تقدم الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد الدكتور محمد النشار رئيس الجامعة الأسبق ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، الذي وافته المنية اليوم.

وأعرب الدكتور قنديل عن حزنه الشديد لرحيل هذا العالم الجليل، مؤكدًا أن الدكتور النشار قدّم خدمات جليلة للتعليم العالي والبحث العلمي في مصر طيلة مسيرته العلمية والأكاديمية الحافلة بالعطاء.

كما تقدم بخالص التعازي والمواساة إلى زملائه وتلاميذه وكل من عرفه واستفاد من علمه، سائلاً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وأضاف الدكتور قنديل أن الوسط الأكاديمي المصري خسر عالمًا بحجم الدكتور النشار، مشيرًا إلى أنه ترك بصمة كبيرة وإرثًا علميًا هامًا في مجال التعليم الجامعي والبحث العلمي.

كما أشاد بدوره الريادي كرئيس سابق لجامعة حلوان ووزير سابق للتعليم العالي، موضحًا أنه كان يتمتع برؤية ثاقبة وحكمة في إدارة الشأن الجامعي.

وختم تعزيته مؤكدًا أن الدكتور النشار سيبقى نموذجًا يُحتذى به لكل باحث وأكاديمي، داعيًا الله أن يسكنه فسيح جناته  مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

وعلى جانب آخر .. شهد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان اليوم نهائي بطولة كرة القدم الخماسي التي أقيمت بين كليتي التربية الرياضية بالهرم والتجارة، بحضور الدكتور حسام رفاعي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور كريم همام، مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية.

وانتهت المباراة بفوز كلية التربية الرياضية بالهرم بضربات الجزاء، وتم توزيع الجوائز على الفرق الثلاثة الأولى وهي كليات "التربية الرياضية بالهرم" في المركز الأول و"التجارة" في المركز الثاني و"الخدمة الاجتماعية" في المركز الثالث.  

ونظمت البطولة الإدارة العامة لرعاية الشباب بالجامعة بإشراف أمين الجامعة المساعد الأستاذ هشام رفعت ومدير عام إدارة رعاية الشباب الأستاذ محمد جاد ومدير الإدارة الأستاذ ايمن عبد العزيز.

وأكد الدكتور السيد قنديل أن دور الجامعة لا يقتصر على التعليم فقط وإنما يمتد ليشمل الأنشطة الطلابية وخاصة الرياضية التي تعد مصنعا للمواهب والإبداعات الشبابية في مختلف المجالات. 
كما حث الطلاب على تشكيل فريق لنادى جامعة حلوان، للمشاركة في المنافسات المحلية والدولية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جامعة حلوان

إقرأ أيضاً:

التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الإطار المرجعي للوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس يسهم في بلورة متطلبات التخرج التي يجب أن يحصل عليها الطالب، والتي تسهم في بناء الشخصية الثقافية لشباب الخريجين، وتنمية مهاراتهم الشخصية، وزيادة الإدراك العام بقضايا المجتمع، مع التركيز على الهوية والارتباط بالوطن.

وأوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الإطار المرجعي والاسترشادي للتعليم العالي يهدف إلى اتباع نهج تعليمي متمركز حول الطالب، يقوم على بناء المعرفة من خلال تفاعل الطلاب الإيجابي في التجارب التعليمية "كمشاركين فعّالين"، وهو ما يضمن ديناميكية العملية التعليمية واستمرار تطورها، تعزيزًا لقيمة "التعلم مدى الحياة".

وتضمنت محددات الإطار المرجعي للتعليم العالي، التي أعدها المجلس الأعلى للجامعات، والخاصة بلوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس، نظام تكويد للمقررات، بحيث يكون الجزء الأول من كود المقرر هو القسم العلمي، والجزء الثاني هو الفرقة الدراسية أو المستوى، ويمكن تصميم اللائحة الدراسية وفق أحد ثلاثة أنظمة، وهي: نظام الساعات المعتمدة الأمريكي، نظام الساعات المعتمدة الأوروبي، أو نظام الدراسة المتعاقب (الفصول الدراسية المعدلة)، مع مراعاة ألا يزيد إجمالي ساعات الاتصال للطالب في الفصل الدراسي على الحدود التي يقرها المجال العلمي، لضمان توافق لوائح الدراسة بالجامعات المصرية مع نظيراتها في الجامعات العالمية.

وتُحسب تقديرات المقررات الدراسية التي يحصل عليها الطالب  على أساس الدرجات التي يحصل عليها، متضمنة (الأنشطة، تقييم منتصف الفصل الدراسي، التقييم المستمر، التقييم النهائي)، ويجوز لمجلس الكلية المختص تعديل توزيع الدرجات وفقًا لطبيعة كل برنامج دراسي، بناءً على طلب مجلس القسم المختص، على أن يتم إعلان الطلاب بها قبل بداية الفصل الدراسي.

وفيما يتعلق بمتطلبات الحصول على الدرجة (ليسانس، بكالوريوس)، تتولى  كل لجنة من لجان قطاعات التعليم العالي تحديد الحد الأدنى المطلوب الحصول عليه من الدرجات أو النقاط أو المعدل التراكمي لكل مقررات البرنامج الدراسي، كما يتم تحديد المقررات التي يجب على الطالب اجتيازها، والتي يكون التقييم فيها (ناجحًا أو راسبًا) دون احتسابها ضمن المعدل التراكمي، مثل: مقررات التدريب الصيفي، وحضور الندوات والأنشطة وغيرها.

ومن الجدير بالذكر، أن الإطار المرجعي يضع سجلًا أكاديميًا لكل طالب، يكون بمثابة وثيقة أكاديمية حيوية تقوم بدور مهم في رصد وتقييم أداء الطالب وتقدمه الأكاديمي، ويتضمن تفاصيل درجاته في مجموعة من المقررات والمواد الدراسية، مما يعكس مستوى فهمه للمحتوى، ومدى تحقيق الأهداف التعليمية. كما يوفر السجل الأكاديمي نافذة لتتبُّع مسار الطالب أكاديميًا، ويمكن استخدامه كأداة لتقييم القدرات الشخصية والمهارات العامة. وبذلك، يتيح هذا السجل لأصحاب الأعمال، وذوي القرار، أو لجان القبول في الدراسات العليا، فحص تفاصيل تقدم الطالب الأكاديمي ومدى جاهزيته لقطاع الأعمال. كما يتيح استخراج الإفادات المطلوبة من الطلاب عند التخرج لتقديمها لجهة عمل أو جامعة خارجية، متضمنة معلومات غير موجودة في الشهادة، مثل إفادة دراسة اللغة الإنجليزية، وترتيب الطالب على الدفعة، وساعات الاتصال، والرقم القومي، وغيرها من البيانات التي يحتاجها الخريج.

مقالات مشابهة

  • فوز باحثة بـبيطري القاهرة بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير
  • فوز باحثة مصرية بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير في الاقتصاد الأخضر
  • التعليم العالي: غلق كيانين وهميين بالإسكندرية وتكثيف جهود مكافحة هذه الكيانات
  • الإمارات.. تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • تطور جديد في قضية إلغاء شهادات أكريم إمام أوغلو
  • تقرير برلماني: مخرجات مؤسسات التعليم العالي لا تواكب سوق العمل
  • التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية
  • بالفن نرتقي.. جامعة القاهرة تطلق مسابقة طلابية عن الدراما الهادفة
  • رئيس جامعة دمياط يؤدي صلاة عيد الفطر بالمجمع الإسلامي في دمياط الجديدة