اقتصاد وبورصة البترول: "نورث بتروليم" الصينية تستهدف التعاون مع "المصرية للغازات الطبيعية"
تاريخ النشر: 13th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن البترول نورث بتروليم الصينية تستهدف التعاون مع المصرية للغازات الطبيعية، وأكد الملا فى تصريح اليوم الخميس، حرص قطاع البترول على التعاون وتوفير أوجه الدعم للشركة الصينية في ضوء خططها التوسعية في مصر، مشيدا بالتزام .،بحسب ما نشر اليوم السابع، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات البترول: "نورث بتروليم" الصينية تستهدف التعاون مع "المصرية للغازات الطبيعية"، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
وأكد الملا -فى تصريح اليوم الخميس، حرص قطاع البترول على التعاون وتوفير أوجه الدعم للشركة الصينية في ضوء خططها التوسعية في مصر، مشيدا بالتزام الشركة الصينية فى أعمالها واستثماراتها خلال الفترة الماضية كشريك هام لقطاع البترول في بعض مناطق إنتاج البترول والغاز بالصحراوين الشرقية والغربية.
وأوضح أن قطاع البترول يعمل على تشجيع الاستثمارات من اجل زيادة إنتاج الثروة البترولية التي تعد الهدف الرئيسي في استراتيجية القطاع ويرحب بدعم الشركاء الملتزمين مؤكدا سرعة البدء فى العمل المشترك مع الشركة الصينية لتنمية حجم أعمالها، لاسيما مع توافر الفرص الواعدة للاستثمار في مناطق امتياز للبحث عن البترول والغاز وإنتاجهما.
واكد الوزير الاهتمام بزيادة الاستثمارات المصرية الصينية المشتركة لافتا إلى نجاح الشراكة المصرية الصينية في تصنيع أول حفار بترولي محليا بنجاح.
من جانبه، أكد رئيس الشركة الصينية أن الشركة التي يمتد نشاطها عالمياً في 8 دول، تتطلع لتعزيز تواجدها والتوسع في مصر في مناطق جديدة وضخ استثمارات لزيادة إنتاج البترول الخام، لافتا إلى توجه الحكومة الصينية لزيادة التعاون الاستراتيجي مع مصر خاصة في قطاع البترول والتوسع في العمل معها.
وأشار إلى البرامج الطموحة التي تعتزم تنفيذها لزيادة إنتاج البترول الخام والغاز في الصحراء الغربية، وأن شركته عقدت مباحثات مكثفة مع هيئة البترول والشركة القابضة للغازات الطبيعية خلال الفترة الماضية لبحث فرص زيادة التعاون والاستثمارات خلال الفترة المقبلة.كما لفت إلى رغبة الشركة الصينية مستقبلا في بحث فرص العمل في مجال تجارة وتداول والغاز في مصر، خاصة وأن نشاط مجموعة (زينهاو) التي تتبعها الشركة يمتد في أنشطة متعددة بكافة مراحل سلسلة القيمة لصناعة البترول والغاز بخلاف البحث والاستكشاف.
يشار إلى أن الشركة الصينية بدأت أعمالها في مصر عام 2014 وتستثمر في البحث والاستكشاف والإنتاج للبترول والغاز في منطقتي شمال غرب جمسة بالصحراء الشرقية من خلال شركة العمليات المصرية الصينية بترو أمير وفي منطقة شرق غزالات بالصحراء الغربية بنسبة 100%، كما تساهم بنحو 35% في منطقة غرب علم الشاويش بالصحراء الغربية.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس فی مصر
إقرأ أيضاً:
مصورة توثق سحرا لا يوصف للمناظر الطبيعية في أستراليا
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عندما انطلقت المصورة ليزا ميشيل بيرنز لتصوير أستراليا في عام 2022، لم تكن تدرك مدى ضخامتها.
