تحتفل الممثلة علا رامي اليوم 12 ديسمبر بعيد ميلادها  ،لمع اسمها في الفترة الأخيرة ومما زاد من شهرتها بالإضافة إلى موهبتها، كونها شقيقة الممثلة سحر رامي ، بدأت بالتمثيل في عمر مبكر وشاركت في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية وفي السطور الآتية سنتعرف على أهم أعمالها في عالم السينما و الدراما .

 

قدمت علا رامي بالعديد من الأدوار في المسلسلات والمسرحيات وحازت على إعجاب الكثير من الجماهير والمنتجين والمخرجين إلا أن بدأت بالفن وثامت بالكثير من الأدوار ومنها :

 

في عالم السينما :

 

السمان والخريف ، ابن تحية عزوز.

صائد الأحلام ،المشاغبون في إجازة نص السنة.

الزواج والصيف ، نقولك ولا تزعلش.

جريمة في الحي الهادئ ، هروب.

الحب قبل الخبز أحيانا، صاحب الإدارة بواب العمارة.

 

في الدراما :

 

رأفت الهجان (الجزء الأول) ، الحب في حقيبة دبلوماسية.

الأخوة زنانيري ، ترويض الشرسة.

حكايات مستر أيوب ومسز عنايات.

يوميات ونيس (االجزء الرابع والخامس والسابع).

أحلام وسنابل.

 

المسرحيات التلفزيونية:

 

الطفلة و العجوز بدور لميس

 

حياتها الشخصية

 

تزوجت الفنانة علا رامي من الفنان والممثل المصري إيهاب خورشيد هو من مواليد 1939م، ارتبط إيهاب خورشيد بـ علا رامي بعد قصة حبٍ طويلة، وأنجبا طفلهما الوحيد “عمر”، ولكن هذا الزواج لم يستمر طويلاً حيث انفصلا دون إعلان .

 

يذكر أن خورشيد قد فارق الحياة إثر توقف قلبه في العام الماضي في 19 سبتمبر عام 2021 تاركاً خلفه مسيرة فنية مشرقة من الأعمال الناجحة في السينما المصرية.

 

وانتشر في أكتوبر عام 2010 م أخبار عن زواج الفنانة علا رامي من المغني المصري نادر أبو الليف، ولكن أبو الليف نكر هذه العلاقة، وصرح بأنها مجرد علاقة صداقة، وبعد وقت قصير أعلن خبر زواجهما، ولكن لم يستمر هذا الزواج طويلًا، فقد انفصلا بعد سنة واحدة فقط من الزواج.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: علا رامي علا رامی

إقرأ أيضاً:

رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟

#سواليف

في خطوة أثارت جدلاً عالمياً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن #فرض #رسوم_جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، فيما أسماه “يوم التحرير” الاقتصادي.

هذه الرسوم، التي تصل إلى 10% في بعض الدول وتتجاوز 50% على الواردات القادمة من الصين، أثارت ردود فعل غاضبة من قادة العالم، وسط تحذيرات من تداعياتها الاقتصادية الكارثية، لكن السؤال الأبرز في الأوساط الفنية والإعلامية هو: كيف ستؤثر هذه السياسات على صناعة السينما والتلفزيون عالمياً؟

هذا التساؤل حاول تقرير في موقع ديدلاين الإجابة عنه، مشيراً إلى أنه رغم القلق الدولي من أن هذه الرسوم ستطال #صناعة_السينما والتلفزيون، لكن أكدت مصادر أن الخدمات الإعلامية، مثل إنتاج وبيع الأفلام والمسلسلات، لا تندرج ضمن السلع الخاضعة للرسوم.

مقالات ذات صلة سيرين عبدالنور تروي تفاصيل تجربة مرعبة خلال رحلة جوية 2025/04/04

وأكد ذلك جون مكايفاي، رئيس منظمة Pact التي تمثل المنتجين البريطانيين، قائلاً: “الرسوم تركز على السلع وليس على الخدمات، لذلك لا نتوقع تأثيراً مباشراً على صادراتنا إلى الولايات المتحدة”.

