١٥ ألف رائدة اجتماعية تشارك في عمليات التثقيف الانتخابي ومساعدة كبار السن
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
تستمر غرفة عمليات وزارة التضامن الاجتماعي متابعة سير عملية انتخابات رئاسة الجمهورية في اليوم الثالث والأخير لعملية التصويت، والجهود التي تقدمها ١٥ ألف رائدة اجتماعية من عمليات تثقيف انتخابي وتوعية بلجان الانتخاب، و اصطحاب كبار السن، ورصد لنتائج التصويت على مستوي محافظات الجمهورية.
وتتابع غرفة عمليات وزارة التضامن الاجتماعي على مدار الساعة جهود الرائدات في مختلف محافظات الجمهورية، حيث يقمن بتوعية المواطنين بأهمية مباشرة حقوقهم السياسية، وحثهم على المشاركة في جميع الاستحقاقات الدستورية.
جدير بالذكر أن الرائدات الاجتماعيات كانوا قد نفذوا زيارات للأسر بقرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة للتوعية بعدد من المحاور حول الحق في المشاركة السياسية وأهمية المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية وعلى رأسها انتخابات رئاسة الجمهورية، والدور الهام للمرأة المصرية في العملية الانتخابية وتأثيرها على المجتمع، كما قامت الرائدات الاجتماعيات بالتوعية بمن يحق لهم التصويت واستعراض مراحل العملية الانتخابية.
يأتي هذا في الوقت الذي وجهت فيه الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي بتقديم كافة التيسيرات لمشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن في العملية الانتخابية، حيث دفعت الوزارة بعدد من السيارات المجهزة لنقل الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن لمقار لجانهم الانتخابية، حيث تنتشر تلك السيارات في كافة الميادين لنقل الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن بمختلف مواقعهم الجغرافية لمقار لجانهم الانتخابية للمشاركة في العملية الانتخابية، ويأتي ذلك تفعيلًا لبروتوكول التعاون الموقع مع الهيئة الوطنية للانتخابات والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة لتيسير وتسهيل المشاركة في العملية الانتخابية للأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك المسنين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة التضامن الاجتماعي انتخابات رئاسة الجمهورية انتخابات رائدة اجتماعية لجان الانتخاب التضامن فی العملیة الانتخابیة ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
حلويات عيد الفطر… عادة اجتماعية متوارثة منذ عشرات السنين
حمص-سانا
مع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد، وفي الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، تبدأ الأسر السورية بتحضير حلويات العيد، حيث تفوح رائحة أقراص العيد والمعمول والبتيفور من المنازل، وفي الشوارع والأحياء، وسط حالة من الفرح التي تكاد لا تفارق وجوه الناس في أول عيد بعد التحرير.
وتقول أم محمد لمراسل سانا: “أقوم كل عام بتجهيز حلويات العيد في منزلي، وفي قلبي غصة وحزن على فراق أولادي الذين هجرهم النظام البائد، ولكن لهذا العيد نكهة وطعم مختلفان، والعيد بألف عيد مع عودة أولادي إلى حضني بعد غياب دام أكثر من عشر سنوات”.
في حين ترى أم أسعد، أنها تعيش فرحة العيد منذ التحرير وخلاص سوريا من الطغيان والظلم، مشيرة إلى أنها بدأت بتحضير أقراص العيد والمعمول بعجوة التمر منذ أيام، وقررت أن تتصدق بنصفها للفقراء، عربون شكر لله عز وجل الذي أكرم الشعب السوري بالنصر.
بينما تؤكد أم خالد أنها ومنذ أربعة عشر عاماً لم تشعر بمعنى العيد ولم تشتر الحلويات، حيث فقدت واحداً من أولادها في سجون النظام البائد وتضيف: “لكن لهذا العيد بهجته وطعمه الخاصان، حيث أعاد لي فرحتي رغم الألم، وإني أشارك كل أم فرحتها بعودة أولادها مكللين بالنصر، كما أنني بدأت بصناعة الحلويات في البيت فرحاً بالنصر والحرية”.
في حين تقول أم أنس إنها اعتادت مع جاراتها على مساعدة بعضهن بعضاً في صناعة البتيفور وأقراص العيد والكعك، بدءاً من أول يوم في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، وسط أجواء من الفرح والبهجة.
أبو سالم، صاحب فرن خاص، يوضح أن أقراص العيد موروث اجتماعي لا يمكن الاستغناء عنه، ولا يكاد يخلو بيت منها، سواء كانت مصنوعة في المنزل أو في الأفران، مشيراً إلى أن الكثير من الأسر يحضرون العجين جاهزاً إليه في الفرن ليقوم هو بتجهيزه وتصنيعه مقابل أجرٍ يتقاضاه، في حين يلجأ البعض إلى شرائها من المحال التجارية.