أهمية ملاءمة أجهزة السمع للأشخاص ذوي السمع المنخفض
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
يعتبر السمع من أهم الحواس البشرية، فهو يلعب دورًا أساسيًا في التواصل والتفاعل مع الآخرين، كما أنه ضروري لفهم ومتابعة الأخبار والأحداث. ومع تقدم العمر، يعاني العديد من الأشخاص من ضعف في السمع، والذي يمكن أن يؤثر سلبًا على جودة حياتهم.
أهمية ملاءمة أجهزة السمع للأشخاص ذوي السمع المنخفضأهمية ملاءمة أجهزة السمع
تُعد ملاءمة أجهزة السمع هي الطريقة الوحيدة الفعالة لتحسين السمع لدى الأشخاص ذوي السمع المنخفض.
وهناك العديد من الفوائد التي يمكن أن تتحقق من خلال ملاءمة أجهزة السمع، ومنها:
تحسين القدرة على فهم الكلام، خاصةً في البيئات الصاخبة.
القدرة على سماع الأصوات الطبيعية، مثل أصوات الموسيقى والطبيعة.
الشعور بالراحة والثقة في التواصل مع الآخرين.
تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب والانزواء الاجتماعي.
أهمية استخدام زوج من أجهزة السمع
يوصى باستخدام زوج من أجهزة السمع للأشخاص ذوي السمع المنخفض في كلتا الأذنين، وذلك لعدة أسباب، منها:
تحسين القدرة على فهم الكلام في البيئات الصاخبة.
القدرة على تحديد اتجاه مصدر الصوت.
الحصول على تجربة سماع أكثر طبيعية.
التقنيات الحديثة في ملاءمة أجهزة السمع
في السنوات الأخيرة، تم تطوير العديد من التقنيات الحديثة في ملاءمة أجهزة السمع، والتي تساهم في تحسين أداء أجهزة السمع وتوفير تجربة سماع أكثر راحة وطبيعية للمستخدمين.
ومن أهم هذه التقنيات تقنية e2e wireless، والتي تعتمد على التنسيق الكامل بين جهازي السمع، مما يؤدي إلى تحسين فهم الكلام بشكل ملحوظ، وتقليل الضوضاء في الخلفية.
طرق علاج الزكام في البيت تعرف على مرض السرطان وأساليب الوقاية " مرض السكر" علاجه وطرق الوقاية منه مرض ثنائي القطب.. السبب وراء التقلبات المزاجية المتطرفة أهمية ملاءمة أجهزة السمع للأشخاص ذوي السمع المنخفضنصائح لاختيار أجهزة السمع المناسبة
عند اختيار أجهزة السمع، من المهم استشارة مختص في مجال معالجة النطق، والذي يمكنه مساعدتك في اختيار الأجهزة المناسبة لاحتياجاتك وميزانيتك.
وفيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك في اختيار أجهزة السمع المناسبة:
حدد مستوى ضعف السمع لديك.
فكر في الأنشطة التي تمارسها بشكل منتظم، والتي تتطلب سماع واضح.
ضع في اعتبارك ميزانيتك.
خاتمة
تُعد ملاءمة أجهزة السمع من أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحسين السمع لدى الأشخاص ذوي السمع المنخفض. حيث يمكن أن تساهم أجهزة السمع في تحسين القدرة على التواصل والتفاعل مع الآخرين، كما أنها يمكن أن تساهم في تحسين جودة الحياة بشكل عام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أجهزة السمع السمع السماعات
إقرأ أيضاً:
مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
تكمن أهمية اكتشاف الفحوصات المخصصة للمرضى الزهايمر ومن يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة في تحسين نسب التعافي والعلاج حيث تمكن الأطباء من تحديد الأدوية الأكثر ملاءمة لهم.
ووفقا لصحيفة "ذا جارديان" قام باحثون بتطوير فحص دم للمرضى الذين يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة للتحقق من إصابتهم بمرض الزهايمر ومعرفة مدى تقدم المرض.
يقول الفريق القائم على هذا العمل إن الاختبار قد يساعد الأطباء على تحديد الأدوية الأنسب للمرضى وعلى سبيل المثال، يمكن لأدوية جديدة مثل دونانيماب وليكانماب أن تساعد في إبطاء تطور مرض الزهايمر، ولكن فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من المرض.
وقال البروفيسور أوسكار هانسون من جامعة لوند، وهو أحد المشاركين في تأليف الدراسة: إن هناك حاجة ماسة لتشخيص دقيق وفعال من حيث التكلفة لمرض الزهايمر، بالنظر إلى أن العديد من البلدان وافقت مؤخرًا على الاستخدام السريري للعلاجات المستهدفة للأميلويد [مثل دونانيماب وليكانيماب].
تعتبر لويحات البروتين المسمى بيتا أميلويد وتكوين تشابكات من بروتين آخر يسمى تاو في الدماغ من السمات المميزة لمرض الزهايمر.
وفي مقال نشره في مجلة "نيتشر ميديسن" ، أفاد هانسون وزملاؤه أنهم وجدوا أن أجزاء من تاو، والتي تسمى eMTBR-tau243، يمكن اكتشافها في الدم وترتبط بتراكم تشابكات تاو في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، ولكن ليس بأمراض أخرى.
أظهرت تحليلات الفريق، التي شملت 902 مشارك، أن مستويات هذا الجزء من تاو كانت مرتفعة لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض ألزهايمر وضعف إدراكي خفيف، وأعلى من ذلك لدى المصابين بالخرف ولم ترتفع المستويات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي ناتج عن حالات أخرى.
وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، الخبيرة في مجال التنكس العصبي بجامعة إدنبرة والتي لم تشارك في العمل: من الناحية العلمية، تعد هذه النتائج واعدة للغاية ومهمة لأن هذا المؤشر كان أداؤه أفضل من الاختبارات الحالية، ويمكن أن يساعد المؤشر الجديد في تتبع أداء الأدوية الجديدة في التجارب.
لكنها قالت إن هذا ليس اختبار دم مضمون لتشخيص مرض الزهايمر .
وأضافت أن هذا ليس اختبارًا بسيطًا، بل يتطلب أساليب علمية معقدة متاحة فقط في المختبرات المتخصصة، لذلك لن يكون متاحًا بشكل روتيني دون مزيد من التحقق والتطوير للكشف الأرخص والأسهل.