سكرتير عام البحر الأحمر يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية بالغردقة
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
أدلى اللواء محمد البنداري سكرتير عام محافظة البحر الأحمر ، واللواء تامر سمير رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ ، ظهر اليوم، بصوتهم في الانتخابات الرئاسية باللجنة الانتخابية بمدرسة رجاك بمدينة الغردقة .
من جانبه، أكد السكرتير العام أن المحافظة شهدت توافد العديد من المواطنين للإدلاء بأصواتهم منذ بدء عملية التصويت ، مشيرا إلى أن نسبة الإقبال المرتفعة تدل علي وعي الشعب المصري وحرصه علي المشاركة في الانتخابات .
يذكر أن اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر دعا كافة أبناء المحافظة ممن لهم حق التصويت بالنزول و الإدلاء و المشاركة في مستقبل مصر ، مشيرا إلى أن التصويت حق مكفول لجميع الموطنين بالدولة ، مؤكدا أن الحق الانتخابي هو أهم حقوق المواطنة، وواجب وطني على كل مصري دعم بلاده من خلال هذا الاستحقاق .
وأشار المحافظ، إلى أن هناك متابعة على مدار الساعة من داخل مركز التحكم والسيطرة بديوان عام المحافظة لمتابعة سير الانتخابات والوقوف علي الحالة العامة للجان ، وتذليل كافة المعوقات والتعامل الفوري في حالات الطوارئ والأزمات لضمان انتظام العملية الانتخابية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغردقة الانتخابات الرئاسية الانتخابات الرئاسية 2024 معرفة اللجنة الانتخابية البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
عودة القراصنة الصوماليين.. كيف أثرت حرب غزة على طرق الشحن؟
عادت القرصنة الصومالية إلى الظهور مجددًا بعد غياب بعد توترات كبيرة في البحر الأحمر بسبب الحرب في غزة وتصاعد الهجمات الحوثية ضد حركة الشحن في المنطقة.
يري المحللون أن هذه العوامل قد ساعدت في عودة القراصنة، الذين استفادوا من تشتيت جهود مكافحة القرصنة، مما سمح لهم بالتحرك بحرية أكبر، بحسب تقرير لشبكة "سي أن أن".
في 12 أذار / مارس 2024، تم اختطاف السفينة البنغلاديشية MV Abdullah أثناء عبورها من موزمبيق إلى الإمارات، محملة بـ 55,000 طن من الفحم.
ووقع الحادث على بعد 550 ميلاً من سواحل الصومال، حيث تعرضت السفينة لعملية اقتحام من 12 قرصانًا مسلحًا، وتم السيطرة عليها بعد دقائق من الهجوم، وبينما كانت السفينة في المنطقة التي اعتُبرت آمنة، لم تكن هناك إجراءات أمان كافية، ما جعلها هدفًا سهلًا للقراصنة.
ومن جانب آخر، توقعت تقارير نشرها مكتب الملاحة البحرية الدولي عن تصاعد حوادث القرصنة قبالة سواحل الصومال، حيث تم تسجيل اختطاف ثلاث سفن بين يناير وسبتمبر 2024، بالإضافة إلى عدد من محاولات الهجوم في المياه الصومالية. وبالرغم من أن التهديد الحالي يُعتبر أقل حدة من ذروته في عام 2011، إلا أن زيادة النشاط تشير إلى عودة القراصنة بقوة إلى ساحة البحر الأحمر والمحيط الهندي.
في تلك الفترة، كانت القرصنة الصومالية قد تراجعت بشكل ملحوظ بعد جهود دولية متعددة، تشمل وجود بحريات عالمية وتحسن الإجراءات الأمنية. إلا أن عودة الحوثيين إلى استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وضعف الإجراءات الأمنية في بعض المناطق أدى إلى استعادة القراصنة نشاطهم السابق.
وفي هذا السياق، تكشف تحليلات أمنية نقلتها "سي أن أن" عن وجود روابط متزايدة بين القراصنة الصوماليين والحوثيين في اليمن، وهو ما يعزز تهديدات القرصنة في المنطقة.
القراصنة يُعتقد أنهم يتعاونون مع الحوثيين لتهريب الأسلحة والنفط، بل وتبادل المعلومات الاستخباراتية حول السفن التجارية العابرة. التقارير تشير إلى أن هذا التحالف يعزز قدرة الحوثيين على فرض سيطرتهم على طرق الشحن الاستراتيجية.
تحليل الوضع الراهن يوضح أن هذه الأزمات البحرية تأتي في وقت حساس حيث تزداد التكلفة الاقتصادية لعمليات الشحن بسبب تهديدات القرصنة. فرضت الحرب في غزة والهجمات الحوثية على البحر الأحمر ضغوطًا إضافية على الشركات العالمية، ما جعلها مضطرة لتغيير مساراتها إلى رأس الرجاء الصالح، الأمر الذي أدى إلى زيادة تكاليف الشحن والتأخيرات في تسليم البضائع.