مؤسسات حقوقية ومدنية: كثافة التوافد أبهى صور الديمقراطية
تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT
تابعت غرف العمليات المختلفة التابعة للأحزاب والكيانات السياسية سير الانتخابات الرئاسية فى يومها الثانى، أمس، حيث رصدت غرفة عمليات تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين إقبالاً كثيفاً من خلال فريق متابعة مؤلف من نحو 20 ألف متطوع، للتأكد من تطبيق قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات.
«التنسيقية»: لم نرصد أى مخالفاتوذكرت «التنسيقية»، فى تقريرها الأول عن متابعتها لليوم الثانى من الانتخابات: «رصد متابعونا فتح اللجان الانتخابية فى موعدها فى التاسعة صباحاً، باستثناء عدد قليل من اللجان، تأخرت لدقائق قليلة وتم تدارك الأمر، كما رصدنا فى بعض المحافظات تأخر فتح بعض اللجان، نظراً للظروف الجوية، وصلت فى أقصى وقت إلى تأخر ساعة وربع الساعة، ثم انتظمت العملية الانتخابية فى اللجان بعد ذلك».
وأضافت: «رصد متابعو غرفة التنسيقية فتح 8029 لجنة فى 27 محافظة، حيث جرى الرصد من خلال المتابعين والمتطوعين التابعين لتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين فى 27 محافظة، وبلغت نقاط الرصد 12 ألفاً و259 عملية رصد توضح انتشار 20 ألف متطوع ومتطوعة على مستوى 27 محافظة لهم القدرة على رصد 8029 لجنة»، وأكدت أنه «لم يتم رصد أى مخالفات أو تجاوزات تؤثر على سير العملية الانتخابية، ورصد متابعونا تيسير الإجراءات أمام الناخبين فى الإدلاء بأصواتهم، واستمرار توافد وإقبال الناخبين فى مختلف المحافظات بشكل جيد».
وقال السفير فهمى فايد، الأمين العام للمجلس القومى لحقوق الإنسان، إن غرفة العمليات المركزية بالمجلس تواصل عملها فى متابعة ورصد سير عملية الاقتراع فى الانتخابات الرئاسية، حيث كثفت الغرفة أعمالها منذ بداية فترة الاقتراع يوم الأحد الماضى وتستمر فى المتابعة والرصد حتى انتهاء فترة الاقتراع، والتى من المقرر أن تنتهى اليوم.
«البرلمان العربى»: احتشاد المواطنين يجسد حرصهم على حقوقهم الدستوريةوأجرى وفد من البرلمان العربى، برئاسة عادل العسومى، والنائب علاء عابد، رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، نائب رئيس البرلمان العربى، جولة تفقدية لمقار اللجان الانتخابية فى محافظة القليوبية فى اليوم الثانى للانتخابات الرئاسية، وأشاد وفد البرلمان العربى بالمشهد الحضارى واحتشاد المواطنين أمام اللجان الانتخابية، مؤكداً أن الإقبال الكثيف من المواطنين على اللجان الانتخابية دليل على وعى الشعب بممارسة حقوقه الدستورية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: انتخابات الرئاسة صناديق الاقتراع اللجان الانتخابیة البرلمان العربى
إقرأ أيضاً:
معركة الدوائر الانتخابية.. من يخشى اكتساح الشخصيات الشعبية؟
31 مارس، 2025
بغداد/المسلة: التعديلات المتكررة على قانون الانتخابات في العراق تثير جدلًا واسعًا بين السياسيين والمواطنين، إذ يرى البعض أنها تعكس اضطراب المشهد السياسي، بينما يعتبرها آخرون ضرورة لمواكبة التغييرات الديمقراطية.
وفي ظل هذه التقلبات، يجد الناخب نفسه في دوامة من القوانين المتغيرة، التي تؤثر بشكل مباشر على خياراته ومستقبل تمثيله السياسي.
قانون الانتخابات العراقي، الذي خضع لعدة تعديلات منذ 2018، لا يزال محور نقاش حاد، خاصة بعد اعتماد نظام سانت ليغو المعدل، الذي أثار انقسامات بين القوى السياسية. فالانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر 2025 ستجري وفق هذا النظام، لكن الحديث عن تعديلات جديدة بدأ يتسرب إلى المشهد السياسي، ما يفتح الباب أمام تكهنات حول إمكانية إعادة النظر فيه مرة أخرى.
صراع القوانين والناخب الحائر
وتُشكل التعديلات المتكررة على قانون الانتخابات إرباكًا للناخبين، الذين بدأوا يفهمون تفاصيل النظام الحالي ويكيفون خياراتهم وفقًا له.
الأحزاب السياسية، من جهتها، بنت استراتيجياتها وتحالفاتها على أسس هذا القانون، لكن الحديث عن تعديله مجددًا يهدد بإعادة خلط الأوراق السياسية في البلاد.
الخبير القانوني علي التميمي يشير إلى أن القانون الحالي، الذي يعتمد على نظام سانت ليغو المعدل، لم يُجرب بعد في الانتخابات البرلمانية، وإنما طُبق فقط في انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة. ومع ذلك، بدأت بعض القوى السياسية بالتشكيك في جدواه، بل والمطالبة بالعودة إلى نظام انتخابي سبق أن ألغاه البرلمان، وهو ما يثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الدعوات.
هواجس سياسية أم إصلاحات انتخابية؟
المطالبات بتعديل القانون تتراوح بين جعل المحافظة دائرة انتخابية واحدة وتقليل عدد الدوائر، في محاولة لتغيير التوازنات السياسية.
لكن ثمة مخاوف من أن يكون الدافع وراء هذه المقترحات هو منع اكتساح شخصيات ذات شعبية واسعة، حيث يمنح النظام الحالي فرصة أكبر لهذه الشخصيات مقارنة بالأنظمة السابقة.
وبينما تدور هذه النقاشات، يظل موعد الانتخابات ثابتًا حتى الآن، حيث أكد مجلس القضاء الأعلى استمرار عمل مجلس المفوضين حتى يناير 2027، مما يعزز الاستقرار القانوني للعملية الانتخابية. ورغم ذلك، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستجري الانتخابات وفق القانون الحالي، أم أن العراق مقبل على تعديل جديد يعيد تشكيل مشهده السياسي مرة أخرى؟
التجربة الديمقراطية في العراق تواجه تحديات مستمرة، لكن الناخب العراقي أصبح أكثر وعيًا بآليات الانتخابات وتأثيراتها، وفقًا لما أكده التميمي. ومع تعدد الأنظمة الانتخابية التي مرت بها البلاد، يبدو أن المواطنين باتوا يدركون أن التغيير الحقيقي لا يتعلق فقط بنظام الاقتراع، بل بمن يمنحونه أصواتهم. الانتخابات المقبلة ستكون محطة حاسمة في هذا المسار، وسط ترقب واسع لأي تغييرات قد تطرأ على قواعد اللعبة السياسية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts