الشركات الأجنبية تستغل الضائقة المالية لإقليم كردستان
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
الاقتصاد نيوز-بغداد
رأى خبراء ومعنيون بالشأن الاقتصادي أن الخلل في حركة الاستثمار والسوق في إقليم كردستان، يعود في أبرز أسبابه إلى عدم وجود بنوك معتمدة موثوقة وغياب اليد العاملة الماهرة والاعتماد على الكفاءة الأجنبية.
وقال الخبير الاقتصادي حسام الدين برزنجي: إن “قانون الاستثمار في إقليم كردستان مناسب برغم احتوائه على نقاط ضعف”، مضيفاً أن “هناك أموراً ضرورية تبقى ملازمة للاستثمار لا تزال غير متوفرة أحياناً، وقد يصبح بعضها أموراً معيقة مثل شركات التأمين غير المتوفرة في الإقليم» .
وأوضح برزنجي، أنه “ليس هناك بنوكاً معتمدة وموثوقة إلى جانب غياب البناء التحتي الاقتصادي”، مشيراً إلى أن “البناء في الإقليم غير مناسب بالإضافة إلى الروتين في دوائر الحكومة معيق وطارد للاستثمار إلى جانب عدم وجود يد عاملة ماهرة وخبيرة في السياحة والنفط والهندسة، بمعنى اعتماد المستثمرين على الأيدي العاملة اللبنانية والهندية» .
بينما لفت الخبير الاقتصادي ميرزا محمد، إلى أن “الشركات النفطية العاملة في الإقليم تعد حالة استثنائية، فهي شركات استغلت حكومة الإقليم لعدم امتلاكها رأس المال، فطلبت عقود شراكة تقدر بـ 30 بالمئة أو أكثر وهذا أصبح أمراً واقعاً» .
وقال محمد، إن “حكومة الإقليم كانت تفكر باقتصاد شبه مستقل أو الاعتماد على إيرادات الإقليم، ما ساعد الشركات النفطية الأجنبية في الحصول على عقود الشراكة”، مبيناً أن “الشركات الأجنبية خلقت مشكلة كبيرة للإقليم، بينما تعد عقود النفط لدى الحكومة الاتحادية عقوداً جيدة» .
في حين قال أستاذ الاقتصاد خالد حيدر: إن “المستثمر ومن يمتلك رأس مال يعلم بعدم وجود طلب على السلعة التي هو بصدد إقامة معمل لها، ولبلورة مشروع استثماري سيبيع ما لديه من سلع أو معمل أو عقارات سكنية يشتغل فيها وهذا معناه أن البيئة الاستثمارية في الإقليم بوقتها الحاضر بيئة ضعيفة والعوامل المحيطة بها تأثرت سلباً وفق الظروف الراهنة» .
وأضاف حيدر، في حديث لـ”الصباح”، “نأمل أن يتم الاتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم في العام المقبل، وهما في الطريق إلى الحل وفق تصوراتنا، كما سيتم صرف الاستحقاقات المالية في وقتها وفقاً للموازنة، ومن المؤكد أن هذا سينعكس إيجاباً على الإقليم» .
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار فی الإقلیم
إقرأ أيضاً:
قبل نهاية الموسم.. الإسماعيلي يبدأ مفاوضات تجديد عقود 10 لاعبين
قرر مجلس إدارة نادي الإسماعيلي، برئاسة نصر أبو الحسن، فتح مفاوضات مع 10 من لاعبي الفريق لتجديد عقودهم التي تنتهي بنهاية الموسم الجاري.
ويحق للاعبين التوقيع مع أي ناد اخر في الوقت الحالي دون الحاجة للرجوع إلى النادي.
اللاعبون الذين تنتهي عقودهم بنهاية الموسم هم: أحمد عادل عبد المنعم، عبد الله جمال، حارسا مرمى الفريق، بالإضافة إلى محمد بيومي، عماد حمدي، هشام محمد، محمد حسن، عبد الله السعيد، أحمد الشيخ، إيريك تراوري، ومحمد نصر.
وفي هذا السياق، ينتظر مجلس إدارة النادي الحصول على القرض البنكي المقرر لتسوية العديد من الملفات المالية، بما في ذلك تجديد عقود اللاعبين.
ومن المتوقع أن يتم عرض ملف تجديد العقود على تامر مصطفى، المدير الفني للفريق، للحصول على موافقته بشأن اللاعبين الذين يرغب في استمرارهم.
على صعيد اخر، وافق مجلس إدارة الإسماعيلي على تعديل لائحة مكافآت المباريات بناءً على طلب المدير الفني تامر مصطفى، وذلك لتحفيز اللاعبين في المباريات المقبلة.
و يسعى تامر مصطفى إلى تشجيع اللاعبين على بذل أقصى جهد في المباريات القادمة من أجل تحسين ترتيب الفريق في الدوري والابتعاد عن مراكز الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.