أستاذ علوم سياسية: المشاركة في الانتخابات الرئاسية غدا قد تفوق اليومين الأول والثاني
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، إنّ مشاركة المصريين في الانتخابات الرئاسية بأعداد كبيرة أمر متوقع رغم كل التقديرات النظرية التي توقعت عكس ذلك، موضحًا: "أعتقد أننا أمام سيناريو يرسم وجه الحياة الجديدة في مصر في المشاركة بالعملية السياسية".
وأضاف فهمي، في لقاء مع الإعلامي عمرو خليل، مقدم برنامج "من مصر"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "أعتقد أن المشاركة في اليوم الثالث ستكون أكثر من اليومين الأول والثاني، أما نسبة الـ45% فهي تعبر عن مؤشرات مهمة في أنماط التصويت، جزء منها مرتبط بالتصويت للمستقبل ولبرنامج وطني طوال السنوات المقبلة بالإضافة إلى رغبة المصريين في استمرار حالة الزخم السياسية".
وتابع أستاذ العلوم السياسية، أنّ هذه الانتخابات تُجرى في ظل ظروف استثنائية من حيث حرص المواطن على المشاركة في هذا الاستحقاق المهم لأعلى منصب في الدولة المصرية وهو ما يؤكد ذكاء المصريين، لافتًا إلى أن المشاركة شملت المنظومة الاجتماعية المصرية كاملة، فقد شاركت شرائح المجتمع المصري المختلفة بدرجات أو أخرى، وبالتالي، فإن أنماط التصويت تتجه إلى الخريطة الانتخابية بأكملها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية الانتخابات الرئاسية
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: الاحتلال يماطل في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة
أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، أن إسرائيل تتعمد تأخير الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ يلجأ رئيس وزرائها إلى سياسة الابتزاز والمراوغة لتجنب تنفيذ الالتزامات الواردة فيها، وعلى رأسها الانسحاب الكامل من قطاع غزة.
وأوضح “الرقب”، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة ON، أن تصريحات نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي، نيسيم فاتوري، التي دعا فيها إلى قتل الفلسطينيين البالغين في غزة، تعكس تطرفًا غير مسبوق.
وأضاف الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، "لو صدرت مثل هذه التصريحات من طرف فلسطيني، لرأينا إدانات دولية واسعة، لكن عندما يأتي التطرف من شخصية رفيعة في إحدى المؤسسات السيادية الإسرائيلية، يلتزم العالم الصمت المريب".
وأشار الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يدرك جيدًا أن المرحلة الثانية من الاتفاق تتطلب التزامات سياسية جوهرية، أبرزها الانسحاب الكامل من قطاع غزة، وهو ما يسعى للتهرب منه.
ولفت إلى أن هناك جهودًا مصرية حثيثة لإتمام المرحلة الأولى من الاتفاق قبل القمة العربية الطارئة المقررة مطلع مارس، رغم العراقيل التي يضعها الاحتلال.
وأضاف أن إسرائيل لم تلتزم بانسحابات المرحلة الأولى حتى الآن، حيث لم تنفذ أي انسحاب من رفح أو ممر فيلادلفيا، ما يعكس نية نتنياهو لإطالة أمد المرحلة الأولى وتجنب الانتقال إلى المرحلة التالية.
أما بشأن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة، فاستبعد الرقب وقوع حرب قريبة رغم التصريحات الإسرائيلية التصعيدية، معتبرًا أن ما يجري حاليًا هو مجرد تكتيك ابتزازي يسعى من خلاله رئيس الوزراء الإسرائيلي لتحسين شروط التفاوض، بهدف استعادة الأسرى الإسرائيليين دون تقديم تنازلات جوهرية، مثل الانسحاب من القطاع.
وفيما يخص استعدادات حماس لما بعد الحرب، شدد الرقب على أن الاحتلال لم يقدم أي خطوات إيجابية حتى الآن، مؤكدًا أنه لا يمكن تقديم تنازلات من طرف واحد، بل يجب أن تكون هناك تسويات متبادلة بين الجانبين لتحقيق أي تقدم سياسي.