قال الكاتب الصحفي جمال عبدالرحيم، السكرتير العام لنقابة الصحفيين، إن وفاة حسن المنياوي كانت بمثابة الصدمة التي وقعت على الجميع، مستطردًا:" أنا أول من كتبت على الفيس بوك وبعدها وخلال ساعات تحولت كل الشبكات لسرادق عزاء لنعي حسن".

وأضاف عبدالرحيم، أن آلاف الصحفيين ينعون حسن، وهذا إن دل على شيء فيدل أن هذا الشاب محترم وخلوق واجتمع الجميع على حُبه، متابعًا: "من حقنا جميعًا أن نحزن ولكن علينا أيضًا أن نفخر به لكونه إنسان خلوق ومحبوب".

ونظمت نقابة الصحفيين، حفل تأبين للصحفي الراحل حسن المنياوي، رئيس قسم الدين بجريدة الوفد، بحضور الكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين، والكاتب الصحفي جمال عبدالرحيم سكرتير عام نقابة الصحفيين، وأسرته ولفيف من زملائه.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جمال عبدالرحيم نقابة الصحفيين حسن المنياوي

إقرأ أيضاً:

عبدالرحيم دقلو لم تعرف ولن تعرف ابداً

فى ظهور جديد قائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبدالرحيم دقلو أمام حشد من عناصره ، فى معسكر (يبدو انه فى فوربرنقا غرب دارفور) ، قال (ما كنا عارفين المعركة وين ؟ الآن عرفنا إنها فى الشمالية ونهر النيل) ، وتصاعدت هتافات الرعاع خلفه ..

بعد كسر شوكة ما يقارب مليون مستنفر ومرتزق ومتعاون فى الخرطوم وسنار والجزيرة وكردفان والنيل الأبيض ونهر النيل والنيل الأزرق ، ما زال هذا الأرعن يتوعد أمام حشد مهزوم وهارب..

وما لا يمكن أن يفوت على هذا الموهوم الغافل :
– أنهم بدأوا حربهم فى الولاية الشمالية منذ يوم 13 ابريل 2023م حين دفعوا بأكثر من 150 عربة قتالية إلى محيط مطار مروي وحاصروه.. وكان ذلك اول إعلان صريح بالمواجهة مع الجيش..
– وان قواتهم خرجت مهزومة وقد تمت مطاردتهم فى المزارع وهربوا يجرجروا اذيال الهزيمة أمام عزيمة الأبطال ، رغم غدرهم ، فكيف لك بهم وقد أعدوا العدة.. هيأوا انفسهم لمواجهتك بالرجال و بالعتاد وبالوعى بمخططاتكم الخبيثة..

– وهل نسيت أيها الرعديد أنكم اخترتم صفوة أبناء الماهرية ، مع أكبر عتاد عسكري ، وتحصنوا فى منشاة مدنية (مصفاة الجيلى) وهدفهم إسقاط شندي ، وخلال عامين من الحرب لم تتقدم قواتكم شبراً ، وفى نهاية الأمر تمت ابادتهم..

– لم يتذكر عبدالرحيم هذا فى غيبوبته ، أنهم جمع فى معسكر الجيلي شمال الخرطوم أكثر من 12 ألف مستنفر احتياطي لغزو نهر النيل ، والشمالية ، وفى ضربة طيران واحدة قتل منهم أكثر من 5 ألف مستنفر وفر البقية الهائمين على وجوههم ، والمقاطع توثق تلك المشاهد..
لا يستطيع دقلو إعادة كرة الخيبة ، سواء كانت تلك خطته أو امنيته ، ولكن المؤكد أن مشروع المليشيا تحول إلى حالة غبينة وتنفيس لا غير..

سقطت شعارات الحرية والعدالة والدولة المدنية واصبح الأمر غزو تتار بربري احمق ومتوحش..
ومن الغباء أن يقول قائد لجيشه بعد عامين من الحرب (ما كنا عارفين) ، وعلى أساس إذن دارت طواحين حربكم ، وقد هلك 500 ألف من عناصرهم و200 ألف جريح ومعاق.. أى قائد هذا ؟.. يا للعبقرية

ولكن الاغبياء من النشطاء السياسيين وحاضنة المليشيا لا يسمعون ولا يشاهدون..
هذا حال تعيس بلا شك..


ابراهيم الصديق على
2 ابريل 2025م

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • «تريندز»: نفخر ونعتز بإنجاز خديجة الحميد
  • وقف عبدالرحيم دقلو يصرخ كما النائحة المستأجرة
  • اليوم .. نقابة الصحفيين تعقد الجمعية العمومية
  • الجزائر.. قرار جديد بقضية الكاتب بوعلام صنصال
  • غدا .. نقابة الصحفيين تعقد الجمعية العمومية
  • ماذا فعل أهل الشمال ل عبدالرحيم دقلو .. حتى يمقتهم ويتوعدهم دوماً بالهلاك
  • عبدالرحيم دقلو لم تعرف ولن تعرف ابداً
  • نفخر بكم.. وزيرة التضامن الاجتماعي توجه رسالة لصناع مسلسل لام شمسية
  • عبد الرحيم علي ينعى الكاتب الصحفي طه عبد العليم
  • ضياء رشوان يعنى الكاتب الكبير طه عبدالعليم