الطاقة والمعادن: العداد هو الفيصل بين المواطن وشركة توزيع الكهرباء
تاريخ النشر: 13th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الأردن عن الطاقة والمعادن العداد هو الفيصل بين المواطن وشركة توزيع الكهرباء، الطاقة والمعادن ارتفاع الفاتورة يعود إلى كمية الاستهلاككشفت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك عن تلقيها العديد من الشكاوى، حول ارتفاع قيمة .،بحسب ما نشر رؤيا الإخباري، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الطاقة والمعادن: العداد هو الفيصل بين المواطن وشركة توزيع الكهرباء، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
الطاقة والمعادن:ارتفاع الفاتورة يعود إلى كمية الاستهلاك
كشفت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك عن تلقيها العديد من الشكاوى، حول ارتفاع قيمة فاتورة الكهرباء لدى عددد من المواطنين.
ً : فيديو.. ما حقيقة رفع أسعار الكهرباء في الأردن؟
وعلقت هيئة تنظيم قطاع الطَّاقة والمعادن، على الأنباء المتداولة وشكاوى عدد من المواطنين، بأن الحديث عن ارتفاع قيمة فواتير الكهرباء يتكرر في الشتاء والصيف، وذلك يعود لكمية الاستهلاك.
بدوره قال رئيس مجلس مفوَّضي هيئة تنظيم قطاع الطَّاقة والمعادن زياد السعايدة: إن ارتفاع فاتورة الكهرباء ظاهرة تحدث في شهري كانون الأول وكانون الثاني من كل عام وكذلك في فصل الصيف.
وأضاف لـ"رؤيا" أنه لا يوجد علاقة بين قراءات العداد ودخول فصل الصيف، مشيرا إلى أن الارتفاع يعود إلى كمية الاستهلاك من خلال استخدام العديد من الأجهزة الكهربائية في المنزل.
الحمل الكهربائيوبين أن الحمل الكهربائي في الأردن بلغ الأربعاء، بالتزامن مع بدء تأثر الأردن بالكتلة الهوائية الحارة، وصل إلى 3500 ميغا مقارنة مع 2700 ميغا بنفس الموعد من العام الماضي.
وأكد أن العداد هو الفيصل بين المواطن وشركة توزيع الكهرباء، داعيا أي مواطن يشعر بأن قراءة العداد غير صحيحة، الاتصال بهيئة قطاع الطاقة والمعادن لإجراء اللازم.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
جمهورية الكونغو تسعى لزيادة إنتاج الكهرباء إلى 1500 ميجاوات بحلول عام 2030
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تسعى جمهورية الكونغو إلى مضاعفة قدرتها على إنتاج الكهرباء بحلول عام 2030، حيث تهدف إلى الوصول إلى قدرة إنتاجية تبلغ 1500 ميجاوات بحلول عام 2030، وهو ما أعلن عنه إميل أوسو، وزير الطاقة والمياه الكونغولي خلال منتدى الكونغو للطاقة والاستثمار الذي عقد في برازافيل.
وقال أوسو في تصريحات - أوردها موقع "لانوفيل تريبون" الإخباري، إن هذه المبادرة تهدف إلى تحسين فرص الحصول على الكهرباء لسكان البلاد البالغ عددهم 6 ملايين نسمة، ودعم النمو الصناعي"، ولتحقيق هذا الهدف، تراهن البلاد بشكل خاص على تطوير مواردها من الطاقة المتجددة. وتبلغ إمكانات الطاقة الكهرومائية في جمهورية الكونغو 27 ألف ميجاوات، ويجري حاليا استغلال جزء صغير منها.
وبالإضافة إلى الطاقة الكهرومائية، تراهن البلاد أيضًا على إمكاناتها من الطاقة الشمسية، حيث يتم التحضير لمشروع بقدرة 50 ميجاوات مع شركة "ايه ان اي ايه باور".
وبالإضافة إلى ذلك، تقوم المجموعة الصينية "وينج واه" بتطوير محطة طاقة حرارية تعمل بالغاز بقدرة 400 ميجاواط، وسيتم حقن 200 ميجاواط منها في الشبكة الوطنية، ويمكن للكونغو أيضًا أن تعتمد على التعاون مع المؤسسات المالية مثل البنك الدولي لدعم الاستثمارات في الطاقة النظيفة، وخاصة في إطار مبادرة "ميشن300".
وعلى الرغم من هذه الإمكانات القوية في مجال الطاقة الكهرومائية، تظل البلاد معتمدة على الوقود الأحفوري، وبحسب وكالة الطاقة الدولية، شكل الغاز الطبيعي 72% من إنتاج الكهرباء في عام 2022، والذي بلغ إجماليه 5013 جيجاوات ساعة.
وبحسب الوكالة الدولية للطاقة، فإن قطاع الكهرباء مسؤول عن 67% من الانبعاثات المرتبطة بالطاقة في البلاد.
وفي هذا السياق، فإن هدف إنتاج 1500 ميجاواط، إذا تم تحقيقه، يمكن أن يشكل نقطة تحول لاقتصاد البلاد ومن شأنه أن يضمن وصولًا أوسع إلى الكهرباء الموثوقة والنظيفة في بلد لا يحصل حوالي نصف السكان فيه على الكهرباء وفقًا لبيانات البنك الدولي الأخيرة.