تقنية عالمية لعلاج اضطراب النبض الأذيني فـي المستشفى السلطاني
تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT
مسقط ـ العُمانية: دشَّن المستشفى السُّلطاني ـ ممثَّلًا بالمركز الوطني لطبِّ وجراحة القلب ـ تقنية عالمية لعلاج اضطراب النبض الأذيني في إطار التطوير والتحديث في علاج اضطرابات نبض القلب.
ووضَّح الدكتور نجيب بن زهران الرواحي مدير المركز الوطني لطبِّ وجراحة القلب لوكالة الأنباء العُمانية أنَّ التقنية الجديدة تُعرف باسم «نبض المجال الكهرومغناطيسي» (Pulse Filed ablation)، وهي من أحدث التقنيات في العالم لعلاج اضطراب النبض الأذيني، وتتميز بالفعالية العالية وقِلَّة المضاعفات.
وأفاد بأنَّ سلطنة عُمان من أوائل دول المنطقة في استخدام هذه التقنية الجديدة، حيث أجرى فريق طبيٌّ متخصِّص من وحدة أمراض كهربائية القلب بالمركز الوطني لطبِّ وجراحة القلب، ٣ عمليات وتكللت بالنجاح، وأنَّ حالة المرضى ممتازة وهم بصحة جيدة ومستقرة. وبيَّن أنَّ هذه التقنية تهدف إلى وقف الاضطرابات الكهربائية في الأذينين، وهو ما يؤدي إلى عودة النبض إلى وضعه الطبيعي حيث تُجرى هذه العملية باستخدام قسطرة يتمُّ إدخالها إلى القلب من خلال الوريد الفخذي. وذكر أنَّ وحدة كهربائية القلب بالمركز الوطني لطبِّ وجراحة القلب تُعدُّ من الوحدات المتخصِّصة في التعامل مع حالات اضطراب نظم النبض الأذيني والبطيني. وأكَّد الدكتور نجيب بن زهران الرواحي مدير المركز الوطني لطبِّ وجراحة القلب أنَّ وجود مثل هذه التقنيات الحديثة تُسهم في تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية للمرضى.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: وجراحة القلب الوطنی لطب
إقرأ أيضاً:
الحرس السلطاني العُماني يحتفل بيوم المعلم العُماني
مسقط- الرؤية
احتفل الحرس السلطاني العماني ممثلا بكلية الحرس السلطاني العُماني التقنية أمس، بيوم المعلم العُماني تحت رعاية اللواء الركن سالم بن علي الحوسني قائد الحرس السلطاني العُماني.
وبدأ الحفل- الذي أقيم بنادي الحصن- بكلمة قدمها أحد المعلمين بكلية الحرس السلطاني العُماني التقنية، تطرق فيها إلى أهمية هذه المناسبة التي يتم الاحتفاء بها سنويًا تكريمًا وتقديرًا لجهود المعلم العُماني وإسهاماته النبيلة في إيصال الرسالة السامية لمهنة التعليم، وتنمية الإحساس الوطني والمعرفي للطلاب، ومقدرًا الدعم المتواصل من قبل قيادة الحرس السلطاني العُماني في تهيئة البيئة التعليمية المثالية وفق نظام تعليمي يراعي أحدث مستجدات التعليم التقني؛ لضمان أن تكون برامج الكلية في أعلى مستويات المعرفة والمهارة في مختلف المجالات.
وفي الختام، كرّم اللواء الركن قائد الحرس السلطاني العُماني راعي المناسبة المجيدين من المعلمين في مختلف المجالات التعليمية؛ تقديرًا لجهودهم المتميزة في تعزيز العملية التعليمية بكلية الحرس السلطاني العماني التقنية.
حضر المناسبة عدد من كبار الضباط والضباط بالحرس السلطاني العُماني، وأعضاء هيئة التدريس، والإداريون بكلية الحرس السلطاني العُماني التقنية.