تقنية ثلاثي الأبعاد.. رحلة مذهلة إلى عالم الواقع الافتراضي
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
تقنية ثلاثي الأبعاد.. رحلة مذهلة إلى عالم الواقع الافتراضي، تحمل تقنية ثلاثي الأبعاد (3D) مفهومًا ثوريًا في عالم التكنولوجيا، حيث تمكننا من استكشاف وتجربة الواقع بأبعاده الثلاثة بشكل واقعي. في هذا الموضوع، سنلقي نظرة على مفهوم تقنية ثلاثي الأبعاد وكيف أثرت على مختلف المجالات.
مفهوم تقنية ثلاثي الأبعاد:تقنية ثلاثي الأبعاد تعتمد على إعطاء الأشياء والمشاهد تأثير العمق والحجم الحقيقي.
1.السينما والترفيه:
- تجلب تقنية الـ3D تجربة سينمائية جديدة، حيث يمكن للمشاهد الاستمتاع بتأثيرات بصرية واقعية.
- الألعاب الفيديو ثلاثية الأبعاد توفر تجارب لعب مثيرة وواقعية.
2.التصميم والهندسة:
- يستخدم مهندسو العمارة والتصميم ثلاثي الأبعاد لإنشاء نماذج واقعية قبل بدء عمليات البناء الفعلية.
- توفر التقنية مزايا كبيرة في تصميم المنتجات والأجهزة.
3.التعليم:
- تقنية ثلاثي الأبعاد تستخدم في التعليم لإيجاد أساليب تفاعلية وتجارب تعلم غنية.
- توفر الرحلات الافتراضية إلى أماكن تاريخية أو تحت المحيط تجارب تعلم مثيرة.
4.الطب والجراحة:
- يتم استخدام تقنية الـ3D في إنشاء نماذج طبية للأعضاء والأوعية الدموية لتسهيل عمليات التشخيص والجراحة.
- تساعد النماذج ثلاثية الأبعاد في تحسين دقة الخطط الجراحية.
1. تكلفة الأجهزة: قد تكون تكلفة الأجهزة ثلاثية الأبعاد عائقًا للتبني الواسع، خاصة في بعض المجالات الصناعية.
2.تحسين الواقع الافتراضي: يعمل الباحثون على تطوير تقنيات الـ3D لتحسين تجارب الواقع الافتراضي وزيادة واقعيتها.
3.الأمان والخصوصية: يتطلب استخدام تقنية ثلاثي الأبعاد تحديات جديدة في مجال الأمان وحقوق الخصوصية.
تقنية ثلاثي الأبعاد.. رحلة مذهلة إلى عالم الواقع الافتراضي الختام:تعد تقنية ثلاثي الأبعاد مفتاحًا لفتح أفق جديد من الفرص والتجارب في مختلف المجالات. رغم التحديات، يظل للـ3D دور هام في تشكيل المستقبل التكنولوجي والتطور الرقمي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ثلاثي الابعاد ثلاثي الأبعاد الواقع الافتراضي التشخيص إستكشاف تاريخية تكنولوجيا التطور التكنولوجيا افتراضي التقليدي الاستمتاع جراحية عالم التكنولوجيا الارتفاع ثلاثية
إقرأ أيضاً:
حامد بن زايد يفتتح معرض جامعة خليفة للبحوث والابتكار 2025
افتتح الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، معرض جامعة خليفة للبحوث والابتكار 2025، المنعقد بالتزامن مع شهر الابتكار في دولة الإمارات والذي يضم أكثر من 100 مشروع.
واطلع الشيخ حامد بن زايد والوفد المرافق خلال جولتهم في المعرض على المشاريع المبتكرة والحلول التكنولوجية المعروضة ضمن ثلاثة أقسام، تشمل قسم للبحوث وقسم مشاريع لتطبيقات صناعية مشتركة مع شركاء الجامعة في مختلف القطاعات وعروض، وقسم ثالث لمشاريع الشركات الناشئة تحت مظلة شركة مشاريع جامعة خليفة، كما حضر سموّه جلسة استعراض لمشروع ناشئ متميّز حول التكنولوجيا العصبية. باحثي الجامعةوخلال الحدث، تواصل ممثلو المؤسّسات الحكومية والخاصة والأكاديميّة والصناعية والشركاء الدوليون مع باحثي جامعة خليفة في مناطق العروض الثلاثة التي اشتملت على مشاريع مثل المركبة القمرية و"قُمرة أيه آي" المعنية بالأنظمة الذكية، ومشروع الجينوم المرجعي الإماراتي، ومشروع القمر الصناعي المصغّر بحجم 6 وحدات، والنموذج الأولي لأيون الهيدروجيل المستدام "Golde"، والطابعة ثلاثية الأبعاد الحيوية الاقتصادية، والمنصة الدقيقة للتحفيز الحيوي، والدراسة حول جليد البحر القطبي، ومشروع "تطوير استقرار الشبكة الكهربائية" القائم على برمجية (SAVE)، ومشروع صنع الخيوط البلاستيكية المستخدمة في تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد والخاصة بخزّانات الهيدروجين.
التطبيقات الصناعيةوغطت المشاريع المعنيّة بالتطبيقات الصناعية مواضيع مثل الحياة الصحية الطويلة، وانتقال الطاقة، والرقمنة السّائدة، والمجتمع الآمن المستدام، والمواد المتقدمة، والتصنيع، والصحة. وشملت المشاريع المعنيّة بهذه المواضيع نظام مراقبة لتقييم مخاطر الحمل، وديناميكا تسعير الأغذية، و"أجري تِك فور" للزراعة الفعّالة والمستدامة في دولة الإمارات، وممتص الطاقة الشمسية المصنوع بتكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد، واستخدام تقنية رؤية الكمبيوتر لتحليل الشعلة، وبرنامج اكتشاف العلوم الطبية الحيوية.
حامد بن زايد يفتتح معرض جامعة خليفة للبحوث والابتكار 2025، الذي يعقد فعالياته بالتزامن مع شهر الابتكار في دولة الإمارات، ويطّلع على المشاريع المبتكرة والحلول التكنولوجية المعروضة في الحدث الذي يضم أكثر من 100 مشروع. pic.twitter.com/bPNXCGSwar
— مكتب أبوظبي الإعلامي (@ADMediaOffice) February 26, 2025كما استعرض الحدث تكنولوجيا تطوير الأدوات العددية المستخدَمة لتحديد أصل الانبعاثات الإشعاعية وقوّتها، والتي تمثّل دراسة تهدف إلى تعزيز سلامة المفاعلات النووية، إضافةً لنماذج كبيرة للّغة، لعملاء قطاع المرافق وللكشف عن الحالات الشاذة في عدّادات المرافق، وجهاز تحلية المياه بالطاقة الشمسية المحاكي لأشجار القرم، والشواحن السريعة للسيارات الكهربائية، وأطلس الأوميكس المتعدد للسرطان، وهو منصة معنيّة بعلم الأورام الدقيق، إضافةً إلى "الآي جِن راير"، وهي أداة تستخدم الأنظمة الذكية لتشخيص الأمراض الوراثية النادرة مبكّراً وعلاجها.