ويبدو أن الخطر الحقيقي يكمن في التداعيات غير المباشرة لهذه السياسات، حيث يُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ اقتصادي عالمي قد يؤثر على ميزانيات الإعلانات، وهو ما قد يشكل ضربة موجعة لشبكات البث التلفزيوني وشركات الإنتاج التي تعتمد على العائدات الإعلانية، وفقاً لما ورد في التقرير.

هل تعود هوليوود إلى الداخل؟

بعيداً عن الرسوم الجمركية المباشرة، هناك مخاوف من أن تدفع هذه السياسات الاستوديوهات الأمريكية الكبرى إلى تقليص إنتاجها في الخارج والعودة إلى التصوير داخل الولايات المتحدة، دعماً لشعار ترمب المتمثل في “إعادة الوظائف إلى أمريكا”.

وقد برزت هذه المخاوف في تصريحات جاي هانت، رئيسة المعهد البريطاني للأفلام، التي حذرت من “اللغة الحماسية التي باتت تسيطر على صناعة السينما الأمريكية”، في إشارة إلى رغبة هوليوود في استعادة هيمنتها التقليدية.

كما كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل لوس أنجليس لتقليل القيود التنظيمية وتقديم حوافز لإعادة جذب الإنتاجات السينمائية التي غادرت إلى وجهات أرخص مثل كندا وأوروبا.

معركة جديدة حول الالتزامات المحلية

وفي سياق أوسع، أشار تقرير موقع ديدلاين إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى صدام بين واشنطن وحكومات الدول التي تفرض على منصات البث الأمريكية، مثل نتفليكس وأمازون برايم، تمويل وإنتاج محتوى محلي.

ففي أوروبا، يفرض توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري على هذه المنصات تخصيص نسبة من استثماراتها للأعمال الأوروبية، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب “عبئاً غير عادلاً” على الشركات الأمريكية.

وفي فرنسا، حذر المسؤولون من أن “هوليوود تريد استعادة عصرها الذهبي الذي خسرته بسبب الإنتاجات الأجنبية واللوائح التنظيمية الصارمة”، داعياً إلى فرض حصص إلزامية أكثر صرامة لحماية الإنتاج الأوروبي.

مستقبل غامض لصناعة الترفيه عالمياً

اختتم التقرير بأنه بين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية، والميل المتزايد نحو السياسات الاقتصادية، والتحديات التنظيمية التي تواجهها المنصات الرقمية، تبدو صناعة السينما والتلفزيون الدولية أمام مرحلة غامضة قد تعيد تشكيل المشهد بالكامل.

وفيما لا تزال تفاصيل السياسات الجديدة قيد الدراسة، يبقى المؤكد أن هذا التحول الاقتصادي الكبير لن يمر دون تأثير، سواء على مستوى الإنتاج أو على تدفق المحتوى بين الدول، في وقت تحتاج فيه الصناعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى بعد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • “أكبر مبنى نووي على وجه الأرض”.. محطة الضبعة في مصر بانتظار “ميلاد جديد” في 2025
  • المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا
  • رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • دار الوثائق القومية.. حمدا لله على السلامة ولكن!
  • «الثقافة والسياحة» تنظم الدورة الـ17 من «فن أبوظبي» نوفمبر المقبل
  • 35 مليون جنيه.. بيراميدز يقدم عرضا رسميا لـ رامي ربيعة
  • "الثقافة والسياحة" تنظم الدورة الـ17 من "فن أبوظبي" نوفمبر المقبل
  • رامي رضوان يسخر من صورة عائلية لهذا السبب
  • أنطونيو كوستا ليورونيوز: يجب أن يكون الرد الأوروبي "حازمًا ولكن ذكيًا" في مواجهة "خطأ ترامب الكبير"
  • المياه والدفاع... ولكن ليس الرصاص: الاتحاد الأوروبي يعيد تخصيص الأموال الإقليمية