موقع 24:
2025-04-06@10:51:10 GMT

كاتب إسرائيلي يقترح استراتيجية جديدة للضغط على حماس

تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT

كاتب إسرائيلي يقترح استراتيجية جديدة للضغط على حماس

رأى الكاتب الإسرائيلي ياريف موهير الباحث في العنف السياسي، أن الأزمة التي تعيشها إسرائيل الآن تحتاج إلى تفكير خارج الصندوق، لافتاً إلى أنه لا يزال هناك سبيل لمحاولة تقويض حركة "حماس" بين السكان المدنيين في قطاع غزة.

 وقال في مقال بصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إن الوضع المقلق للرهائن الإسرائيليين المتبقين في قطاع غزة، يتطلب تفكيراً خارج الصندوق واستخدام أدوات الضغط على حماس لإعادتهم في أسرع وقت ممكن، لافتاً إلى أن المؤسسة الأمنية والحكومة تعتقدان أن استمرار القتال، وخصوصاً في شكله الأكثر عدوانية، سيضغط على حماس للإسراع والمضي قدماً في المفاوضات، مستطرداً: "يبدو أن هذا خطير، لأن حماس تضع وقف القتال كشرط، وفي مثل هذا السيناريو ليس من الواضح كيف سيتم التوفيق بين هدف القضاء على الحركة وبين إطلاق سراح المحتجزين".

 

ما الذي أوصل #إسرائيل إلى 7 أكتوبر؟ https://t.co/GCyrMfrjqi

— 24.ae (@20fourMedia) December 7, 2023

 


الفرصة الأخيرة

وقال إنه حتى لو كان القتال أكثر نجاحاً مما كان متوقعاً، فمن الواضح أن آخر شيء تريده حماس هو التخلي عن "الرهائن الذين يشكلون حماية لها"، موضحاً أنه في نظر حماس، فإن هذه هي فرصتها الأخيرة للبقاء أو على الأقل لإيذاء إسرائيل، واستطرد: "بعبارة أخرى، فإن النجاح العسكري يمكن أن يلعب ضد الرهائن".


وسيلة ضغط جديدة

وأشار إلى أن هناك وسيلة ضغط قوية أخرى ضد حماس لم تستنفد بعد، ألا وهي تحدي شرعيتها بين السكان المدنيين في قطاع غزة، موضحاً أنه حتى الأنظمة الأكثر دكتاتورية تحتاج إلى الحد الأدنى من الدعم والاعتراف من الشعوب.

 


احتلال مناطق بغزة

وفقاً للكاتب، فإن إحدى الطرق للقيام بذلك هي من خلال "الجيوب"، أي احتلال أكبر قدر ممكن من الأراضي في القطاع، ذات الكثافة السكانية المنخفضة، خارج المراكز الحضرية كثيفة السكان، حيث من المرجح أن تتحصن معظم قوات حماس، ومن ثم تطوير تلك الأراضي وإيجاد حلول للإسكان والغذاء والماء والدواء لسكان غزة، بمساعدة المجتمع الدولي.
ويشير إلى أن مثل هذه الظروف قد تدفع المزيد والمزيد من سكان غزة إلى محاولة الهروب إلى هذه "الجيوب"، وإذا حاولت حماس منع ذلك بالقوة، فإن شرعيتها ستتعرض لمزيد من الضرر، وسيترك ذلك حماس مكشوفة ووحيدة.

 

#إسرائيل وأمريكا في مسار تصادمي بغزة https://t.co/9DIi6XNzBb pic.twitter.com/R2rBn989GW

— 24.ae (@20fourMedia) December 9, 2023
خطوة ثانية

وبحسب الكاتب، يمكن عرض صفقة لوقف احتلال قطاع غزة مقابل عودة جميع الأسرى والمحتجزين، وقد تكون حماس سعيدة بتوقف الهجوم وقد تعتبر الأمر إيجابياً.
وتابع: "ومع ذلك، حتى لو توقف انسحب الجيش الإسرائيلي، فإن الاختلاف في الظروف المعيشية بين الجيوب والأراضي المحررة، سيسبب انهياراً في حكم حماس من الداخل، حتى بعد أن يهدأ القتال".
ولفت الكاتب إلى أن مثل هذا السيناريو من شأنه أن ينقذ ليس حياة المحتجزين والجنود الإسرائيليين فحسب، بل أيضاً حياة سكان غزة الأبرياء.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل حماس غزة إسرائيل قطاع غزة إلى أن

إقرأ أيضاً:

دول عربية تدين عدوان إسرائيل على سوريا وتدعو للضغط على تل أبيب

أدانت كل من مصر والأردن وقطر وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الغارات الإسرائيلية الجديدة على سوريا، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها على السيادة السورية.

