بايدن يؤكد استمرار دعم إسرائيل حتى تتخلص من حماس
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن بلاده تواصل تقديم الدعم العسكري لإسرائيل حتى تتخلص من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وحذر من أن الرأي العام الذي قال إنه يدعم تل أبيب في حربها يمكن أن يتغير بين عشية وضحاها.
وفي احتفال يهودي أقيم في البيت الأبيض، أكد بايدن أن دعمه إسرائيل لا يتزعزع، لكنه دعاها إلى توخي الحذر لأن الرأي العام يمكن أن يتغير، مضيفا أن بلاده لن تسمح لذلك بأن يحدث.
وأوضح الرئيس الأميركي أنه أمضى ساعات طويلة مع القطريين والمصريين والإسرائيليين لضمان عودة أكثر من مئة رهينة، مشددا على أن بلاده لن تتوقف حتى عودة جميع الرهائن، حسب تعبيره.
وصعّد مسؤولون أميركيون كبار، مثل كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي ووزير الدفاع لويد أوستن، التحذيرات خلال الأسابيع الأخيرة من عواقب تزايد عدد القتلى والإصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وأعرب البيت الأبيض أمس الاثنين عن قلقه بشأن تقرير بأن الجيش الإسرائيلي استخدم الفوسفور الأبيض، الذي زودته به الولايات المتحدة، في عملية في جنوبي لبنان.
اتصال بلينكن وغانتسيأتي ذلك في وقت قال بيان للخارجية الأميركية إن الوزير أنتوني بلينكن بحث في اتصال هاتفي مع وزير الدفاع الإسرائيلي وعضو مجلس الحرب بيني غانتس الجهود المستمرة لتسهيل العودة الآمنة لجميع المحتجزين في قطاع غزة. كما بحث معه زيادة المساعدة الإنسانية لسكان قطاع غزة ومنع اتساع رقعة الصراع.
وقالت الخارجية إن بلينكن جدد التأكيد خلال الاتصال على ضرورة اتخاذ إسرائيل جميع التدابير الممكنة لتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين، وحث على الحاجة الملحة لاتخاذ خطوات إيجابية لتهدئة التوترات في الضفة الغربية.
وشدد بلينكن على أن واشنطن لا تزال ملتزمة بالمضي قدما نحو خطوات ملموسة لتحقيق الدولة الفلسطينية.
كما قال منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن واشنطن قلقة إزاء تفاقم الأوضاع شمال إسرائيل ولا تريد امتداد الصراع إلى لبنان.
وقال كيربي في إحاطة غير مصورة إن الولايات المتحدة لا تزال ترفض تأييد وقف عام لإطلاق النار قد يمنح حماس السيطرة على غزة، لكنها تؤيد وقفات إنسانية. وأضاف أن التوصل إلى هدنة جديدة أمر مهم وذو معنى من أجل إخراج الرهائن.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، مساء أمس الاثنين، ارتفاع عدد الشهداء منذ بداية الحرب الإسرائيلية إلى 18 ألفا و205، في حين بلغ عدد الجرحى 49 ألفا و645.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
نائب بريطاني يدعو حكومة بلاده لإنزال المساعدات جوا إلى قطاع غزة
تساءل النائب البريطاني جون ماكدونيل في منشور له على منصة "إكس" قائلا: "لماذا لا تُشكّل حكومتنا تحالفًا من الراغبين في مواجهة إسرائيل بإنزال المساعدات مباشرةً على الشواطئ وجوًا وتزويد غزة بدرع جوي، وتشكيل قوة لحفظ السلام؟".
وبحسب منظمات أممية فإن "إسرائيل" لم تسمح بدخول أي مساعدات إلى قطاع غزة منذ الثاني من آذار/ مارس 2025، وهي أطول فترة منع للمساعدات منذ بدء الحرب، مما أدى إلى نقص في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والإمدادات الطبية.
وأطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، السبت، تحذيرا جديدا بخصوص المخاطر والعواقب الوخيمة التي تهدد حياة أكثر من مليون طفل في قطاع غزة جراء استمرار حظر إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر.
واتهم ماكدونيل الحكومة البريطانية بأنها تمارس دور "المتفرج" على "المزيد من جرائم الحرب الإسرائيلية".
Government spectates in face of yet more Israeli war crimes. Why isn’t our government creating a coalition of the willing to confront Israel by landing aid directly on beaches & by air, providing Gaza with aerial shield & assembling a peacekeeping force. Complicit by inaction https://t.co/rOQpNBRTQ2
— John McDonnell (@johnmcdonnellMP) April 5, 2025وقال المدير الإقليمي لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوارد بيجبيدر، إن المنظمة لديها "آلاف المنصات المحملة بالمساعدات تنتظر دخول قطاع غزة"، معتبرا أن معظم هذه المساعدات "مُنقذة للحياة، ولكنها بدلا من إنقاذ الأرواح تُخزن".
ودعا المسؤول الأممي إلى ضرورة السماح بدخول المساعدات فورا، مشددا على أن هذا الأمر "ليس خيارا أو صدقة، بل إنه التزام بموجب القانون الدولي".
وزاد بيجبيدر مناشدا "من أجل أكثر من مليون طفل في قطاع غزة، نحث السلطات الإسرائيلية على ضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان على الأقل، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني".
وكان ماكدونيل قد دعا في كانون الثاني/ يناير إلى طرد سفيرة "إسرائيل" لدى لندن تسيبي هوتوفلي.
ولفت خلال مداخلة برلمانية إلى أن الحكومة البريطانية يمكن أن تقوم بدور قيادي في التوصل إلى نوع من الحل التفاوضي من خلال عزل "إسرائيل".
وأردف: "لكن ما يزعجني بشكل خاص أن لدينا سفيرة إسرائيلية (هوتوفلي) تدافع عن إسرائيل الكبرى وترفض الاعتراف بدولة فلسطين، وتعارض جميع قرارات الأمم المتحدة المعتمدة حول كيفية تحقيق السلام والأمن، ولا تزال موجودة في بلدنا. لماذا لا نقوم بطرد السفيرة الإسرائيلية؟".