سفر بنموسى إلى دبي خلال أزمة الأساتذة يشعل سجالاً داخل البرلمان
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
زنقة 20 ا الرباط
عبر عدد من البرلمانيين يوم أمس خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، عن غضبهم بسبب غياب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى عن جلسات المسائلة حول قطاع التعليم.
وشهد مجلس النواب، أمس الإثنين، جدلاً في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بين فرق الأغلبية والمعارضة، بسبب الانتقادات التي وجهوها لغياب وزير التربية الوطنية عن الجلسات معتبرين ذلك نوعاً عدم الإحترام بالمجلس.
وفي هذا الصدد قال مصطفى ابراهيمي البرلماني عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية في نقطة نظام خلال الجلسة “إنه في الدورة البرلمانية السابقة، لم تبرمج ولو لمرة واحدة المادة 152 من القانون الداخلي لمجلس النواب وهذا إشكال حقيقي، مشددا على أن “المشاكل التي تكتسي طابعا عاما واستعجاليا يجب أن تطرح داخل البرلمان، لكن مع الأسف لا يتعامل مع هذا الأمر بالجدية المطلوبة مع طلبات فرق ومجموعات المعارضة”.
وإتهم الإبراهيمي وزير التعليم شكيب بنموسى بـ”عدم احترام مؤسسة البرلمان، وأن يجعلها ضمن أولوياته، قبل أن يسافر إلى الخارج”.
وأضاف ”نتفهم غياب الوزراء إذا كان مرتبطا بنشاط ملكي أو بأمر استراتيجي، لأن المعارضة مسؤولة وتعرف أعضاء الحكومة لكن هل يعقل أن كل الوزراء في الخارج من بينهم وزير التعليم”.
يشار إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة طار إلى دبي خلال أزمة الأساتذة، للمشاركة في مؤتمر المناخ كوب 28، تاركا وزارة التعليم غارقة في أزمة الإضرابات التي تعطل الدراسة داخل الأقسام، قبل ان يعود يوم توقيع اتفاق 10 دجنبر.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
اضراب جديد في قطاع التعليم بعد عطلة العيد جراء عدم التزام الوزارة بتعهداتها
أعلنت التنسيقية النقابية لمبرزي التربية والتكوين عن إضراب وطني إنذاري يوم الخميس 10 أبريل 2025، مصحوبًا بوقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، ابتداءً من الساعة 11 صباحًا، وذلك احتجاجًا على التأخر في تنفيذ الالتزامات المتعلقة بوضعيتهم المهنية.
وحسب بلاغ للتنسيقية اطلع « اليوم24 » على نسخة منه، فإن هذا الإضراب يأتي في سياق تصاعد الاحتقان داخل قطاع التعليم، حيث عبرت التنسيقية عن رفضها لما تعتبره تسويفًا وتماطلًا في تفعيل الاتفاقات السابقة، خاصة المتعلقة بإصدار نظام أساسي خاص بمبرزي التربية والتكوين، كما نص عليه اتفاق 26 دجنبر 2023.
وأوضح المصدر ذاته أن الوزارة الوصية لم تلتزم بتنفيذ تعهداتها، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يزيد من الاحتقان داخل القطاع، في ظل ما اعتبرته التنسيقية “إجهازًا على حقوق المبرزين وتقليصًا لدورهم داخل المنظومة التعليمية والتكوينية”.
وشددت التنسيقية على أن الإضراب الوطني والوقفة الاحتجاجية يمثلان رسالة واضحة للجهات المسؤولة، مؤكدة أن أي استمرار في “سياسة التسويف والمماطلة” سيدفعها إلى خطوات تصعيدية أخرى في المستقبل.
ودعت التنسيقية جميع المبرزين والمبرزات العاملين في الثانوي التأهيلي، والأقسام التحضيرية، وأقسام التحضير التقني العالي، والمراكز الجهوية والجامعية إلى الانخراط المكثف في هذا الإضراب والوقفة الاحتجاجية، مشددة على ضرورة تحقيق مطالبهم المشروعة بما يضمن إنصاف هذه الفئة وضمان جودة التكوين والتعليم
كلمات دلالية اضراب التعليم