(عدن الغد)خاص:

أصدرت منظمة يمن أيد بيانا صحفيا بشأن شحنة طبية تهدف لتخفيف معاناة المواطنين في عدد من المحافظات بدعم من منظمة دايريكت ريليف الأمريكية بمبلغ قدره ٤.٧٥ مليون دولار.

نص البيان:

تعلن منظمة يمن أيد، وهي منظمة تنموية يمنية أمريكية غير حكومية تعمل في الإغاثة الإنسانية في اليمن، أنها تلقت شحنة طبية عينية بقيمة 4.

75 مليون دولار أمريكي من منظمة دايريكت ريليف الأمريكية (Direct Relief ) لدعم المستشفيات العامة والمرافق الصحية في عدة محافظات في جميع أنحاء اليمن. وتأتي هذه الشحنة في فترة حاسمة منذ اندلاع الصراع في عام 2014، حيث لا يزال اليمن يواجه تفشياً للأمراض على نطاق واسع في المجتمع. حيث تعاني اليمن، والتي يبلغ عدد سكانها أكثر 36 مليون نسمة، من الشلل في كافة القطاعات وفي قطاع الصحة على وجه الخصوص بسبب انهيار القطاع الصحي وضعف الإمدادات الطبية ( الأدوية والمستلزمات الطبية).

وقالت سمر ناصر اليافعي الرئيس التنفيذي لمنظمة يمن أيد، "اليوم يموت اليمنيون بسبب أمراض مزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم ومشكلات أمراض الغدد كالغدة الدرقية بسبب عدم توفر القدرة الشرائية للمواد الطبية. ولذلك فإن مثل هذه الشحنات التي تدعم المستشفيات العامة من خلال صرف المواد الدوائية المجانية، والتي تعد بمثابة شريان الحياة للمواطنين. حيث تحتوي الشحنة على أدوية ومضادات حيوية مهمة لمعالجة عدد مختلف من الأمراض المزمنة، منها أدوية مرض السكري، وأدوية تخفيف الألم لمرضى السرطان وتخفيف آلام ما بعد العمليات الجراحية، إضافة إلى الفيتامينات المختلفة للنساء والأطفال، وغيرها من الإمدادات الطبية الأساسية.

حيث تم توزيع الشحنة الطبية على المحافظات المستهدفة الموافق عليها من قبل وزارة الصحة العامة والسكان وهي" لحج وتعز وعدن وأبين وشبوة والضالع"، ويبلغ مجموعها 16 مستشفى عام ومنشأة صحية في وسط وجنوب اليمن. وتخدم المستشفيات المستهدفة ما يقدر بنحو 1.2 مليون مريض سنويًا.

وقال توماس تيغي، الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة دايريكت ريليف Direct Relief : " إنه لشرف لمنظمتنا  أن تدعم العمل المهم الذي تقوم به "منظمة يمن أيد ووزارة الصحة العامة والسكان في مساعدة الشعب اليمني".

من بين التحديات العديدة التي يواحهها المواطنون في اليمن يومًا بعد يوم هو عدم إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية. وهذا يعرضهم لخطر كبير، بما في ذلك الظروف المزمنة التي كان من الممكن التحكم فيها قبل أن تصبح غير قابلة للإدارة وتؤدي إلى أزمات حادة ومتكررة. هذه التهديدات هي ما تعمل منظمة يمن أيد بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان بجد لمعالجته - ولهذا السبب صرحت منظمة دايريكت ريليف أنه يسرها أن تثمن دعم جهودهم الحاسمة في ظل ظروف صعبة للغاية .كما قامت منظمة يمن أيد بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان والبرنامج الوطني للإمداد الدوائي والهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية للمساعدة في تحديد مواقع المستشفيات من خلال نهج تقييم الاحتياجات.

عن منظمة  Direct Relief هي منظمة إنسانية ملتزمة بتحسين صحة وحياة الأشخاص المتضررين من الفقر وحالات الطوارئ، من خلال توفيرالموارد الطبية المنقذة للحياة في جميع أنحاء الولايات المتحدة والعالم للمجتمعات المحتاجة - بغض النظر عن السياسة أو العرق أو الدين أو القدرة الشرائية للأدوية والمستلزمات الطبية... لمزيد من المعلومات، قم بزيارة https://www.DirectRelief.org .

عن يمن أيد: يمن أيد هي منظمة معفية من الضرائب في الولايات المتحدة ومرخصة دولياً في اليمن من قبل وزارة التخطيط والتعاون الدولي.
للحصول على معلومات إضافية، بما في ذلك كيفية التبرع، يرجى زيارة https://www.yemenaid.org

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: وزارة الصحة العامة والسکان منظمة یمن أید

إقرأ أيضاً:

الصحة العالمية: استهداف المنشآت الطبية في غزة انتهاك للقانون الدولي

قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.

مصطفى بكرى: من يحمى أهلنا فى غزة ويمد لهم يد العون ويدفن الشهداءالدمار في غزة عظيم| مصطفى بكرى: أيها العالم الجبان أين الحديث عن حقوق الإنسان

وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.

وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.

وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.

وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.

مقالات مشابهة

  • المشافي الحكومية تقدم نحو 25 ألف خدمة طبية خلال عطلة العيد ‏
  • طلب إحاطة بشأن تنامي ظاهرة السايس في المحافظات
  • طبيب أورام: أدوية السرطان المغشوشة تتسلل للأسواق وتحذير الصحة جاء متأخرًا
  • المفوضية تصدر إعلاناً بشأن «انتخابات المجالس البلدية»
  • الصحة العالمية: استهداف المنشآت الطبية في غزة انتهاك للقانون الدولي
  • القسام تصدر بياناً عسكرياً بشأن استشهاد حسن فرحات بلبنان
  • ولاية نهر النيل تصدر أمر طوارئ جديد بشأن حظر التجوال
  • الخارجية السورية تصدر بيانا على خلفية العدوان الإسرائيلي
  • النقل تصدر بيانا حول رشق قطار أشمون بالحجارة وفقد طفلة صغيرة عينها
  • مؤسسة النفط تصدر بياناً حول الإيرادات وتؤكّد: الإشاعات تشكّل استهدافاً صريحاً لسمعة البلاد