أحمد الطاهري عن نجاح العملية الانتخابية: الدولة تحصد ثمار احترامها للمواطن
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
وجه الكاتب الصحفي أحمد الطاهري رئيس تحرير مجلة روز اليوسف، التحية للإعلام المصري على تغطية الانتخابات الرئاسية 2024، موضحًا: «نتحدث عن عمل إعلامي لم تشهده مصر من قبل، فهناك الهيئة الوطنية للإعلام والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية»، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تعاملت بجدية كبرى مع هذه الانتخابات، وستحصد ثمار هذه الجدية والاحترام للمواطن المصري.
وأضاف «الطاهري»، في بث مباشر عبر الصوت والصورة مع قناة إكسترا نيوز: «نتحدث عن نحو 100 كاميرا تجوب شوارع مصر كلها، بالإضافة إلى وسائل الإعلام الأجنبية، في الانتخابات».
وتابع الكاتب الصحفي، أن رجل الشارع أصبح يتردد على سمعه الحزب الديمقراطي الاجتماعي وحزب الشعب الجمهوري وحزب المصريين الأحرار وحزب مستقبل وطن وحزب حماة الوطن وغيرها، وبالتالي، فإن الأحزاب حاضرة في المشهد الانتخابي.
وأكد، أن الوصول لانتخابات الرئاسة يأتي عن طريق الأحزاب السياسية لأنها المسار الطبيعي للعمل السياسي، وبالتالي، جرى إعادة الأمور إلى نصابها، مشيدًا بدور المجتمع المدني في الانتخابات: «حضوره عظيم ومشرف، فهو جزء من حصاد جهود الدولة المصرية، فقد مرت فكرة العمل الأهلي في مصر بخلل كبير، ولكن الدولة تعاملت بشكل جاد مع كل المشكلات والملفات واهتمامها أن يعود المجتمع المدني، فقد أصبح شريكا حقيقيا في التنمية».
وأشار، إلى أن المجتمع المصري والأحزاب المصرية القوية على الأرض هي جزء رئيسي من المواجهة الاجتماعية مع جماعة الإخوان الإرهابية، موضحًا أن المواجهة مع الإرهاب شاملة وليست أمنية فقط، وبالتالي، فإن عدم توفير البيئة التي ينمو فيها الفكر المتطرف والجماعات التي تستغل حالات العوز عند بعض الأهالي دور عظيم جدا، وبالتالي، يجب أن يفرح المصريون بدولتهم العظيمة القوية وما أنجزته، وبالفعل، تظل مصر ملهمة وقادرة على تجاوز كل التحديات وأن ترسم المستقبل إذا أرادت.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية عبدالفتاح السيسي عبدالسند يمامة حازم عمر فريد زهران
إقرأ أيضاً:
ذكرى وفاة العراب أحمد خالد توفيق.. تعرف على بداياته ورحلته مع الكتابة
تحل اليوم ذكرى وفاة الدكتور أحمد خالد توفيق، الذي عرفه القراء بلقب "العراب"، إذ كان أحد أبرز الكتّاب الذين أثروا الحياة الثقافية في مصر والعالم العربي. بأسلوبه المشوق والبسيط، جذب ملايين الشباب إلى القراءة، حتى قيل عنه: "جعل الشباب يقرأون".
بداياته ومسيرته الأدبية
وُلد أحمد خالد توفيق في 10 يونيو 1962 بمدينة طنطا، وتخرج في كلية الطب بجامعة طنطا عام 1985، ثم حصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة عام 1997.
عمل كعضو هيئة تدريس واستشاري في قسم أمراض الباطنة المتوطنة بكلية الطب في جامعته، لكنه لم يكتفِ بمسيرته الطبية، إذ ظل شغفه بالأدب يرافقه حتى أصبح أحد رواد الكتابة في الوطن العربي.
يعد أحمد خالد توفيق المؤسس الفعلي لأدب الرعب في العالم العربي، إذ استطاع إدخال هذا النوع الأدبي بطريقة مشوقة وجذابة، مستفيدا من خلفيته الطبية في إدخال عناصر الخيال العلمي إلى رواياته.
رحلته مع الكتابةبدأ العراب مسيرته الأدبية عام 1992 برواية أسطورة مصاص الدماء، لكنها لم تلقَ نجاحًا كبيرًا في البداية.
ورغم ذلك، أصر على الاستمرار وأثبت نفسه ككاتب متميز.
التحق بالمؤسسة العربية الحديثة، وبدأ في كتابة سلسلة ما وراء الطبيعة، التي شكلت نقطة تحول في الأدب العربي، حيث مزجت بين الخيال والرعب بأسلوب جديد جذب أجيالًا من القراء. حققت السلسلة نجاحًا هائلًا، لتصبح إحدى العلامات الفارقة في أدب الشباب.
بعد نجاح ما وراء الطبيعة، أطلق أحمد خالد توفيق سلسلة فانتازيا، التي جمعت بين الأدب والفكر، ثم سلسلة سفاري، التي نقلت القارئ إلى مغامرات شيقة في أدغال أفريقيا.
ومع توالي نجاحاته، أصبح اسمه علامة مميزة في أدب الرعب والخيال العلمي، وترك بصمة لا تُمحى في عالم الكتابة.
ظل أحمد خالد توفيق حتى وفاته في 2 أبريل 2018 رمزًا للأدب العربي الحديث، وأحد أكثر الكتّاب تأثيرا في جيل الشباب.