تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه وأمر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بشأن مباشرة تقديم 6800 خدمة إسكانية، للمواطنين، والشروع في تسليم الوحدات الإسكانية الجاهزة على المستفيدين منها بدءًا من 16 ديسمبر الجاري، أعلنت آمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني عن بدء اتخاذ الخطوات التنفيذية لأمر سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ووضع خطة زمنية لتسليم الوحدات السكنية الجاهزة للمواطنين، بدءًا من 16 ديسمبر حتى شهر فبراير المقبل، والبدء في صرف الطلبات التمويلية المقرر توفيرها حتى نهاية العام 2024.

وقالت الوزيرة آمنة الرميحي إن خطة تسليم الوحدات السكنية ستشمل تسليم وحدات المرحلة الأولى بمدينة شرق سترة، بالإضافة إلى تسليم دفعة جديدة من الوحدات في مدينة سلمان ومدينة شرق الحد، وأن الوزارة ستشرع في الاتصال بالمواطنين المستفيدين من تلك الوحدات، وتزويدهم بمواعيد الحضور إلى الوزارة على عدة دفعات اعتبارًا من تاريخ 16 ديسمبر ولمدة شهرين، لإتمام إجراءات استلام مفاتيح الوحدات السكنية. كما أشارت الوزيرة إلى قيام الوزارة بتخصيص الميزانيات الخاصة بتوفير الخدمات التمويلية للعام 2024، والتي من المقرر أن تشمل أكثر من 5000 طلب، منوهة أنه بإمكان المواطنين التقدم الفوري بطلب الاستفادة من البرامج التمويلية من خلال زيارة الموقع الإلكتروني وتقديم الطلب مباشرة. وثمنت وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني أمر سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمباشرة في تقديم الخدمات الإسكانية للمواطنين، والذي يأتي تزامنًا مع احتفال مملكة البحرين بأعيادها الوطنية إحياء لذكرى قيام الدولة البحرينية الحديثة في عهد المؤسس أحمد الفاتح كدولة عربية مسلمة عام 1783، وذكرى تولي حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه لمقاليد الحكم، منوهة بالرعاية الكريمة التي يوليها جلالته لتوفير الخدمات الإسكانية للمواطنين، وما توليه الحكومة من أولوية لقطاع السكن الاجتماعي في خططها وبرامجها. وأكدت الوزيرة أن أمر توفير الخدمات الإسكانية من شأنه المساهمة في تقديم حلول فورية للحصول على السكن الملائم، من خلال التنوع في الخدمات والخيارات المقدمة للمستفيدين، معربة عن سعادتها ببدء تسليم وحدات الدفعة الأولى لمشروع شرق سترة الإسكاني، والذي يمثل إيذانًا ببدء تشغيل المرحلة الأولى للمدينة الجديدة، فضلًا عن تسليم وحدات جديدة في مدينة سلمان ومشروع شرق الحد الإسكاني، والذي يعكس التقدم المحرز في المدن الإسكانية. وأكدت الوزيرة آمنة الرميحي أن الوزارة ستسخر طاقاتها لسرعة إنجاز أمر سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بتوفير الخدمات الإسكانية وفق الخطة الزمنية الموضوعة، متوجهة بالتهنئة للمواطنين المستفيدين من الخدمات الإسكانية، ومتمنية لهم دوام التوفيق والسداد.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا ولی العهد رئیس مجلس الوزراء الخدمات الإسکانیة تسلیم الوحدات حفظه الله

إقرأ أيضاً:

المركزي الفلسطيني يجتمع برام الله.. وعباس يشتم المقاومة ويطلب تسليم الأسرى الإسرائيليين

بدأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اجتماع المجلس المركزي، اليوم الأربعاء، بمهاجمة حركة المقاومة الإسلامية حماس ومطالبتها بتسليم أسرى الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

ويعقد المجلس المركزي الفلسطيني، دورته الـ 32 في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، في ظل مقاطعة كل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة المبادرة الوطنية، يومي 23 و24 نيسان/ أبريل، لبحث قضايا "مصيرية"، منها مسألة اختيار نائب لرئيس منظمة التحرير.

