طهران-سانا

جدد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي التأكيد على أن الأنشطة النووية السلمية الإيرانية متطابقة مع معاهدة حظر الانتشار النووي، وتدخل في إطار قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار إسلامي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء فارس الإيرانية إلى محاولات أعداء إيران لوقف تقدم القطاع النووي، ومنها الحظر والتخريب والاغتيالات، وقال: “إن هؤلاء سلكوا طرقاً مختلفة لوقف تقدمنا، والوكالة الدولية للطاقة الذرية طلبت منا تفقد بعض الأماكن وهي ليست في الأساس منشآت أو مواقع نووية، بل كان الأمر من فبركات المخابرات الصهيونية وزمرة “خلق” الإرهابية، وقد سمح المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لهم بتفقد بعض المواقع ليتبين أنها ليست مواقع نووية”، مؤكداً أن هذه التهم الملفقة تهدر الكثير من الوقت.

وشدد إسلامي على أنه “لا يمكن لأحد أن يملي على إيران ما ينبغي فعله أو ما لا ينبغي”، موضحاً أن وكالة الطاقة الذرية الإيرانية تسير وفق الأهداف المرسومة لها من قبل الحكومة.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

نمو الطاقة المتجددة لم يبلغ المستهدف رغم زيادة قياسية العام الماضي

برلين, "رويترز": أظهر تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة اليوم أن القدرات العالمية لإنتاج الطاقة المتجددة سجلت نموا غير مسبوق خلال العام الماضي لكن التقدم المحرز لا يزال أقل من المأمول لتحقيق المستهدف بحلول 2030.

واستحوذت مصادر الطاقة المتجددة على نحو 92.5 بالمئة من القدرات الإنتاجية الجديدة للطاقة في 2024 بما يعادل 585 جيجاوات، وهو ما يمثل زيادة غير مسبوقة بنسبة 15.1 بالمئة، ليرتفع إجمالي القدرات الإنتاجية للطاقة المتجددة إلى 4448 جيجاوات.

ومع ذلك لا يزال التقدم الذي تم تحقيقه أقل من 11.2 تيراوات اللازمة للوفاء بتعهدات اتفاقية باريس للمناخ والمستهدف العالمي المتمثل في مضاعفة قدرة الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول 2030، وهو ما يتطلب معدل نمو سنوي عند 16.6 بالمئة.

وقال فرانشيسكو لا كاميرا، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "نواجه أيضا نفس التحديات المتمثلة في ضيق الوقت والتفاوت الكبير بين الدول، وذلك مع اقتراب 2030".

وأضافت الصين ما يقرب من 64 بالمئة من القدرات العالمية الجديدة للطاقة المنتجة، كما أنتجت وحدها 278 جيجاوات من الطاقة الشمسية العام الماضي. وساهمت مجموعة دول السبع، التي تضم الاقتصادات الأكثر تقدما وتصنيعا في العالم، بما يعادل 14.3 بالمئة، بينما كانت المساهمة الأقل من أمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي، حيث لم تتجاوز 3.2 بالمئة.

وظلت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح أسرع مصادر الطاقة المتجددة نموا، إذ شكلتا معا 96.6 بالمئة من القدرات العالمية الجديدة في 2024.

مقالات مشابهة

  • روسيا تتهم أوكرانيا بشن هجوم جديد على مواقع الطاقة لديها
  • إيران تعلن مضمون ردها على رسالة ترامب إلى خامنئي بشأن النووي
  • «مصدر» تستكمل استحواذها على مشروع «فالي سولار» للطاقة الشمسية بإسبانيا
  • مصدر الإماراتية تشتري مشروعا للطاقة الشمسية في إسبانيا
  • وزير الكهرباء: لابديل عن إستيراد الكهرباء من الخارج
  • سعيد الطاير: المنتج المستقل للطاقة استقطب استثمارات عالمية
  • نمو الطاقة المتجددة لم يبلغ المستهدف رغم زيادة قياسية العام الماضي
  • آيرينا: نمو قياسي للطاقة المتجددة.. لكنه لا يفي بالأهداف
  • «كهرباء دبي» تبحث فرص التعاون مع إندونيسيا بمجال الطاقة النظيفة
  • زيلينسكي: الهجمات على البنية التحتية للطاقة يمكن أن تتوقف الآن