بعد حصاره وقصفه لأيام.. الاحتلال يقتحم مستشفى كمال عدوان بغزة
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، مستشفى كمال عدوان، شمالي قطاع غزة، بعد حصاره وقصفه لعدة أيام.
وقالت وزارة الصحة في غزة، بيان مقتضب على تليجرام: إن جنود الاحتلال قاموا بتجميع الشبان والرجال بمن فيهم الطواقم الطبية في ساحة المستشفى.
وأضافت الوزارة "نخشى اعتقال الموجودين بالمستشفى أو تصفيتهم"، مطالبة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر "للتحرك فوراً لإنقاذ حياة الموجودين في المستشفى".
وشن جيش الاحتلال هجمات ممنهجة استهدفت المنظومة الصحية في شمال قطاع غزة، ما أدى إلى خروج عدة مستشفيات عن الخدمة، أبرزها "الشفاء" و"الإندونيسي"، ما عطل تقديم الخدمات الطبية والعلاج للجرحى الذين يسقطون بالمئات جراء القصف الإسرائيلي.
وقال نشطاء في غزة إن الجرحى في شمال القطاع المحاصر ينزفون حتى الموت بسبب عدم توفر علاج، فيما يتم نقل العديد منهم بواسطة عربات تجرها حيوانات جراء استهداف الاحتلال مركبات الإسعاف.
وعبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، الثلاثاء، عن قلقه إزاء استمرار عمليات تفتيش القوافل الطبية في قطاع غزة واحتجاز العاملين في مجال الصحة بالقطاع.
وكتب على منصة إكس للتواصل الاجتماعي أنه تم إيقاف بعثة تقودها المنظمة للمستشفى الأهلي في غزة مرتين، السبت، للتفتيش بينما كانت في طريقها إلى شمال غزة وخلال العودة، مضيفاً أنّه تم احتجاز موظفين من الهلال الأحمر الفلسطيني مرتين.
وتابع: "نشعر بقلق بالغ إزاء عمليات التفتيش المطولة واحتجاز العاملين في مجال الصحة، إذ إن هذا يعرض حياة المرضى للخطر".
واستشهد أكثر من 18 ألف شخص أغلبهم من النساء والأطفال، كما أصيب نحو 50 ألف آخرين، جراء العدوان المستمر منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
المصدر | متابعاتالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: إسرائيل غزة مستشفيات كمال عدوان
إقرأ أيضاً:
19 شهيدا بينهم 9 أطفال جراء مجـ.ـزرة إسرائيلية على غزة
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن هناك 19 شهيدا من بينهم 9 أطفال جراء مجزرة إسرائيلية بحق النازحين في عيادة أونروا بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وجاء أيضًا أن طواقم الإسعاف وفرق الإنقاذ تواصل انتشال الشهداء والجرحى بعد غارة الاحتلال على وكالة أونروا.
وكشفت القناة أن هناك شهيدا وعددا من المصابين في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين برفح الفلسطينية، وأن مواصي خان يونس مكتظة بآلاف الخيام وغير قادرة على استيعاب نازحين جدد.
وأفادت وسائل إعلام عبرية ببدء جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية برية برفح جنوب قطاع غزة بعد استدعاء الفرقة 36.
يعد ذلك توسيعا للعدوان وحرب الإبادة الجماعية في غزة في ظل صمت عالمي يدفع الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكا إلى مواصلة ارتكاب المجازر.
وفي ظل ذلك، ردت عائلات الأسرى الإسرائيليين على إعلان وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس بتوسيع العدوان بغزة بسؤاله: “هل تقرر التضحية بالمختطفين من أجل الاستيلاء على الأرض؟”.
وأضافت عائلات الأسرى الإسرائيليين أن إعادة ذويهم أصبحت مجرد مهمة ثانوية في أسفل قائمة أولويات حكومة نتنياهو.
واعتبرت العائلات أن القرار يهدد حياة الأسرى، ووصفت عائلات إسرائيلية قرار كاتس توسيع العدوان العسكري على قطاع غزة بأنه “مرعب”.