أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الاثنين، اقتحام المتطرفين الإسرائيليين لباحات المسجد الأقصى المبارك وأداء صلوات تلمودية وإشعال الشموع في باحاته بمناسبة عيد "الانوار" اليهودي.

 

ونشر الحساب الرسمي لوزارة الخارجية الفلسطينية، مقطع فيديو يظهر إشعال عدد من المتطرفين الإسرائيليين شموعا داخل باحات المسجد الأقصى، فيما يعرف بعيد "الحانوكاه".

 

يأتي ذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب بعد عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها فصائل المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر الماضي، ضد مستوطنات غلاف غزة. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الخارجية الفلسطينية المسجد الأقصى اقتحام المتطرفين الإسرائيليين وزارة الخارجية الفلسطينية مستوطنات غلاف غزة

إقرأ أيضاً:

حماس ودول عربية تدين اقتحام بن غفير للأقصى وتصفه بالتصعيد الخطير

دانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وعدة دول عربية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، ووصفت هذا الأمر بأنه استفزاز وتصعيد خطير>

وقالت حماس في بيان إن "اقتحام الوزير الفاشي ايتمار بن غفير لباحات المسجد الأقصى صباح اليوم الأربعاء، استفزاز وتصعيد خطير، يأتي في إطار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني، ومساعي حكومة الإرهاب بقيادة مجرم الحرب (بنيامين) نتنياهو لتهويد المسجد الأقصى المبارك، وفرض أمر واقع في المدينة المقدسة".

ودعت الحركة "الشعب الفلسطيني وشبابنا الثائر في الضفة إلى تصعيد حالة الاشتباك مع هذا العدو المتغطرس في كافة الأماكن، دفاعا عن أرضنا ومقدساتنا، وفي المقدمة منها المسجد الأقصى المبارك".

كما دعت "جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى التحرك الفاعل على كافة الأصعدة، لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة ضد المسجد الأقصى المبارك، قبلة المسلمين الأولى، وثالث الحرمين الشريفين، واتخاذ خطوات عاجلة تجبر الاحتلال المجرم على وقف جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية".

والأربعاء، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى في القدس المحتلة وسط حراسة مشددة، وقال مسؤول بدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن بن غفير اقتحم الأقصى وبرفقته أكثر من 24 مستوطنا إسرائيليا، بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.

24 مستوطنا رافقوا بن غفير في اقتحامه للمسجد الأقصى المبارك هذا اليوم (مواقع التواصل) إدانة وتحذير عربي

كما أدانت السعودية "بأشد العبارات اقتحام" بن غفير الحرم القدسي.

إعلان

وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان عن إدانة الرياض "بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه"، مجددة "استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى".

وأكدت السعودية في البيان رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، مشددة كذلك على ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.

وطالبت المجتمع الدولي "وضع حدّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوانين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة".

وأدان الأردن كذلك "اقتحام" بن غفير الحرم القدسي الأربعاء ورأى فيه "تصعيدا خطيرا واستفزازا مرفوضا وانتهاكا لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه".

وأكّد الناطق باسم وزارة الخارجية سفيان القضاة "رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين قيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، في خرق فاضح للقانون الدولي، ولالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني".

وأضاف أن "لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".

كما حذرت مصر، الأربعاء، من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس المحتلة، منددة باقتحام بن غفير، للمسجد الأقصى.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن بلادها تستنكر وتدين "اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى، تحت حماية الشرطة، وفي استفزاز وتأجيج مرفوض لمشاعر المسلمين حول العالم".

وحذرت من أي محاولات لـ"المساس بالمقدسات" الدينية في القدس. واعتبرت أي إجراءات إسرائيلية متطرفة في المسجد الأقصى "انتهاكا سافرا للقانون الدولي ومصدرا رئيسيا لحالة عدم الاستقرار في المنطقة"، محذرة من تداعيات استمرار ذلك على "السلم والأمن الدوليين".

إعلان الاقتحام الخامس

ولم يتم الإعلان مسبقا عن نية بن غفير اقتحام المسجد الأقصى وذلك قبل أيام من عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ في 12 أبريل/نيسان الجاري ويستمر 10 أيام.

وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها بن غفير المسجد الأقصى منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 والثامنة منذ تسلمه منصبه وزيرا نهاية العام 2022.

ويواصل بن غفير الاقتحامات للأقصى على الرغم من الانتقادات العربية والإسلامية والدولية، وتتم الاقتحامات بعد موافقة رئيس الوزراء.

وكانت السلطات الإسرائيلية فرضت قيودا مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة إلى القدس الشرقية منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ويعتبر الفلسطينيون هذه الإجراءات جزءا من محاولات إسرائيل لتهويد القدس الشرقية، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.​​​​​​​

مقالات مشابهة

  • عشرات المستوطنين المتطرفين يجددون اقتحام المسجد الأقصى
  • نقابة المحامين تدين اقتحام وزير الأمن في الكيان الصهيوني للمسجد الأقصى
  • وزارة الخارجية تدين اقتحام المجرم بن غفير للمسجد الأقصى المبارك
  • "الخارجية الكويتية" تدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى
  • الأمين العام لمجلس التعاون: اقتحام وزير قوات الاحتلال وعددٌ من المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى انتهاكٌ صارخٌ للمقدسات الإسلامية
  • برلماني: اقتحام المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى انتهاكا سافرا للقانون الدولى
  • حماس ودول عربية تدين اقتحام بن غفير للأقصى وتصفه بالتصعيد الخطير
  • السعودية تدين اقتحام المسجد الأقصى.. ومصر: لا للمساس
  • تعليقا على اقتحام بن جفير المسجد الأقصى.. الخارجية: انتهاك سافر للقانون الدولي
  •  اعتبرته تصعيد خطير.. الأردن تدين اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى