المقاومة تواصل دك جيش الاحتلال في غزة وقصف تل أبيب والمستوطنات
تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT
كتائب القسام: قصفنا "تل أبيب" برشقة صاروخية سرايا القدس: دمير آلية صهيونية بواسطة عبوة برميلية شديدة الانفجار
تتواصل الاشتباكات العنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي في محاور التوغل بغزة، بالتزامن مع دخول العدوان على القطاع يومه الـ66 على التوالي.
اقرأ أيضاً : ولعت.. فرحة أحد عناصر سرايا القدس تشعل مواقع التواصل الاجتماعي - فيديو
كتائب القساموقالت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، إنها دكت تحشدات لجيش الاحتلال المتوغلة في منطقة المحطة بمدينة خانيونس بقذائف الهاون.
وأضافت أنها استهدفت دبابتي ميركافا بقذائف "الياسين 105" في محور شمال مدينة خانيونس.
وقصفت كتائب القسام "تل أبيب" برشقة صاروخية ردا على مجازر الاحتلال بحق المدنيين.
وأشارت إلى أنها تمكنت من استهداف قوة خاصة تحصنت في عمارة سكنية في مشروع بيت لاهيا بقذائف "TBG"، مؤكدة وقوع أفراد القوة ما بين قتيل وجريح.
ولفتت القسام إلى أنه مجاهديها يخوضون اشتباكات عنيفة من نقطة صفر مع قوات خاصة وقوة مدرعة غرب مخيم جباليا.
ولاحقا جددت كتائب القسام قصف "تل أبيب" برشقة صاروخية، واستهدفت "نير اسحاق" بمنظومة الصواريخ "رجوم" قصيرة المدى من عيار 114 ملم.
سرايا القدسوأعلنت سرايا القدس أنها قصفت تحشدات لجيش الاحتلال في محيط مسجد الظلال في محور التقدم شرق خانيونس بعدد من قذائف الهاون.
كما قصفت تحشدات لقوات الاحتلال في موقع "كرم أبو سالم" بصواريخ بدر 1.
وقصفت سرايا القدس تحشدات العسكرية للاحتلال في منطقة جحر الديك ومحور التقدم "نتساريم" بعدد من قذائف الهاون العيار الثقيل.
وأكد أنها قتل وأصابت جميع أفراد إحدى آليات الاحتلال العسكرية، التي قامت بتدميرها بواسطة عبوة برميلية شديدة الانفجار في محور الشجاعية شرق غزة.
اليوم الـ66 من العدوانيواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، لليوم الـ66 على التوالي، وسط تنديدات شعبية عالمية بالجرائم البشعة التي لا تزال العنوان المسيطر على المشهد العام.
وتتواصل الاشتباكات العنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جباليا والأحياء الشرقية لمدينة غزة في شمال القطاع، ومدينة خان يونس في الجنوب.
طوفان الأقصىوأطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد قطاع غزة أطلق عليها "السيوف الحديدية"، وشن سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد الشهداء منذ بداية الحرب إلى أكثر من 17 ألف شهيدا، بينهم 7739 طفلا، و4885 امرأة، في حين بلغ عدد المصابين أكثر من 46 ألفا.
في المقابل، أعلن الاحتلال مقتل نحو 1200 مستوطن وجندي، فيما أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 433 ضابطا وجندي منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: سرايا القدس جيش الاحتلال قطاع غزة الاحتلال الإسرائیلی کتائب القسام سرایا القدس تل أبیب
إقرأ أيضاً:
خسائر فادحة لتل أبيب.. كيف تؤثر رسوم ترامب الجمركية على الاقتصاد الإسرائيلي؟
أعرب مسؤولون اقتصاديون إسرائيليون، عن صدمتهم من قرار إدارة ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 17% على إسرائيل، واصفين القرار بأنه "غير مُبرر".
رسوم ترامب الجمركيةتُعدّ هذه الرسوم الجمركية على إسرائيل جزءًا من حزمة شاملة من الرسوم الجمركية أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأربعاء، والتي سيفرض بموجبها رسومًا جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، ورسومًا جمركية أعلى على بعض أكبر شركاء البلاد التجاريين، في خطوة تُصعّد حربًا تجارية بدأها لدى عودته إلى البيت الأبيض.
وكانت إسرائيل قد تحركت بالفعل لإلغاء رسومها الجمركية المتبقية على الواردات الأمريكية يوم الثلاثاء، بحسب ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف المسؤولون أنهم مقتنعون بأن قرار إسرائيل بإلغاء الرسوم الجمركية الإسرائيلية على الواردات الأمريكية سيمنع فرض رسوم جمركية أمريكية على إسرائيل.
وقال المسؤولون: "سيكون الأمر صعبًا"، مضيفين أنهم "سيعملون على تغيير القرار"، الذي وصفوه بأنه غير مُبرر.
خسائر الاقتصاد الإسرائيليصرح وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش بأن الوزارة تُحلل تأثير القرار على الاقتصاد في مختلف القطاعات، وتُجري مناقشات مع قادة الصناعة والاقتصاد.
