إقبال كبير فى الساعات الأخيرة لليوم الثاني من الانتخابات الرئاسية بكفر الشيخ
تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT
شهدت اليوم مدينة دسوق بكفر الشيخ اقبالا كبيرا من الناخبين على لجان الانتخابات الرئاسية للإداء بأصواتهم وذلك فى اللجنة الفرعية رقم 23 بمدرسة جمال عبد الناصر الثانوية برئاسة المستشار أحمد شوقى الصالحى، رئيس اللجنة.
وذلك حرصا منهم على المشاركة السياسية وممارسة حقهم الدستوري فى انتخاب رئيس الجمهورية و تأكيد على المشاركة الإيجابية فى هذا الحدث الوطنى المهم من أجل تحقيق مسيرة التنمية والجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030 فى ظل التحديات التى تحاك بالدولة المصرية التى تتطلب منا التكاتف والتضافر.
وتُجرى الانتخابات الرئاسية 2024، داخل مصر وفقا للجدول الزمني المقرر من الهيئة الوطنية للانتخابات أيام 10 و11 و12 ديسمبر الجاري، على أن يبدأ التصويت من التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء.
ويذكر أن لجنة المتابعة للانتخابات الرئاسية بكفر الشيخ، تأتى برئاسة المستشار حامد عيساوى، رئيس المحكمة الإبتدائية بكفر الشيخ، وعضوية كل من المستشار عبد العزيز القرضاوي، نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية، والمستشار سعود نجيب المحامى العام لنيابات كفر الشيخ والمستشار عبد الرحيم حواس، رئيس محكمة الاستئناف بكفر الشيخ، والمستشار مسعد نعيم، نائب رئيس مجلس الدولة، والمستشار محمد الغرابلي، المفتش القضائي الأول، والمستشار أحمد دويدار، مدير فرع هيئة قضايا الدولة بكفر الشيخ.
ويترأس اللجنة العامة رقم 3 فى قسم دسوق بمحافظة كفر الشيخ المستشار حمدى الصالحى، نائب رئيس محكمة النقض و عضوية المستشار شريف بشر، نائب رئيس محكمة النقض، و المستشار إيهاب أبو عيطة المحامى العام بمكتب النائب العام
والجدير بالذكر فإن من لهم حق التصويت و المشاركة فى هذه الإنتخابات بكفر الشيخ مليوني و 339 الف و 800 ناخب، موزعين على 14 لجنة عامة، و 508 مركز انتخابى، بـ 524 لجنة فرعية على مستوى المحافظة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة كفر الشيخ مدينة دسوق الانتخابات الرئاسية 2024 توافد الناخبين تأمين اللجان الانتخابية مدرسة جمال عبد الناصر بکفر الشیخ نائب رئیس
إقرأ أيضاً:
لليوم الثاني.. مخابز غزة تغلق أبوابها وتحذيرات من كارثة إنسانية
غزة – لليوم الثاني تغلق مخابز قطاع غزة المدعومة من برنامج الغذاء العالمي أبوابها بعد نفاد كميات الدقيق والسولار اللازم لتشغيلها جراء مواصلة إسرائيل إحكام حصارها على القطاع منذ شهر.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تغلق إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية الأساسية، التي تعتبر شريان حياة لنحو 2.4 مليون فلسطيني بالقطاع.
وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن تجار فلسطينيين بأن توقف المخابز تسبب بارتفاع كبير ومضاعف في أسعار أكياس الدقيق في السوق.
وأوضح أن سعر كيس الدقيق بوزن 25 كيلو غراما قفز من 80 شيكلا (الدولار يعادل 3.70 شواكل) لأكثر من 500 شيكل، ما يزيد من الأعباء على النازحين الذين يواجهون أوضاعا معيشية كارثية.
وأشار إلى أن هذا الارتفاع تزامن مع نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية الأخرى، ما يجعل تأمين الغذاء بشكل يومي تحديًا كبيرًا لآلاف العائلات في القطاع المحاصر.
وقال التاجر محمد رضوان للأناضول إن استمرار الإغلاق من شأنه أن يفاقم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع، حيث لا يعرف الفلسطينيون كيف يتدبرون أمورهم ويوفرون الطعام لأطفالهم.
والثلاثاء، قال رئيس جمعية أصحاب المخابز بغزة (غير حكومية)، عبد الناصر العجرمي، لمراسل الأناضول: إن “كافة المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي توقفت عن العمل”.
وأضاف أن هذا الإغلاق جاء بعد “نفاد كميات الدقيق والسكر والملح والخميرة والسولار لدى مخازن الأغذية العالمي”، جراء الإغلاق المتواصل للمعابر.
ويستفيد من هذه المخابز 70 بالمئة من فلسطينيي غزة حيث يشترون الخبز بأسعار رمزية، بينما يتم توزيع 30 بالمئة من إجمالي إنتاج المخابز بالمجان على مراكز النزوح، وفق العجرمي.
وسبق وحذرت حكومة غزة ومنظمات حقوقية وإغاثية من أن استمرار إغلاق المخابز قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الجوع في غزة، التي يعاني سكانها بالفعل من نقص حاد في الغذاء بفعل الحصار المفروض منذ سنوات.
وأكدت هذه المنظمات أن منع دخول الطحين والمساعدات الغذائية يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وتقدم المخابز المدعومة من منظمة الغذاء العالمي الخبز للفلسطينيين بأسعار رمزية تصل إلى 2 شيكل للربطة الواحدة التي تزن 2 كيلو غرام.
وساهمت هذه المخابز في التخفيف من معاناة النازحين الذين أفقدتهم حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 كل ما يملكونه، وحولتهم وفق بيانات البنك المركزي إلى فقراء.
والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار الماضي، قتلت إسرائيل حتى ظهر الثلاثاء 1042 فلسطينيا وأصابت 2542 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
الأناضول