أحمد الليموني يكشف سر إقبال المصريين على المشاركة في الانتخابات الرئاسية 2024 (فيديو)
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
قال الكاتب الصحفي أحمد الليموني، إن نسبة مشاركة المصريين في أول أيام التصويت في الانتخابات الرئاسية 2024 كانت رائعة، حيث أقبل المصريون على اللجان للإدلاء بصوتهم الانتخابي بأعداد كبيرة فاقت التوقعات.
المشاركة في الانتخابات الرئاسيةوأشار الليموني، خلال لقاء خاص عبر قناة "القاهرة"، اليوم الإثنين، إلى أن نسبة المشاركة المرتفعة بالانتخابات الرئاسية دليل على أن المصريين استشعروا الخطر على دولتهم، وأن واجبهم تجاه وطنهم أن يكونوا حاضرين في المشهد الانتخابي سعيا في الحفاظ على استقرار وأمن بلدهم، وهو أمر ليس غريبًا على المصريين.
ولفت الكاتب الصحفي أحمد الليموني، إلى أن المصريين يصطفون أمام اللجان من قبل موعد فتحها الرسمي، وهو ما يؤكد على شعور المواطن المصري بالمسئولية، وأن له دور فاعل في بناء دولته، واختيار رئيس الجمهورية لست سنوات قادمة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية 2024 الانتخابات الرئاسية أول أيام التصويت قناة القاهرة فی الانتخابات
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.