وأضاف أنه سيجتمع بمسؤولي وزارة المالية في حكومة الاحتلال لمناقشة الخطوات التالية.
وأفاد مسؤول في وزارة المالية الإسرائيلية بأن الرسوم الجمركية المُعلنة بنسبة 17% على بعض السلع الإسرائيلية أقل من الرسوم المفروضة على العديد من الدول الأخرى.
وقال، مُشترطًا عدم الكشف عن هويته نظرًا لحساسية المسألة، إن هذه الرسوم مُستمدة من حساب يستند إلى فائض تجاري لإسرائيل مع الولايات المتحدة يبلغ 8 مليارات دولار، حيث بلغت صادرات السلع الإسرائيلية إلى الولايات المتحدة حوالي 17 مليار دولار في عام 2024.
وأشار المسؤول إلى أنه على الرغم من أن المسألة لا تزال غير واضحة، فمن المُرجح أن الرسوم الجمركية لا تشمل الخدمات، وأن حوالي نصف الصادرات الإسرائيلية هي خدمات عالية التقنية وتُشكل هذه الخدمات 20% من الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل.
لكن من المرجح أن يؤثر ذلك على الماس والآلات والمعدات الكهربائية والطبية، حسبما صرّح المسؤول، حاثًا رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير المالية على التفاوض مع مسؤولي ترامب لمحاولة خفض التعريفة الجمركية إلى ما لا يزيد عن 10%.
قدّر ميشيل نيس، الخبير الاقتصادي في سيتي جروب، أن الضرر المحتمل على الاقتصاد الإسرائيلي قد يصل إلى 3 مليارات دولار، أي ما يعادل 0.6% من الناتج المحلي الإجمالي.
وقال الدكتور رون تومر، رئيس جمعية المصنّعين في إسرائيل، إنه في حال ثبات القرار، فسيكون "تراجعًا في العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، لا سيما بالنظر إلى الصداقة الراسخة والعميقة والمخلصة بينهما".
وأضاف: "أن قرار الرئيس الأمريكي بتطبيق سياسة التعريفة الجمركية على إسرائيل قد يضرّ باستقرارها الاقتصادي، ويثني الاستثمار الأجنبي، ويضعف القدرة التنافسية للشركات الإسرائيلية في السوق الأمريكية".
"قرار غامض"وصف القرار بأنه غير واضح، وقال إن الجمعية تعمل على فهم الدافع وراء هذه الخطوة.
وأضاف أن ادعاء الولايات المتحدة بأن إسرائيل تفرض رسومًا جمركية بنسبة 33% على البضائع الأمريكية "مُحير"، مضيفًا أن هذا يعني أن "قرار الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية بنسبة 17% على البضائع الإسرائيلية لا يزال غير واضح".
وأضاف أن الجمعية تأمل وتعتقد أن القرار سيكون قصير الأجل، مؤكدًا أنها ستعمل مع وزارة المالية والاقتصاد لإثبات ذلك.
ودعت الجمعية إلى "مفاوضات مكثفة" بين إسرائيل والولايات المتحدة لتغيير القرار أو "على الأقل تقليص نطاقه".
وأشار معهد التصدير الإسرائيلي إلى أن الرسوم الجمركية تُمثل تحديًا كبيرًا لإسرائيل، وخاصة في الصناعات غير المُعفاة، لكنه أشار إلى أن الإعفاءات "توفر أساسًا متينًا لاستمرار التعاون الاقتصادي".
وأشار المعهد أيضًا إلى أن أكثر من 60% من صادرات إسرائيل إلى الولايات المتحدة هي خدمات أعمال، والتي قال إنها لن تتأثر بالسياسة الجديدة.
التبادل التجاري بين أمريكا وإسرائيلذكرت أن الولايات المتحدة هي أكبر وأهم شريك تجاري لإسرائيل، مشيرةً إلى أنه في عام 2024، بلغ حجم التجارة بين البلدين 55 مليار دولار أمريكي، 70% منها صادرات إسرائيلية و30% واردات.
وقّعت إسرائيل والولايات المتحدة اتفاقية تجارة حرة قبل 40 عامًا، وأصبح حوالي 98% من البضائع الأمريكية الآن معفاة من الضرائب.
وأشارت وزارة المالية إلى أن تحصيل الرسوم الجمركية على الواردات الأمريكية - وخاصةً في القطاع الزراعي - يبلغ حوالي 42 مليون شيكل سنويًا.
أكد المعهد أنه في حين أنه لا يزال يدرس السياسة، أشارت تقارير حديثة إلى أنه ستكون هناك إعفاءات من الرسوم الجمركية على فروع رئيسية من الصادرات الإسرائيلية، بما في ذلك الأدوية وأشباه الموصلات.
صرحت كارين ماير روبنشتاين، الرئيسة التنفيذية لشركة "صناعات التكنولوجيا المتقدمة الإسرائيلية"، وهي منظمة جامعة للتكنولوجيا المتقدمة وعلوم الحياة الإسرائيلية، بأن السياسة الجديدة ستؤثر بشكل مباشر على قطاع التكنولوجيا الفائقة في إسرائيل.