حرصت "مايسة سعيد "44 سنة ناخبة من الإسكندرية من الكفيفات على الحضور والتصويت في الإنتخابات الرئاسية في إحدى اللجان الإنتخابية في حي العجمي، وقد راعى رئيس اللجنة حالتها وساعدها على الإدلاء بصوتها الإنتخابي واختيار المرشح الرئاسي.

 

وقالت السيدة الناخبة "مايسة" إن مشاركتها في التصويت هو "حق لي وواجب عليا"، وأوضحت: "أنها من محافظة المنوفية وأنها من المغتربين، ومع ذلك حرصت على الحضور والمشاركة".

وتشهد اللجان الإنتخابية في الإسكندرية في اليوم الثالث لانتخابات الرئاسية توافد كبار السن والشباب، وقد رصدت "الفجر" تجمع الناخبون قبل موعد بدء التصويت رغم سقوط أمطار غزيرة صباح اليوم، للمشاركة في التصويت.

وصرح أمس الأثنين اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية من داخل غرفة العمليات الرئيسية بالديوان العام للمحافظة، بأن نسبة إقبال المواطنين للإدلاء بأصواتهم  خلال اليومين نسبة غير مسبوقة، وهذا يثبت الوعي الكبير لدى المواطن السكندري، وذلك في ختام اليوم الثاني من الانتخابات الرئاسية ٢٠٢٤.

تجدر الإشارة  أن إجمالي عدد الناخبين بالإسكندرية يبلغ 4 ملايين و300 ألف ناخب وتضم الإسكندرية 18لجنة عامة مقسمة على 9 أحياء ومركز ومدينة برج العرب، ويبلغ عدد المراكز الانتخابية 351 مركز/ مقر انتخابي واللجان الفرعية 533 لجنة بالإضافة إلى لجان الوافدين وتبلغ 36 لجنة.

 

36d47c1a-0123-4c24-9590-8a982d96c217 dbf4fb2e-d0b3-4615-a4ca-9ee417857031

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الاسكندرية الانتخابات سقوط أمطار غزيرة التصويت في الانتخابات اللجان الانتخابية غرفة العمليات الرئيسية

إقرأ أيضاً:

من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية: كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟ - عاجل

بغداد اليوم - بغداد

في تحول لافت شهدته الدورات الانتخابية الأخيرة أصبحت العديد من المضايف في مختلف المناطق تتحول إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية ما يُعرف بـ "المشيخة الجدد"، في خطوة تهدف إلى كسب أصوات العشائر، لجأت بعض الأحزاب إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو أبناء الشيوخ أنفسهم، مما يعكس تحالفات سياسية تعتمد بشكل أساسي على دعم الزعامات العشائرية. 

هذه الظاهرة تثير تساؤلات حول تأثير النفوذ العشائري على العملية السياسية، وتثير الجدل حول مدى تأثير هذه التكتلات في توجيه النتائج الانتخابية لصالح أطراف معينة.

المحلل السياسي عدنان التميمي أوضح ، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن بعض المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية "المشيخة الجدد"، مشيرًا إلى أن الأحزاب تستخدم أفراد العشائر أو أبناء الشيوخ لكسب أصوات العشيرة ودعمهم السياسي، مما يعزز تكتلات سياسية معينة.

وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "الدورات الانتخابية الأخيرة كشفت أن من أهم عوامل بقاء القوى السياسية في المشهد الانتخابي والحفاظ على مكتسباتها هي اعتماد كل الوسائل المتاحة لكسب الأصوات، والحفاظ على وجودها داخل مجلس النواب، وبالتالي في الحكومة".

وأضاف أن "البُعد العشائري له تأثير كبير، وهو يمثل عاملاً مهماً في كسب الأصوات. لذا، لجأت القوى السياسية، خاصة الكبيرة منها، إلى ما يسمى بـ'المشيخة الجدد'، وهم شخصيات بدأت تظهر بشكل لافت، مستفيدة من المال السياسي وتأثيرها على المناطق الفقيرة والعشوائيات لتوجيه الناخبين نحو مرشحيهم وتكريس سيطرة سياسية محددة".

وأشار التميمي إلى أن "المشيخة الجدد هم في الغالب أشخاص عاديون يدعون المشيخة دون أي دلائل واضحة على ذلك، ويكثُر وجودهم في بعض المحافظات. هؤلاء استغلوا حاجة الأحزاب السياسية للأصوات وتوجهاتهم نحو الكسب المالي، وهو ما يفسر تحوّل البعض منهم إلى أطراف فاعلة، يتلقون أموالاً ضخمة مقابل أصواتهم في الانتخابات".

وأوضح أن "هذه العملية تعد بمثابة سمسرة سياسية ذات عوائد مالية كبيرة، فضلاً عن أنها تمنحهم نفوذًا متزايدًا في مناطقهم نتيجة قربهم من الأحزاب التي تمتلك أدواتها وسلطتها داخل مؤسسات الدولة. الأمر الذي يخلق مصلحة مشتركة".

وأكد أن "العديد من المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية خلال الدورات الانتخابية الأخيرة، تحت رعاية هؤلاء 'المشيخة الجدد'. مشيرًا إلى أن بعض الأحزاب لجأت إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو حتى أبناء الشيوخ أنفسهم، من أجل كسب أصوات العشيرة وتوجيه الدعم السياسي لهم، وهو ما يخلق مبررات لتأييد هذا التكتل السياسي".

وختم التميمي بالقول إن "القوى السياسية لا تتحرج في استخدام أي خطوة أو أداة من أجل كسب الأصوات، لأن الهدف النهائي هو الحصول على أكبر عدد من الأصوات في الصندوق الانتخابي، بعيدًا عن البرامج أو الرؤى الحقيقية التي من المفترض أن تضع حلولًا لملفات الأمن والاقتصاد والخدمات".

وتشكل العشيرة في العراق عقداً اجتماعياً ذا وظيفتين، اقتصادية ونفسية والعشيرة هي في أساسها الأول بنية بيولوجية تقوم على رابطة الدم والنسَب، وتعيد هذه الوظيفة إنتاج نفسها بشكل أحكام وأعراف وتقاليد وسلوكيات قائمة على التجانس العصبوي ضد العناصر الخارجية. 

وشكّلت النزاعات العشائرية في العراق إحدى أهم المشكلات التي واجهت حكام البلاد على مدى تاريخ الدولة العراقية، ما شجع الحكومات المتعاقبة، على ضم العشائر إلى العملية السياسية وإشراكها في القرار السياسي، وسُمح لها في ما بعد بالتسلح والمشاركة في الأحزاب والسلطة وامتلاك النفوذ السياسي.


مقالات مشابهة

  • راجع درجات الحضور والغياب| ماذا حدث في جولة وزير التعليم بالمدارس اليوم؟
  • المدارس كاملة العدد| 20 صورة ترصد انتظام الدراسة وارتفاع نسب الحضور اليوم
  • لو مسافر.. اعرف مواعيد القطارات على خط القاهرة الإسكندرية اليوم الأحد
  • من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية.. كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟
  • من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية: كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟
  • من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية: كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟ - عاجل
  • مواعيد القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية» اليوم السبت 5 أبريل 2025
  • سلامة : أهمية التعاون والتآزر في مواجهة التحديات
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • اللجنة العليا للمسؤولية الطبية .. دور محوري في حسم الأخطاء الجسيمة