الاتحاد الأوروبي يجيز دواء لعلاج سرطان بطانة الرحم
تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT
حصل دواء بريطاني جديد على موافقة أوروبية وتمت إجازته كعلاج لسرطان بطانة الرحم ويعطى بالتزامن مع علاج كيميائي.
وقالت شركة الأدوية البريطانية /جي اس كاي/ المنتجة لهذا الدواء في بيان، إن المفوضية الأوروبية أجازت بيع "جيمبرلي" الذي يؤخذ مع الكاربوبلاتين والباكليتاكسيل (علاج الكيميائي) لدى النساء المصابات بسرطان بطانة الرحم المتقدم، في حال اكتشف لديهن حديثا أو كان متكررا.
واتخذ هذا القرار استنادا إلى دراسة أظهرت تأثيرا إيجابيا للعلاج فيما يخص الاستمرار من دون تقدم للسرطان (أي الفترة التي لا يتفاقم خلالها السرطان لدى المريض).
جدير بالذكر أن سرطان بطانة الرحم لدى النساء يظهر بداية في طبقة الخلايا التي تشكل البطانة الداخلية للرحم، ويعد أحد أكثر أنواع السرطان شيوعا، إذ يبلغ عدد الإصابات به نحو عشرة آلاف سنويا في فرنسا، ومع أن الأمل في علاجه أفضل نسبيا مقارنة بالسرطانات النسائية الأخرى كعنق الرحم والمبيض، يبقى سببا لعدد كبير من الوفيات.
هذا وسبق أن وافقت السلطات الصحية في دول أخرى منها الولايات المتحدة الأمريكية في بيع دواء /جيمبرلي/.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: سرطان مرض الاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
السفير أحمد أبو زيد: مصر شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي والناتو
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورج وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي تقوم على أسس شراكة قوية واستراتيجية، في ظل الزيارات المتكررة لوفود رفيعة المستوى من البرلمان الأوروبي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي إلى القاهرة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، من العاصمة البلجيكية بروكسل، ضمن برنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، أن مصر تربطها علاقات استراتيجية شاملة بـ البرلمان الأوروبي بمختلف مجموعاته السياسية، معتبرًا أن هذه العلاقات بمثابة خطوة محورية نحو شراكة أعمق وأقوى.
أشار السفير أحمد أبو زيد، إلى أن التحولات الدولية المتسارعة فرضت واقعًا جديدًا، ما تطلب إعادة تحديد الأولويات، خاصة في مجالات الدفاع والأمن، مشددًا على أن مصر تتبنى سياسة جديدة قائمة على تعزيز علاقاتها مع شركائها الاستراتيجيين، انطلاقًا من دورها كدولة تمتلك توازنًا استراتيجيًا في منطقة المتوسط.
وأضاف أن هناك ترابطًا عضويًا بين أمن واستقرار المتوسط ومصر، لافتًا إلى أهمية التعاون في مواجهة التحديات المشتركة مثل الإرهاب، الهجرة غير الشرعية، الحروب، وتحديات العمالة والتنقل، مشددًا على ضرورة إرساء حوار شفاف ومنفتح مع شركاء مصر، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو؛ بما يحقق المصالح المشتركة للطرفين.
وأكد "أبو زيد" أن مناقشة أجندة التحديات المشتركة بين مصر والناتو؛ تمثل نقطة انطلاق مهمة نحو تعاون أمني وسياسي أكثر عمقًا، في ظل ما يشهده الإقليم من تطورات معقدة.