موقع 24:
2025-04-06@06:54:48 GMT

"تراث الإمارات" يطلق "السمالية الربيعي 2023"

تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT

'تراث الإمارات' يطلق 'السمالية الربيعي 2023'

بمشاركة طلاب منتسبين لنادي تراث الإمارات وبإشراف المستشارين والمدربين التراثيين المتخصصين، انطلقت أمس الاثنين، فعاليات ملتقى "السمالية الربيعي 2023"، الذي ينظمه النادي بالتعاون مع لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، في جزيرة السمالية والمراكز الشبابية والنسائية التابعة للنادي.

ويستمر الملتقى حتى 29 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، ويعدّ من أقدم الملتقيات على مستوى المنطقة، ويهدف إلى اكساب الطلاب المشاركين المهارات والمعارف وتنمية مواهبهم وصقلها، وممارسة تراث الآباء والأجداد، في أجواء منطلقة مفتوحة، يقضون فيها إجازتهم المدرسية بكل ما هو ممتع ومفيد وهادف، وذلك من خلال مجموعة نشاطات تراثية وثقافية وفنية ورياضية وترفيهية.


وفي اليوم الأول للملتقى زار جزيرة السمالية طلاب المراكز الشبابية في كل من أبوظبي، والسمحة، والوثبة، وتجول الطلاب في الجزيرة للتعرف عليها، حيث تعدّ واحدة من أهم المحميات البيئية والتراثية، بطبيعتها الخلابة وما تضمه من أنواع الطيور والحيوانات المختلفة، كما مارس الطلاب أنشطة ركوب الخيل والإبل، وقاموا بجولة حول الجزيرة بالسفينة التراثية للتعرف على جانب من البيئة البحرية، وحضر الطلاب ورشة عن السنع الإماراتي تعرفوا خلالها على قواعد وسلوكيات التواجد في المجالس، التي تشمل كيفية استقبال الضيف وحسن الترحيب به، وآداب السلام والحديث، وقواعد الضيافة وعادات وتقاليد تقديم القهوة.
كما نظمت المراكز النسائية التابعة للنادي ( أبوظبي، العين، السمحة) أمس في مقارها عدة ورش تراثية عن الحرف اليدوية النسائية، بهدف المحافطة على الهوية الوطنية وزرع حب التراث في نفوس الأجيال، حيث نظم مركز أبوظبي النسائي ورش عن حرف السدو والتلي والخوص، بالإضافة لورشة رسم الثوب العربي، وورشة إعداد القهوة العربية وطريقة تقديمها.
 ونظم مركز السمحة النسائي للطالبات ورش عن حرفة التلي وهي من أعرق فنون الحرف ومن أهم الحرف اليدوية لدى المرأة الإمارات، وورشة الغزل، وورشة تزيين المجسمات التراثية، كما قامت الطالبات بأنشطة الرسم والتلوين والألعاب الشعبية.
و تنوعت الفعاليات في مركز العين النسائي ما بين الورش التراثية والثقافية، حيث قامت المدربات التراثيات التابعات للمركز بتعريف الطالبات بأركان المركز، والمعرض التراثي للتعرف على الأزياء الشعبية الإماراتية، والأعشاب وفوائدها وأهميتها في حياتنا، بالإضافة لتقديم عدد من الورش عن الحرف اليدوية كالتلي والخوص، وورشة تلوين الأشكال التراثية.
ويواصل الملتقى تقديم  باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة للطلاب والطالبات في جزيرة السمالية ومنها الورش البحرية للتعرف على تراث الغوص والصيد والبحر والبحارة، وزيارة ممشى القرم البيئي بالجزيرة الذي يبلغ طوله حوالي 900 م للتعرف عن قرب على بيئة أشجار القرم، وزيارة بيت علي بن حسن (بيت البحر) وما يحتويه من أركان تراثية مميزة، كما تستمر المراكز التابعة للنادي في تقديم الورش التراثية والأنشطة التعليمية والترفيهية في مقارها للطلاب المشاركين.
وقد تمت عمليات تسجيل الطلاب والطالبات في الأسبوع الماضي بجميع المراكز النسائية والشبابية التابعة للنادي.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الإمارات

إقرأ أيضاً:

مجلة "تراث" تحتفي بموروث مدينة العين في عددها الجديد لشهر أبريل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

احتفت مجلة "تراث" الشهرية، الصادرة عن هيئة أبوظبي للتراث، في عددها لشهر أبريل الجاري، بتراث مدينة العين، ورصدت أثر الموروث الثقافي للمدينة في تطوّر الغناء الإماراتي عبر تخصيص ملف خاص تضمن العديد من الاستطلاعات والدراسات والمقالات التي تناولت تاريخ مدينة العين ومعالمها وموروثها وحضورها الثري في الثقافة والفنون الإماراتية.