تتذكر شعورها بالذعر خلال رحلتها البرية الثانية التي استغرقت أربعة أشهر، حيث كانت تقود سيارتها على الطريق السريع اللامتناهي الذي يؤدي إلى المناطق النائية، وتحيط بها فقط تربة ذات لون برتقالي صدئ، ونبات صانع الشوك، وشجيرات "مولغا" بلونيها الرمادي والأخضر.
رغم نشأتها في أستراليا، وتنقلها بين سواحلها الجنوبية، حيث تلتقي الأدغال بالبحر، وصولًا إلى جزر وايت ساندي في وسط كوينزلاند، إلا أن بيرنز، البالغة من العمر 40 عامًا، قضت غالبية حياتها المهنية في الخارج، تلتقط صورًا لقمم جبال الألب، وغابات الخيزران الهادئة، وسواحل البحر الأبيض المتوسط.
وقالت بيرنز: "ربما كنت أعرف عن غرينلاند أكثر مما كنت أعرف عن وسط أستراليا".
لكن خلال جائحة فيروس كورونا، وجدت نفسها في وطنها، غير قادرة على السفر إلى الخارج، إذ أوضحت: "تسنت الفرصة لي لاكتشاف أستراليا".
ركّزت بيرنز على "لوحة الألوان النابضة بالحياة" في المناظر الطبيعية الأسترالية، وجابت البلاد برفقة شريكها لتوثيق تنوعها، من لون المحيط الأزرق إلى شواطئ الرمال البيضاء، والغابات الخضراء الكثيفة وصولًا إلى السهول الصحراوية الحمراء الغنية.
أثناء استكشافها لأماكن لم تزُرها من قبل، وجدت بيرنز تقديرًا جديدًا لمسقط رأسها، حيث تأمل أن تتمكن الصور، التي جمعتها في كتابها المصور بعنوان "Sightlines" (خطوط الرؤية)، والذي نُشر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بالحفاظ على "السحر الذي لا يوصف" لمناظر أستراليا الطبيعية، مع إثارة النقاشات حول كيفية حماية هذه العجائب الطبيعية المحبوبة.
قالت بيرنز: "أعتقد أنه من المهم تقدير تنوع المناظر الطبيعية في جميع أنحاء أستراليا، ولكن أيضًا توثيقها كما هي اليوم، خاصة أنها تتغير".
اكتشاف الجواهر الخفيةنظرًا لقيود الجائحة والطقس الموسمي، خططت بيرنز للرحلة على مرحلتين، الأولى حول الساحل الشرقي، الذي يغطي كوينزلاند ونيو ساوث ويلز وفيكتوريا، والنصف الثاني عبر جنوب وغرب أستراليا والإقليم الشمالي، وقضت حوالي ثمانية أشهر في عام 2022 على الطريق.
بينما قامت بيرنز بتخطيط المسار على خرائط "غوغل" وأجرت أبحاثًا حول المواقع قبل الرحلة، وجدت أنه أثناء التنقل، غالبًا ما كانت "لوحات وأشكال" مختلفة تلفت انتباهها، حيث أشارت إلى أن العديد من الأماكن التي أصبحت مفضلة لديها لم تكن في الواقع ضمن الأماكن التي بحثت عنها مسبقًا.
بعد إنهاء التصوير مبكرًا في موقع بجنوب أستراليا، سلكت بيرنز طريقًا قادها إلى شاطئ Sheringa، وهو موقع أصبح من أبرز محطات رحلتها. وتذكرت قائلة: "لم يكن هناك أحد غيرنا، فقط نحن وهذه الكثبان الرملية التي تمتد إلى البحر الفيروزي اللون".
في غرب أستراليا، زارت بيرنز نقطة جانثيوم، وهو "مكان سياحي" مشهور بآثار أقدام ديناصورات متحجرة فاجأتها بأنماطه غير العادية وألوانه الزاهية التي تشكلت في الحجر الرملي على مدى آلاف السنين، إذ قالت: "لقد سحرني الموقع لعدة أيام".