تدابير وقائية لمتاعب الشتاء الصحية
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
تعد نزلات البرد من المتاعب الصحية الشائعة خلال فصل الشتاء. ومن خلال بعض التدابير البسيطة يمكن مواجهة الأعراض المختلفة لنزلة البرد مثل انسداد الأنف واحتقان الحلق وآلام الأطراف.
وأوضح الدكتور أوفه بوبيرت أنه يمكن مواجهة احتقان الحلق من خلال الإكثار من شرب السوائل، حيث يعمل ذلك على تقليل الحمل الفيروسي في منطقة الحلق.
انسداد الأنف
وأضاف المتحدث الرسمي لقسم طب الأسرة في الجمعية الألمانية للطب العام وطب الأسرة أنه يمكن مواجهة انسداد الأنف من خلال استنشاق بخار الماء الساخن المضاف إليه خلاصة نبات البابونج.
ويمكن أيضاً استعمال غسول أنف يحتوي على محلول ملحي مثل ماء البحر. ويمكن إعداد محلول ملحي في المنزل من خلال إذابة ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين ممسوحتين من ملح الطعام إلى لتر ماء.
آلام الأطراف
ويمكن تخفيف آلام الأطراف من خلال تناول المسكنات. وفي حالة المعاناة من متاعب المعدة، يمكن حينئذ تناول المسكنات المحتوية على الباراسيتامول، لأنها تشكل إجهاداً أقل للمعدة مقارنة بالمسكنات المحتوية على الإيبوبروفين أو حمض أسيتيل الساليسيليك.
ويمكن مواجهة السعال من خلال تناول الحليب الساخن المضاف إليه عسل نحل.
ضعف المناعة
وعما إذا كانت الإصابة المتكررة بنزلات البرد تشير إلى ضعف المناعة، قال الدكتور إيفو جريبه إن الشكوك حول ضعف المناعة لا تنشأ إلا في حالة حدوث أكثر من 12 حالة عدوى خطيرة في العام الواحد.
وأضاف الممارس العام الألماني أن عدوى الجهاز التنفسي المتكررة غالباً ما ترجع إلى الحساسية في نطاق الأغشية المخاطية للأنف مثل الحساسية تجاه الغبار المنزلي أو حبوب اللقاح أو فطريات العفن.
وبشكل عام، يمكن تقوية جهاز المناعة من خلال اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات الطازجة، مع المواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية، لاسيما في الهواء الطلق.
كما يمكن الوقاية من نزلات البرد من خلال تلقي التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، لاسيما بالنسبة للأشخاص، الذين قد تتخذ لديهم الإنفلونزا مساراً خطيراً، مثل الأشخاص فوق 60 عاماً، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم وضعف المناعة.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: یمکن مواجهة من خلال
إقرأ أيضاً:
الـفاتيكان يكشف عن تفاصيل حالة البابا الصحية
خاص
أكد مصدر في الفاتيكان اليوم الأربعاء أن البابا فرنسيس يعاني من التهاب رئوي لكنه يتنفس دون مساعدة ويمكنه الوقوف، كما أن قلبه صامد بشكل جيد للغاية .
وخضع البابا، الذي دخل المستشفى في روما الجمعة الماضية، لفحص للصدر كشف عن إصابته بالتهاب رئوي في كلا الرئتين، بينما يستمر في إظهار وضع سريري “معقد” يتطلب “علاجاً دوائياً إضافياً”، وفقاً لأحدث نشرة صحية عنه.
وكانت صحيفة “بليك” السويسرية قد نشرت مقالاً على لسان مصادر موثوقة يفيد بأن التحضيرات لجنازة البابا قد بدأت، إذ قد لا ينجو من الالتهاب الرئوي وبحسب المصدر، تتدرب قوات الحرس السويسري التي تحمي البابا البالغ من العمر 88 عاماً حالياً على مراسم جنازته.
وأُصيب البابا، الذي يعاني من هشاشة في الجهاز التنفسي والذي أُجريت له عملية استئصال الفص العلوي من رئته اليمنى في شبابه، “بعدوى متعددة الميكروبات في سياق توسع القصبات الهوائية والتهاب الشعب الهوائية”.
وأثار الإعلان مساء الثلاثاء عن هذا الالتهاب الرئوي، وهو عدوى تصيب أنسجة الرئة ومن المحتمل أن تكون قاتلة، مخاوف جديدة بشأن صحة رأس الكنيسة الكاثوليكية الذي يعاني من تدهور حالته جراء جدول أعماله المزدحم.
وسعى الفاتيكان الأربعاء إلى طمأنة العموم بشأن حالة البابا الصحية. وقال المتحدث باسم الكرسي الرسولي ماتيو بروني للصحافيين إنّ البابا أمضى ليلة هادئة واستيقظ وتناول وجبة الإفطار .