وفي افتتاحية العدد أكدت رئيسة التحرير شمسة الظاهري: على الدور المحوري الذي لعبته مدينة العين في تطور الأغنية الإماراتية، مشيرة إلى أن المدينة ليست مجرد مكان، بل هي منبع للحضارة والأصالة، وأن بيئتها الفريدة وتأثيرها العميق في التراث المحلي كان لهما دور حاسم في تطور الفنون، وخاصة الأغنية الإماراتية.

وقالت "الظاهري": "إن الموروث الشعبي الغني الذي تتميز به العين قد انعكس بوضوح على كلمات الأغاني الإماراتية، حيث استلهم الشعراء والفنانون من البيئة البدوية المحيطة مفردات عذبة وجميلة، ومنها استمدوا أساليبهم الموسيقية".

ولفتت إلى أن إيقاعات الفنون الشعبية مثل العيالة والرزفة والتغرودة، كانت جزءاً من هذا النسيج الموسيقي الفريد، حيث استمدت الأغنية الإماراتية عناصرها من هذه الفنون التراثية، ما عزز أصالتها. 

أبعاد جماليّة
ونوّهت شمسة الظاهري في المقال الافتتاحي، إلى أن طبيعة العين الخلابة بواحاتها الخضراء وأفلاجها وصحاريها، كانت مصدراً للإلهام للعديد من الشعراء والملحنين، وأن ذلك تجلى في استخدام الألحان التي تعبر عن هدوء الطبيعة أو حيويتها، ما أضفى على الأغنية الإماراتية أبعاداً جمالية تجعلها قريبة من وجدان المستمع وتحمل مشاعر الحنين والحب والانتماء للوطن.
وبيّنت أن الحياة اليومية في العين، بما فيها المناسبات الاجتماعية والاحتفالات التقليدية، انعكست في أغانيها، ما جعلها تحمل روح البيئة الإماراتية الأصيلة، وتعبر عن العادات والتقاليد الراسخة في المجتمع.
ورأت أن تأثير مدينة العين لم يقتصر على البيئة الطبيعية فقط، بل برز أيضاً من خلال المجالس الشعرية التي شكلت منصات للحوار الفني والثقافي، وكان لها الدور الكبير في تطوير الشعر الغنائي، حيث تأثر المغنون بالكلمات العميقة والمعاني الراقية التي طرحتها قصائد الشعراء.
وختمت الظاهري قائلة: إن مجلس شعراء العين لم يكن مجرد تجمع، بل كان بمثابة ورشة عمل إبداعية التقى فيها الشعراء والفنانون، فتبادلوا الأفكار وصقلوا مواهبهم. ونتيجة لهذا التفاعل، ظهرت أعمال غنائية أصيلة تحمل في طياتها روح الأصالة الإماراتية ممزوجة بلمسات حداثية، ما جعل الأغنية الإماراتية أكثر تطوراً وانتشاراً، ليس محلياً فقط، وعربياً أيضاً. 
مرآة حضارية ومصدر إلهام 
وفي ملف العدد: نقرأ لخالد  صالح ملكاوي: "شعراء العين وفيض الحياة في الأغنية الإماراتية"، ويتوقف أحمد عبد القادر الرفاعي عند رشاقة المبنى وعذوبة المعني القصيدة النبطية المغناة عند شعراء مدينة العين، ويكتب محمد نجيب قدورة عن مدينة العين مكنز الشعر المُغنّى"، وتستعرض أماني إبراهيم ياسين دور مجلس شعراء العين في رسم المشهد النطبي بالإمارات،  فيما تناول الأمير كمال فرج توظيف المكان والوصف البصري والدعاء بالمطر قصائد العين باعتبارها تجليات إبداعية في عشق المدن.
ويرصد عادل نيل "مدينة العين في وجدان الشاعر الإماراتي"، وتُسلّط لولوة المنصوري الضوء على "العين: غرس زايد.. وملهمتنا الخضراء"، تستحضر الدكتورة وضحى حمدان الغريبي دور مدينة العين كمصدر إلهام للفنان الإماراتي، ونقرأ لأحمد حسين حميدان "مدينة العين في حضورها المتجدد أغنية للطبيعة ونشيد للتراث"، وتختتم المجلة ملف العدد بمشاركة للدكتور محمد فاتح صالح زغل التي حملت عنوان:"مهرجان ووماد الدولي في أبوظبي والعين بوابة عالمية للثقافات وحاضنة للإبداع والفنون".

