هل شعرت بالدوار بعد صعود السلم؟ هل أحسست بالضعف أو نفدت طاقتك بعد وقت أقل مما كنت معتاد عليه؟ إذا حدث ذلك في أشهر ديسمبر أو يناير أو فبراير، فقد يكون ذلك بسبب مشكلات تتعلق بالقلب تظهر بشكل أكبر في فصل الشتاء.
وتحذر بعض الدراسات من أن خطر الإصابة بمشكلات في القلب يزيد في الطقس البارد، مطالبة بأخذ الحيطة والحذر لأنها قد تتطور إلى أمراض خطيرة.
وتقول دراسة منشورة في المكتبة الوطنية للطب، في 2013، إن خطر الإصابة بالرفرفة الأذينية أو الرجفان الأذيني، يرتفع في الطقس البارد، ويبلغ ذروته في يناير وفبراير. تتويج تشارلز وكاميلا... بطاقة تهنئة بعيد الميلاد منذ 20 ساعة مزاد على الرسم الأصلي لغلاف مجلّد «Asterix et Cleopatre» منذ 21 ساعة
وعند الإصابة بالرفرفة الأذينية، تنبض الحجرتان العلويتان في القلب (الأذينان) بسرعة كبيرة. ويؤدي ذلك إلى زيادة سرعة نبض القلب، ولكنه يكون منتظما في أغلب الأحيان، بحسب موقع «مايو كلينيك».
تُعرف الرفرفة الأذينية بأنها نوع من اضطرابات النظم القلبي، ينتج عن مشكلات في النظام الكهربي للقلب.
على المدى القصير، من غير المرجح أن يكون الأمر خطيرا، ولكن نحو نصف المرضى الذين يعانون من الرفرفة الأذينية قد يصابون بالرجفان الأذيني الكامل.
على المدى الطويل، قد يهدد ذلك بالإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية، وفقا لصحيفة «واشنطن بوست».
ووجد تحليل لـ15 دراسة، شملت أكثر من 125 ألف مريض عام 2015، أن الرجفان الأذيني يحدث في أغلب الأحيان في الشتاء ويقل في الصيف، وينخفض إلى أدنى مستوياته في يوليو.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
بدون جراحة.. حسام موافي يكشف تقنية طبية ثورية فى علاج أمراض القلب |فيديو
كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، عن تقنية جديدة طبية ثورية قد تحدث تحولًا كبيرًا في علاج أمراض القلب، خاصة لأولئك الذين يعانون من مشاكل في صمام الأورطي.
في 30 دقيقة فقط دون جراحة.. حسام موافي يكشف تقنية طبية ثورية للمصريين بدون جراحة(فيديو)القلبوفي تصريحاته خلال برنامج "رب زدني علمًا" على قناة "صدى البلد"، أكد موافي أن هذه التقنية الجديدة تتيح تغيير صمام القلب في وقت قياسي لا يتجاوز 30 دقيقة، دون الحاجة لإجراء عملية قلب مفتوح معقدة.
القلبوأوضح موافي أن الكثير من المرضى، خصوصًا كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، يواجهون صعوبة في إجراء عمليات القلب المفتوح بسبب حالتهم الصحية العامة، ما يجعل العمليات الجراحية الطويلة محفوفة بالمخاطر. ومع ذلك، تقدم هذه التقنية الحديثة حلًا مبتكرًا، حيث يمكن تغيير صمام الأورطي عبر قسطرة طبية حديثة، وهي تقنية لا تستغرق أكثر من نصف ساعة. وهذا التطور يعد خطوة كبيرة نحو توفير علاج آمن وفعال لعدد كبير من المرضى الذين كانوا يفتقرون إلى خيارات العلاج المناسبة.
وقد أشار الدكتور موافي إلى أن مستشفى قصر العيني قد شهدت لأول مرة في تاريخها تطبيق هذه التقنية الجديدة بنجاح على سيدة مصرية تبلغ من العمر 79 عامًا. هذه السيدة، التي كانت تعاني من مشكلة في صمام الأورطي، خضعت للعملية باستخدام القسطرة، وتكللت العملية بالنجاح، حيث غادرت المستشفى في نفس اليوم، دون الحاجة للتعرض للجراحة التقليدية.
وأكد موافي أن هذه التقنية لا تمثل فقط تطورًا في مجال علاج أمراض القلب، بل هي أيضًا نقلة نوعية نحو جعل العلاج أكثر أمانًا وتوافرًا للمرضى الذين يعانون من حالات صحية معقدة.
إجراء العمليات القلبية بأقل قدر من المخاطر وبأوقات شفاء أسرعفي ظل هذه التقنية الحديثة، أصبح بالإمكان إجراء العمليات القلبية بأقل قدر من المخاطر وبأوقات شفاء أسرع، مما يمنح الأمل للكثير من المرضى.
بهذا الاكتشاف، تكون مصر قد دخلت مرحلة جديدة في علاج أمراض القلب، وتقدم لمواطنيها طرقًا علاجية مبتكرة، توفر الأمان وتقلل من المضاعفات المرتبطة بالعمليات الجراحية الكبرى.