى فى المشاركة في الإنتخابات الرئاسية. 

IMG-20231212-WA0073 IMG-20231212-WA0072 IMG-20231212-WA0071

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية 2024 اللجان الانتخابية الطاقة الشمسیة

إقرأ أيضاً:

2.1 تريليون دولار الحجم المتوقع لخمس تقنيات طاقة بحلول 2035

أبوظبي (وام)

توقعت وكالة الطاقة الدولية أن ينمو سوق المركبات الكهربائية وأجهزة التحليل الكهربائي، والمضخات الحرارية، والطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتوربينات الرياح بنحو ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 2.1 تريليون دولار بحلول عام 2035.
وأكدت الوكالة في تقرير «آفاق تكنولوجيا الطاقة 2024»، أن قطاع احتجاز ثاني أكسيد الكربون يعد من أكثر القطاعات نشاطاً في السنوات العشر الماضية، إذ تضاعف عدد الشركات الناشئة المختصة في هذا المجال بنحو سبعة أضعاف، فيما تعمل أكثر من 140 شركة حالياً على تطوير حلول احتجاز ثاني أكسيد الكربون.
وأشارت إلى تشغيل نحو 30 محطة لالتقاط واحتجاز ثاني أكسيد الكربون في أوروبا وأميركا الشمالية واليابان والشرق الأوسط، مبينة أن معظم هذه المحطات صغيرة الحجم، حيث تلتقط خمس منها فقط أكثر من ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتبلغ قدرتها الإجمالية التقاط ما يزيد على 17 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مع وجود عدد قليل فقط من الاتفاقيات التجارية لبيع أو تخزين ثاني أكسيد الكربون الملتقط.
ولفتت الوكالة في هذا السياق، إلى مشروع «أدنوك» وشركة «44.01» لتعدين ثاني أكسيد الكربون، وتحويله إلى صخور، ضمن أبرز المشاريع العالمية الرائدة في مجال ابتكارات الطاقة، حيث نجح المشروع الواقع في إمارة الفجيرة بتخزين 10 أطنان من ثاني أكسيد الكربون في عام 2024 وفي مدة لا تتجاوز 100 يوم.
وذكرت الوكالة أن الإنفاق الحكومي على البحث والتطوير في مجال الطاقة، مستمر في الارتفاع، حيث وصل الإجمالي العالمي إلى 50 مليار دولار في عام 2023، بزيادة 5% عن عام 2022، مع توقعات بزيادة نمو الإنفاق في عام 2024 والأعوام المقبلة.

مقالات مشابهة

  • كوبا تراهن على الطاقة الشمسية لحل أزمة الكهرباء
  • دعوات عاجلة الى تشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن وفاة المهندس بشير
  • جمعية محبة ووفا بالسويداء تنظم فعالية بمناسبة يوم اليتيم
  • رئيس الوزراء الكندي يدلي بتصريح جريء بشأن الولايات المتحدة
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • الأنبار تعلن عن تصنيع جهاز لتحلية وتنقية المياه يعمل على الطاقة الشمسية
  • رئيس الوزراء يلتقي عضو مجلس المديرين التنفيذيين لصندوق النقد الدولي لمتابعة ملفات التعاون المشتركة
  • رئيس الوزراء يلتقي معيط لمتابعة ملفات التعاون مع صندوق النقد الدولى
  • بهدف تسهيل معاملات المواطنين المتعلقة بتركيب الواح الطاقة الشمسية.. هذا ما قرره وزير الطاقة
  • 2.1 تريليون دولار الحجم المتوقع لخمس تقنيات طاقة بحلول 2035