الفلكلور الشعبي الإماراتي
وفي موضوعات العدد:  نفرأ لمحمد فاتح صالح زغل: "بيدار اللهجة الإماراتية فيما طابق الفصيح: ألفاظ الأفراح ومواسم البهجة"، ونطالع قصيدة جديدة للشاعر الدكتور شهاب غانم، ويواصل عبد الفتاح صبري حديثه عن:"الباب والقفل والخوف"، ويطير بنا ضياء الدين الحفناوي في رحلة إلى مالطا، حيث يجول بنا في "فاليتا: مدينة الشمس والذهب".
ونقرأ مع نايلة الأحبابي "قصيدة الريف للشيخ خليفة بن شخبوط آل نهيان"، ويٌضيىء أحمد أبو دياب على تاريخ : مزرعة الشيخ زايد التاريخية في الخوانيج باعتبارها تراث شاهد على مسيرة الاتحاد الإماراتي، ويستعرض خليل عيلوني "مراحل تطور رخص القيادة وأثرها في الأمن الإماراتي"، ويكتب صديق جوهر عن: "الفلكلور الشعبي الإماراتي وحوار الحضارات"، ونطالع لقتيبة أحمد المقطرن "تجليات شعراء الإمارات: الصحراء وثقافتها الجديدة في عهد الطفرة النفطية"، ونتعرف من خلال مشاركة نورة صابر المزروعي على "الجذور التاريخية لفن الكناوة". 

منازل الغائبين 
وفي موضوعات العدد أيضاً: نقرأ لعلي  تهامي: "منازل الغائبين على خطى المقيمين في الغياب تطواف في تيزي وزو مع زهية منصّر"، ونطالع  لشريف مصطفى محمد : "تجاوز الفجوة.. عندما يصبح العقل أداة النجاة"، ويتناول خالد محمد القاسمي الحكايات الشعبية الإماراتية باعتبارها ركيزة الهويّة الثقافية، ويحاور هشام أزكيض عتيق سيف القبيسي الذي أكد على أن: "إذاعة صوت الموسيقى تهدف للحفاظ على الذائقة الفنية"، وتستحضر مريم النقبي سيرة ومسيرة محمد بن سوقات (1928-2006) رائد الشعر الإماراتي وأيقونة الإبداع الأدبي، وتختتم المجلة هذا العدد بمقال  "الخرخشة ما فيها خسارة" للكاتبة عائشة علي الغيص. 
يُذكر أن مجلة "تراث" هي مجلة تراثية ثقافية منوعة، تصدر عن هيئة أبوظبي للتراث، وترأس تحريرها شمسة حمد العبد الظاهري، والإشراف العام لفاطمة مسعود المنصوري، وموزة عويص وعلي الدرعي. والتصميم والتنفيذ لغادة حجاج، وشؤون الكتاب لسهى فرج خير، والتصوير لمصطفى شعبان. 
وتُعد المجلة منصة إعلامية تختص بإبراز جماليات التراث الإماراتي والعربي الإسلامي، في إطار سعيها لأن تكون نزهة بصرية وفكرية، تلتقط من حدائق التراث الغنّاء ما يليق بمصافحة عيون القراء.

مقالات مشابهة

  • نجل المعلق خليل البلوشي يعترف بتشجيع والده للنادي الأهلي.. فيديو
  • لوحات "ورث السعودية".. الحرف الوطنية تزين الطرق السريعة
  • الإمارات تواصل حصد المراكز المتقدمة في سباق التنافسية العالمية 2025
  • «الثقافة» تطلق الأسبوع الـ37 لأطفال المحافظات الحدودية بالوادي الجديد
  • «الإمارات للرياضات الإلكترونية» يطلق «العربية الدولية» بمشاركة 8 منتخبات
  • "الإمارات للرياضات الإلكترونية" يطلق البطولة العربية الدولية
  • محافظ القليوبية يتفقد المراكز التكنولوجية بشبرا الخيمة
  • السوداني يشرف على المرحلة الثالثة من إحياء تراث شارع الرشيد
  • مجلة "تراث" تحتفي بموروث مدينة العين في عددها الجديد لشهر أبريل
  • مجلة «تراث» تُضىء على تأثر الأغنية الإماراتية بالموروث الثقافي لمدينة العين