مقابر الدارالبيضاء غير قادرة على استيعاب 70 وفاة يومياً.. التوفيق : موتى المغاربة يحتاجون 100 هكتار كل عام
تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT
زنقة 20 | الرباط
أكد النائب البرلماني عن الدارالبيضاء ، أحمد ابريجة، أن المدينة أصبحت غير قارة على استيعاب موتاها.
و قال ابريجة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، في سؤال موجه الى وزير الاوقاف أحمد التوفيق، أن جماعة الدار البيضاء لا تستطيع بمحدودية إمكانياتها المالية أن تقتني أو تعبئ الرصيد العقاري لإقامة مقابر جديدة.
و أضاف أن الدارالبيضاء لوحدها تعرف يوميا 70 وفاة ، و لا يمكن لمقابر المدينة أن تستوعب هذا العدد خاصة مع امتلاء مقابر الغفران و الرحمة.
ابريجة قال أن مقبرة الغفران تعيش وضعية كارثية ، و يتوقف فيها الدفن على الساعة الخامسة مساء، مشيرا الى ان الامر يخلق أزمات نفسية للأشخاص الذين يريدون دفن أقربائهم بعد الخامسة.
وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وفي جوابه على سؤال النائب البرلماني ، قال أن الوزارة ليست مسؤولة عن المقابر لكنها تتضامن.
و أضاف الوزير، أن الوزارة واعية بإشكالية العقار المخصص للمقابر ، حيث أوضح أن موتى المغاربة يحتاجون 100 هكتار في العام ، منها 6 أو 7 هكتار في الدار البيضاء وحدها.
و أكد التوفيق ، أن وزارته غير مسؤولة عن المقابر لا تدبيرا و لا عقارا ، وتتولى المهمة بعد انتهاء الدفن فيها.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
مسؤولة أممية تحذر من تفاقم معاناة المدنيين في أوكرانيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قدمت الأمينة العامة المساعدة للشئون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، جويس مسويا، إحاطة إلى مجلس الأمن الدولى حول الوضع الإنساني في أوكرانيا، منبهة إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية ومعاناة المدنيين هناك.
وأشارت مسويا - بحسب ما جاء على الموقع الرسمي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية الأربعاء - إلى أن التمويل العالمي لعمليات الإغاثة الإنسانية، بما في ذلك في أوكرانيا، تقلص بشكل متزايد.
ولفتت إلى أنه منذ الأول من مارس الجارى، لم يمر يوم دون وقوع هجمات أضرت بالمدنيين وأسفرت عن مقتل 21 مدنيا وإصابة العديد.
وأوضحت استمرار العنف خلال الأسبوع الماضي؛ مما تسبب في مقتل العشرات من المدنيين وإصابة المئات في مختلف أنحاء شمال ووسط وشرق وجنوب أوكرانيا.
وفيما يتعلق بأزمة البنية التحتية والطاقة، قالت مسويا: "نرحب بالإعلان عن وقف إطلاق النار على البنية التحتية للطاقة، وكذلك المفاوضات لضمان الملاحة الآمنة في البحر الأسود. لكن، مع استمرار الطقس البارد، لا تزال آثار الهجمات السابقة على البنية التحتية للطاقة تؤثر على وصول المدنيين إلى الكهرباء والغاز والتدفئة والمياه، مما يهدد حياة ورفاهية الفئات الأكثر ضعفا، بما في ذلك الأطفال وكبار السن وذوو الإعاقة".