أظهرت بيانات جدول أعمال الكونغرس الأمريكي، أن مجلس النواب الأمريكي لا يعتزم النظر في طلب البيت الأبيض الحصول على مساعدات جديدة لكييف خلال الأسبوع الأخير ما قبل الإجازة.

زيلينسكي ينتقد الكونغرس الأمريكي ويتوسل مجددا للحصول على أسلحة من واشنطن

وتعقد لجنة في مجلس النواب، يوم الثلاثاء، جلسات استماع بشأن المنافسة مع الصين، وستناقش لجنة أخرى التحقيق في عزل الرئيس الأميركي جو بايدن، وستدور أحداث أخرى.

كما أن جدول يومي الأربعاء والخميس لا يتضمن مسألة المخصصات الجديدة لكييف، واعتبارا من يوم الجمعة، يمضي مجلس النواب عطلة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة حتى 9 يناير، ومجلس الشيوخ - حتى 8 يناير، ومن المتوقع أن يلتقي فلاديمير زيلينسكي مع جو بايدن ورئيس مجلس النواب مايك جونسون يوم الثلاثاء.

وفي وقت سابق، قال مصدر في الكونغرس لوكالة "نوفوستي"، إن الموافقة على مشروع القانون المتعلق بتمويل كييف قبل نهاية العام أمر غير مرجح.

وفي السابق، منع الجمهوريون مجلس الشيوخ من النظر في طلب البيت الأبيض توفير أموال لأوكرانيا وإسرائيل واحتياجات أخرى، كما أن مجلس النواب ليس في عجلة من أمره للموافقة على المشروع المطروح، ويتطلب تمرير هذا المشروع موافقة كلا مجلسي الكونغرس عليه.

ويطالب الجمهوريون، مقابل تنازلات بشأن مشروع القانون، بتغييرات في أساليب التعامل مع أمن الحدود، وحذر البيت الأبيض من أنه لم يتبق سوى عدة أسابيع، وبعدها سيتم استنفاد إمكانيات المساعدة لأوكرانيا، ولا توجد ضمانات لمزيد من الدعم.

وقالت واشنطن إن المساعدة من الحلفاء الأوروبيين ستكون محل شك إذا توقفت الولايات المتحدة عن إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا، وبحلول نهاية العام، تخطط الولايات المتحدة للإعلان عن حزمة مساعدات أخرى لأوكرانيا.

وفي أول خطاب علني له خلال زيارته للولايات المتحدة، انتقد فلاديمير زيلينسكي، الكونغرس لتأخيره الموافقة على المزيد من المساعدة لأوكرانيا وبدأ مرة أخرى في استجداء الأسلحة من واشنطن.

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الأزمة الأوكرانية البيت الأبيض العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الكونغرس الأمريكي فلاديمير زيلينسكي كييف مجلس النواب الأمريكي موسكو واشنطن مجلس النواب

إقرأ أيضاً:

جيميل.. فضيحة أخرى داخل البيت الأبيض

بغداد اليوم - متابعة

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" ،اليوم الاربعاء (2 نيسان 2025)، أن مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز استخدم حسابه الخاص على بريد "جيميل" في مراسلات رسمية، مما أثار جدلاً واسعًا بشأن أمن المعلومات في البيت الأبيض.

وتأتي هذه القضية بعد أسبوع فقط من خطأ أمني جسيم ارتكبه والتز، حيث أضاف عن طريق الخطأ صحفيًا إلى مجموعة مراسلة سرية على تطبيق "سيغنال"، كان الهدف منها تنسيق غارات على اليمن.

ووفقًا لـ"واشنطن بوست"، فإن بريد "جيميل" أقل أمانًا من منصة "سيغنال"، مشيرة إلى أن والتز شارك معلومات رسمية لكنها غير حساسة عبر بريده الخاص، مثل جدول أعماله اليومي وبعض الوثائق المتعلقة بعمله.

 في المقابل، استخدم أحد زملائه بريد "جيميل" لمناقشة معلومات تقنية حساسة حول مواقع عسكرية وأنظمة أسلحة مرتبطة بنزاعات جارية.

ونفى والتز تسريب أي معلومات سرية، إذ قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، براين هيوز، إن مستشار الأمن القومي "لم يرسل أبدًا وثائق سرية عبر حسابه الشخصي أو أي منصة غير آمنة".

يُذكر أن هذه الفضيحة تعيد إلى الأذهان قضية استخدام هيلاري كلينتون بريدها الشخصي خلال فترة توليها وزارة الخارجية، وهي المسألة التي كانت محور انتقادات ترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016.


مقالات مشابهة

  • البيت الأبيض يستثني المعادن والموارد الحيوية من الرسوم الجمركية الانتقامية
  • محافظ الدقهلية يتابع أعمال التصدي لمخالفات البناء ويشدد على الإزالة الفورية
  • بسبب جيميل .. فضيحة أخرى داخل البيت الأبيض
  • جيميل.. فضيحة أخرى داخل البيت الأبيض
  • زيلينسكي يدعو واشنطن الى تشديد العقوبات على موسكو
  • رئيس اتصالات النواب: نجري التعديلات على قانون مكافحة جرائم المعلومات وتشريعات أخرى
  • زيلينسكي: أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق النار وتعمل على صفقة مع واشنطن
  • كيف تعزّز واشنطن من دعمها الشامل لأوكرانيا في حربها ضد روسيا؟
  • البيت الأبيض: ترامب لا يفكر في ولاية رئاسية ثالثة
  • الكرملين: جدول أعمال بوتين لا يتضمن محادثة هاتفية مع ترامب