عاجل : الحوثيون يمنعون سفينة جديدة من الوصول لإسرائيل
تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT
سرايا - قالت مصادر يمنية ، ان الحوثيين اجبروا اليوم الاثنين ، سفينة إسرائيلية جديدة على التراجع ، وعدم عبور البحر الأحمر صوب إسرائيل.
والأحد ، قالت مصادر حوثية ان الجماعة اليمنية ، نفذت أول عملية لها ضد سفينة متجهة نحو إسرائيل ، بعد تحذيرها يوم السبت بمنع السفن القادمة والذاهبة إلى "إسرائيل" عبر البحر الأحمر، مهما كانت جنسياتها.
وبينت المصادر الحوثية ان البحرية التابعة للجماعة تعاملت مع سفينة "لم تستجب لقرار حظر مرور السفن نحو الكيان الصهيوني، وتم إجبارها على تغيير مسارها".
وأشارت المصادر الى تحذير السفينة وإطلاق مسيرة قربها حتى أجبرت على التراجع.
وقال مسؤول حوثي، إن السفن الحربية الأجنبية ، تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد يحدث.
وجدد التأكيد على أن "كل سفينة في البحرين الأحمر أو العربي "متجهة إلى موانئ الكيان الصهيوني" هي هدف وصفه بالمشروع لقوات جماعته "بغض النظر عن جنسيتها ما لم يدخل قطاع غزة حاجته من الغذاء والدواء".
وقال إن "التوتر الحاصل تقف خلفه وتتحمل مسؤوليته الولايات المتحدة الامريكية فهي من تدفع بريطانيا وفرنسا الى التحرك العسكري الى جانبها في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن وباب المندب".
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
أزمة البحر الأحمر…ناقلات نفط يونانية تتجه إلى آسيا عبر مسارات بديلة
يمن مونيتور/قسم الأخبار
تقوم ثلاث ناقلات نفط يونانية بجولات بديلة تصل إلى آلاف الأميال لنقل النفط الخام الروسي من بحر البلطيق إلى العملاء في آسيا.
ووفقًا لبيانات تتبع بلومبرغ، تبحر الناقلات “أجيوس جيراسيموس” و”كينغ فيليبوس” و”نيسوس أنتيميلوس” حاليًا حول سواحل أفريقيا، ويُعتقد أنها متوجهة نحو الهند. من المتوقع أن تسلك ناقلة نفط رابعة، تُدعى “أماديس”، مسارًا مشابهًا.
وعلى الرغم من أن سعر خام الأورال الروسي يقل عن 60 دولارًا للبرميل عند نقطة التصدير، إلا أن ناقلات النفط الغربية ليست مُقيدة بنقل النفط الروسي. ومع ذلك، يُعتبر من غير المعتاد أن تتجاوز هذه السفن المسار التقليدي عبر قناة السويس المصرية والبحر الأحمر.
وتظل دوافع هذه الرحلات الطويلة غير واضحة، ولكن العديد من مالكي السفن، بما في ذلك مالكون أوروبيون، يتجنبون البحر الأحمر بسبب التهديدات المستمرة بشن هجمات على السفن التجارية من قبل المسلحين الحوثيين في اليمن.