الليرة التركية تهبط إلى أدنى مستوى أمام الدولار.. تراجعت 35 بالمئة في 2023
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
لامست الليرة التركية أدنى مستوى لها على الإطلاق اليوم الإثنين، وتراجعت إلى 29 ليرة لكل دولار.
وهبطت الليرة 35 بالمئة منذ بداية العام وحتى الآن بعد أن خففت السلطات قبضتها على أسعار الصرف في إطار التحول بقدر أكبر نحو السياسات التقليدية.
وبعد تبني سياسات غير تقليدية على مدار سنوات، عدل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نهجه في حزيران/ يونيو وعين محافظة جديدة للبنك المركزي الذي رفع منذ ذلك الحين أسعار الفائدة من 8.
وتسعى تركيا إلى الوصول لاستقرار اقتصادي ينعكس على سعر الليرة، لجذب المستثمرين الأجانب.
وقالت وسائل إعلام تركية إن المؤسسات الدولية والبنوك الاستثمارية الأجنبية عدلت توقعاتها لتركيا "بشكل إيجابي"، عقب سياسات الإدارة الاقتصادية الجديدة والإجراءات المتشددة للبنك المركزي التركي، في سياستها النقدية والمالية.
فمن جهة يواصل البنك المركزي التركي مكافحة التضخم، ومن جهة أخرى تواصل الإدارة الاقتصادية اتخاذ خطوات حاسمة لتحقيق نمو مستقر.
وأوضحت وكالة "الأناضول" أن جهود المركزي التركي والإدارة الاقتصادية، أسفرت عن تراجع مؤشر علاوة المخاطر في تركيا (CDS) من 700 نقطة أساس في أيار/مايو الماضي إلى 330 نقطة أساس بحلول 5 نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، بأدنى مستوى منذ 35 شهرا.
في تقييمها للاقتصاد التركي، رفعت وكالة التصنيف الائتماني الدولية "فيتش" تصنيفها لتركيا في 8 سبتمبر/ أيلول الماضي، من "سلبي" إلى "مستقر" للمرة الأولى بعد عامين.
كما رفعت توقعاتها لنمو الاقتصاد التركي للعام الجاري من 2.5 إلى 4.3 بالمئة، وتوقعت نمو الاقتصاد التركي بمعدل 3 بالمئة في العام 2024، و 3.4 بالمئة في 2025.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي منوعات تركية الليرة أردوغان تركيا الاقتصادية تركيا أردوغان الليرة الدولار الاقتصاد سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
صدمة أوبك+ وترامب تهبط بسعر النفط لأقل مستوى منذ 2021
بغداد اليوم- متابعة
تراجع سعر النفط لليوم الثاني على التوالي، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعد صدمة الأسواق من الزيادة المفاجئة في إنتاج تحالف “أوبك+”، إلى جانب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قد تؤدي إلى تقليص الطلب العالمي.
خسر خام برنت (الذي يٌنظر له كمعيار عالمي لسوق النفط) أكثر من 10% خلال يومين فقط، بينما تتداول العقود المستقبلية الأمريكية عند أدنى مستوياتها منذ مايو 2023، وفق بلومبرغ.
جاءت هذه الانخفاضات نتيجة لعاصفة الرسوم الجمركية التي أعلنها ترامب يوم الخميس، والتي تهدد النمو الاقتصادي العالمي والاستهلاك.
وبعد ساعات معدودة فقط من الإعلان عن رسوم ترامب، أعلن تحالف “أوبك+” عن زيادة في الإنتاج لثلاثة أضعاف المخطط له لشهر مايو ايار.
أسعار النفط تتلقى ضربة مزدوجة
أدت الضربة المزدوجة التي تلقتها أسعار النفط من “أوبك+” والرسوم الجمركية إلى دفع المتداولين والبنوك الكبرى في وول ستريت لإعادة تقييم توقعاتهم للسوق، حيث خفض كل من “غولدمان ساكس” و”آي إن جي” توقعاتهما للأسعار، مشيرين إلى المخاطر التي تهدد الطلب وارتفاع المعروض من قبل مجموعة المنتجين، وفق بلومبرغ.
كتب محللو “غولدمان ساكس”، بمن فيهم دان سترويڤن، في مذكرة: “أكبر خطرين على أسعار النفط يتحققان الآن، وهما: تصعيد الرسوم الجمركية، وارتفاع المعروض من (أوبك+)”، مضيفين أن تقلبات الأسعار من المرجح أن تبقى مرتفعة مع زيادة مخاطر الركود.
مخاطر إمدادات النفط قائمة
رغم هذه التطورات، إلا أن مخاطر الإمدادات لا تزال قائمة، حيث هددت إدارة ترامب بتطبيق سياسة “الضغط الأقصى” على الدول المنتجة للنفط الخاضعة للعقوبات الأمريكية، مثل إيران وفنزويلا. ومن شأن أي تراجع في الأسعار أن يمنح الولايات المتحدة فرصة أكبر لتقييد إنتاج تلك الدول دون التسبب في ارتفاع تضخمي حاد في الأسعار.
نقلت بلومبرغ عن موكيش ساهدف، رئيس أسواق السلع العالمية في “ريستاد إنرجي” (Rystad Energy) قوله: “مع وجود احتمالات لتعطل الإمدادات نتيجة العقوبات والرسوم -على كل من البائعين والمشترين- من غير المرجح أن تبقى أسعار النفط دون مستوى 70 دولاراً لفترة طويلة”.