وشتم عباس حركة حماس خلال كلمة افتتاحية أمام أعضاء المجلس المركزي قائلا: "يا أولاد الكلب سلموا الرهائن وخلونا نخلص"، مشددا على ضرورة وقف حرب الإبادة في قطاع غزة.

محمود عباس على الهواء في مؤتمر المجلس المركزي الفلسطيني :

ياولاد الكلب سلموا الرهائن
وخلونا نخلص . pic.twitter.com/I8aBmUZmLJ

— مالك الروقي (@alrougui) April 23, 2025
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن عباس بقوله: "نواجه مخاطر جمة، هي أقرب ما تكون إلى نكبة جديدة تهدد وجودنا، وتنذر بتصفية قضيتنا الوطنية كلها، تنفيذا لمخططات من صنعوا نكبة شعبنا الأولى، وصولا إلى نكبة عام 1967، وبعد ذلك نكبة الانقلاب عام 2007، الذي استخدمه عدونا لتمزيق نسيجنا الوطني، ولمنع قيام دولتنا المستقلة".

وذكر أنه "يجب وقف حرب الإبادة الإسرائيلية التي يتعرض لها قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال بشكل تام من أراضي القطاع، وكذلك وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على مدننا وقرانا ومخيماتنا في الضفة الغربية، ومنع الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والخليل، وجميع المناطق الفلسطينية".

ويناقش اجتماع المجلس المركزي عدة ملفات أبرزها: وقف حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، ورفض خطط التهجير في القطاع والضفة الغربية المحتلة والتي تروج لها الولايات المتحدة وإسرائيل، فضلا عن رفض الاستيطان، وتشريع انتخاب نائب لرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بحسب وكالة "وفا".

ويأتي الاجتماع فيما يرتكب الاحتلال بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 168 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.



والثلاثاء، بررت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قرار عدم المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي، باعتباره "خطوةً مجتزأة، لا يمكن أن يكون بديلا عن الخطوات التي حدّدتها جولات الحوار ومخرجاتها المُكررة، والتي جرى تعطيل تنفيذها أكثر من مرة".

لكنها أكدت على "التزام الجبهة بمواصلة الحوار مع حركة فتح وكافة القوى الوطنية والإسلامية من أجل بناء وحدة وطنية قائمة على برنامج واستراتيجية وطنية".

وتعد الجبهة الشعبية ثاني أكبر فصيل بعد حركة فتح، في منظمة التحرير الفلسطينية المعترف بها في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني داخل وخارج فلسطين، والتي تأسست عام 1964 لتمثيل الفلسطينيين في المحافل الدولية.

فيما أرجعت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مقاطعتها لاجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني إلى كونها "متأخرة"، قائلة إن هذا الاجتماع "كان يجب أن يعقد منذ شهور لبلورة استراتيجية وطنية كفاحية موحّدة للتصدي لحرب الإبادة والتجويع والتهجير في غزة والضفة الغربية".

مقالات مشابهة

  • كبار المواطنين: «بركتنا» تعكس حرص القيادة على جودة حياتنا
  • التخطيط: تقديم خدمات وزارة العمل للمواطنين من خلال سيارات المراكز التكنولوجية المتنقلة
  • التخطيط: تَطوّر غير مسبوق في تقديم خدمات وزارة العمل للمواطنين
  • الكتائب: على حزب الله تسليم السلاح فورًا ومن دون مكابرة
  • المركزي الفلسطيني يجتمع برام الله.. وعباس يشتم المقاومة ويطلب تسليم الأسرى الإسرائيليين
  • موقع أميركيّ: على عون وسلام والجيش منح حزب الله مهلة نهائية لتسليم سلاحه
  • عن تسليم سلاح حزب الله... السفير الإيراني: نلتزم بما يتفق عليه اللبنانيون
  • هذه قصة تسليم سلاح حزب الله.. رسائل كشفها قاسم
  • شؤون محامي «قضاء أبوظبي» توافق على قيد 8 مواطنين
  • محافظ الدقهلية يتفقد مستشفى جمصة للاطمئنان على الخدمات المقدمة للمواطنين