ومساء الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".

وفي دمشق، قالت الخارجية السورية -في بيان الخميس- إن القوات الإسرائيلية شنت مساء الأربعاء، غارات على 5 مناطق بأنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري.

وشددت على أن إسرائيل تقوض جهود التعافي في سوريا بعد الحرب، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها والالتزام باتفاقية فصل القوات.

إدانة عربية

وفي مصر، قالت وزارة الخارجية -في بيان اليوم الخميس- إن القاهرة "تدين بأشد العبارات" الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع عدة في الأراضي السورية.

وأكدت أنها "انتهاك صارخ جديد للقانون الدولي، وتعدٍ سافر على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها، واستغلال للأوضاع الداخلية في سوريا الشقيقة".

إعلان

ودعت مصر الأطراف الدولية الفاعلة إلى "الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".

كما أدانت الخارجية الأردنية "بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الأخير" على سوريا، وأضافت في بيان، أن هذا العدوان يمثل "خرقا فاضحا للقانون الدولي، وانتهاكا صارخا لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيدا خطيرا لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة".

وأكدت "رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على أراضي سوريا، في خرق واضح لاتفاقية فك الاشتباك للعام 1974 بين إسرائيل وسوريا".

ودعت الخارجية الأردنية، المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلال جزء من أراضيها".

وفي الدوحة، أدانت دولة قطر، بشدة، الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق في سوريا، وأدت إلى إصابة عشرات المدنيين والعسكريين، وعدتها اعتداء صارخا على سيادة ووحدة سوريا وانتهاكا سافرا للقانون الدولي.

ودعت وزارة الخارجية -في بيان اليوم- المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإلزام إسرائيل بالامتثال للقوانين والأعراف الدولية ووقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، بما يحول دون المزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

وجددت الوزارة دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها وتطلعات شعبها الشقيق في الأمن والاستقرار.

بيان لحماس

وفي بيان لها، قالت حركة حماس، إنها "تدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني المتواصل على أراضي الجمهورية العربية السورية".

ولفتت إلى أن هذا العدوان "تصاعد في الساعات الأخيرة، عبر قصف جوي استهدف مناطق في أرياف دمشق ودرعا وحماة وحمص (وسط)، وتوغل دبابات الاحتلال في ريف درعا، مما أدى إلى سقوط شهداء".

إعلان

وأشادت حماس "بالموقف البطولي لأهالي درعا الصامدين، الذين تصدوا بشجاعة لتوغل قوات الاحتلال، وأثبتوا مجددا إرادة الشعوب الحرة في مقاومة الاحتلال ورفض الهيمنة والعدوان".

واعتبرت ذلك التصعيد "امتدادا لعدوانها (إسرائيل) الفاشي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، حيث تواصل حرب الإبادة والحصار والتجويع والتهجير".

ودعت حماس، إلى "تضافر الجهود الوطنية والقومية والإسلامية، وتوحيد المواقف في مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية، ومقاومته بكل السبل، حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا".

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، فإن تل أبيب تشن بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، مما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).

وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.

مقالات مشابهة

  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • إسرائيل تعلن توسيع العملية البرية في قطاع غزة 
  • تقرير: 3 بدائل لحكم حماس لن تحل معضلات إسرائيل في غزة
  • مسئولة أممية تدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف العدوان وحماية الفلسطينيين
  • لبنان يدعو للضغط على إسرائيل للانسحاب من أراضيه
  • 31 قتيلاً بقصف إسرائيلي على مدرسة في غزة
  • نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل في سوريا.. ما علاقة تركيا؟
  • حماس: المجزرة الإسرائيلية بمدرسة دار الأرقم شرقى مدينة غزة جريمة جديدة
  • دول عربية تدين عدوان إسرائيل على سوريا وتدعو للضغط على تل أبيب
  • لبنان يدعو أوروبا للضغط على إسرائيل للانسحاب من أراضيه