كييف تعلن إسقاط تسع طائرات مسيرة روسية وموسكو تؤكد تدمير صاروخ باليستي أوكراني
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد
دمرت أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية الثلاثاء تسعا من أصل 15 طائرة مسيرة هجومية أطلقتها روسيا خلال الليل على الأراضي الأوكرانية إلى جانب صاروخين من طراز كروز.
ووفق القوات الجوية فإن الطائرات من طراز شاهد الإيرانية الصنع التي أطلقتها روسيا تم تدميرها في عدة مناطق في أوكرانيا.
ولم يذكر سلاح الجو ما حدث للطائرات المسيرة التي لم يتم إسقاطها وما إذا كانت هناك أضرار أو خسائر بشرية نتيجة الهجوم.
في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إن أنظمة دفاعها الجوي دمرت صاروخا
باليستيا تكتيكيا من طراز توتشكا-يو أطلق من أوكرانيا فوق منطقة بيلغورود.
وقالت الوزارة في بيان على تيليغرام إن الهجوم وقع حوالي الساعة الخامسة صباحا (02:00 بتوقيت غرينتش).
وقال فياتشيسلاف غلادكوف حاكم منطقة بيلغورود المتاخمة لأوكرانيا في جنوب غرب روسيا إن المعلومات الأولية لم تشر إلى وقوع إصابات أو أضرار.
فرانس24/ رويترز
المصدر: فرانس24
كلمات دلالية: الحرب بين حماس وإسرائيل قمة المناخ 28 الحرب في أوكرانيا ريبورتاج أوكرانيا الحرب في أوكرانيا روسيا طائرة بدون طيار كييف الحرب بين حماس وإسرائيل غزة حماس إسرائيل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا
إقرأ أيضاً:
روسيا : الغرب يسعى لإطالة أمد الحرب في أوكرانيا حتى آخر جندي أوكراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدرت السفارة الروسية بالقاهرة بياناَ ردت فيه على تصريحات رئيس الاستخبارات الألمانية، برونو كال، الذي أشار إلى أن انتهاء الحرب في أوكرانيا مبكرًا سيزيد من "التهديد الروسي" لأوروبا، معتبراً أنه من الأفضل أن تستمر الحرب حتى عام 2030.
واعتبرت السفارة أن هذه التصريحات ليست جديدة، إذ دأبت السلطات الألمانية وبعض الدول الأوروبية على ترويج "مزاعم" حول نوايا روسيا تجاه أوروبا منذ قرون، بهدف تبرير سياساتها العدائية.
كما أشارت إلى أن تصريحات كال تعكس رغبة أوروبا في استمرار الحرب، وعدم السعي لحل الأزمة الأوكرانية، بل دفع كييف لمواصلة القتال "حتى آخر جندي أوكراني".
وأضاف البيان أن مواقف بعض القادة الأوروبيين، مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وسلفه بوريس جونسون، بالإضافة إلى مسؤولين في الاتحاد الأوروبي والناتو، مثل أورسولا فون دير لاين ومارك روته، تكشف عن "هوس الغرب بإضعاف روسيا وتدميرها"، معتبرًا أن هؤلاء القادة يعملون على "إشعال فتيل الحرب وتأجيج الصراع".