نافالني غير موجود بسجنه.. والبيت الأبيض يعلق
تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT
أعرب البيت الأبيض، الاثنين، عن "قلقه البالغ" حيال معلومات تفيد بأن أقارب المعارض الروسي أليكسي نافالني، المسجون في بلاده، يحاولون الاتصال به دون جدوى منذ حوالي أسبوع، وفق ما ذكر متحدث في الرئاسة الأميركية.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي "يجب إطلاق سراحه فوراً. حتى أنه ما كان ينبغي أن يُسجن" مشيراً إلى أن سلطات بلاده تسعى لمعرفة المزيد.
وتوجه محاموه الجمعة، ثم الاثنين، إلى "مستعمرتين عقابيتين في منطقة فلاديمير (شرق موسكو) حيث من المحتمل أن يكون أليكسي نافالني" لكنهم تبلغوا "بعدم وجوده"، وفق ما أعلنت المتحدثة باسمه كيرا يارمش.
وكانت أشارت في وقت سابق إلى أن فريقه لم يتبلغ أي خبر عنه منذ "ستة أيام".
وكتبت كيرا يارميش في منشور بمنصة إكس (تويتر سابقا) إن مسؤولي السجن ”يرفضون الإفصاح عن المكان الذي نقلوه إليه”.
وأضافت أنه تم ابلاغ محامي نافالني، الذي كان ينتظر في سجن آخر بالمنطقة قد يكون تم نقل نافالني إليه، أن المنشأة لا تضم نزيلا بهذا الاسم.
وأوضحت أنه ”لا يزال من غير الواضح مكان وجود أليكسي”.
ونافالني، المحتجز حتى الآن في فلاديمير، يتعين ارساله بموجب الحكم الجديد الصادر في أغسطس بسجنه 19 عامًا بتهمة "التطرف"، إلى منشأة ذات "نظام خاص" أكثر تشددا.
وغالبًا ما تستغرق عمليات النقل من مستعمرة عقابية إلى أخرى في روسيا عدة أسابيع، دون ورود أنباء عن المعتقلين خلال هذه الفترة. وتقع غالبية هذه المنشآت العقابية التي تتسم بأقسى ظروف الاحتجاز في نظام السجون الروسي، في مناطق نائية.
ونظّم نافالني احتجاجات واسعة في روسيا قبل أن يُسجن في 2021 بعد إدانته بتهم احتيال إثر عودته من ألمانيا، إذ كان يتعافى من عملية تسميم قال محققون مستقلون إن الدولة الروسية نفّذتها.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلق على الهجمات الإسرائيلية في سوريا
في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، أثار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الجدل بتعليقاته بشأن الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية. في تصريحاته الأخيرة، أكد فيدان أن تركيا لا تسعى إلى مواجهة مع إسرائيل داخل سوريا، موضحًا أن الهجمات الإسرائيلية تؤدي إلى زيادة عدم الاستقرار الإقليمي.
الهجمات الإسرائيلية على سوريا: تأثيرات عميقة
في الوقت الذي كانت فيه سوريا تحاول استعادة استقرارها بعد سنوات من الحرب، قامت إسرائيل بتوسيع هجماتها لتشمل مواقع عسكرية داخل الأراضي السورية. ومن بين الأهداف التي تم استهدافها، كانت المنشآت العسكرية والمرافق الحساسة التي تضررت جراء الغارات الجوية، مما أسفر عن مقتل العديد من المدنيين.
هذه الهجمات جاءت بعد تصعيد الهجوم الإسرائيلي على غزة و لبنان، مما أضاف مزيدًا من التوترات في منطقة الشرق الأوسط، التي تعاني بالفعل من تحديات أمنية وسياسية كبيرة.
اقرأ أيضاخطوة مفاجئة من زعيم المعارضة التركية أوزغور أوزيل
الجمعة 04 أبريل 2025وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الحكومة السورية الجديدة
بعد الهجمات، تصاعدت التوترات عندما أدلى يوآف كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، بتصريحات تهديدية ضد الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع. ووجه كاتس تهديدًا صريحًا للحكومة السورية قائلاً: “إذا سمحت القوى السورية بدخول العدو إلى سوريا وتهديد مصالح إسرائيل الأمنية، سيكون الثمن باهظًا”.