أهالي الأسمرات يصنعون الحدث بحشود وطوابير أمام اللجان الانتخابية.. صور
تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT
احتشد عدد كبير من السيدات والشباب والرجال، أمام اللجان الانتخابية بمنطقة الأسمرات، للإدلاء بأصواتهم في ثاني أيام الانتخابات الرئاسية المصرية، حيث يصنعون الحدث بالإصرار على المشاركة في المشهد الانتخابي باللجان الخاصة بهم، وتزداد أعداد الناخبين تزامنا مع خروج الموظفين من أعمالهم. تُجرى الانتخابات الرئاسية 2024، داخل مصر وفقا للجدول الزمني المقرر من الهيئة الوطنية للانتخابات أيام 10 و11 و12 ديسمبر الجاري، على أن يبدأ التصويت من التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء، وحددت يوم 13 ديسمبر لانتهاء عملية الفرز وإرسال المحاضر للجان العامة.
WhatsApp-Image-2023-12-11-at-12.52.09-PM
WhatsApp-Image-2023-12-11-at-12.52.29-PM
WhatsApp-Image-2023-12-11-at-12.52.30-PM-(1)
WhatsApp-Image-2023-12-11-at-12.52.30-PM
WhatsApp-Image-2023-12-11-at-12.52.31-PM
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: انتخابات الرئاسة انتخابات الرئاسة 2024 الهيئة الوطنية للانتخابات معرفة لجنة الانتخابات بالاسم معرفة لجنة الانتخابات بالرقم القومي معرفة اللجنة الانتخابية الانتخابات الرئاسية انتخابات الرئاسة المصرية 2024 الوطنية للانتخابات الانتخابات التصويت في الانتخابات مواعيد التصويت الانتخابات الرئاسية المصرية شروط التصويت في الانتخابات المرشح عبد الفتاح السيسي عبد الفتاح السيسي حازم عمر فريد زهران عبد السند يمامة مرشحي الرئاسة المصرية الانتخابات الرئاسية المصرية 2024 الهیئة الوطنیة للانتخابات الانتخابات الرئاسیة
إقرأ أيضاً:
الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي
طالبت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، جماعة الحوثي بسرعة إطلاق سراح المخفي قسرا القيادي والسياسي اليمني محمد قحطان المغيب في سجون الحوثيين منذ عشر سنوات.
وحمّلت الهيئة في بيان لها بمناسبة مرور عقد كامل على اختطاف عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان في 5 أبريل 2015، حملت جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة السياسي محمد قحطان، متهمة إياها باستخدام قضيته كورقة ابتزاز سياسي، والاستمرار في جريمة إخفائه القسري منذ عشر سنوات داخل سجونها.
وأكدت أن اسم قحطان، مدرج في كافة قوائم التفاوض الخاصة بالأسرى والمختطفين، بما في ذلك القرار الأممي 2216 واتفاق ستوكهولم، الذي نص بوضوح على الإفراج عنه، غير أن جماعة الحوثي لا تزال ترفض إطلاق سراحه، أو حتى الكشف عن مصيره، أو السماح لعائلته بالتواصل معه.
واعتبرت الهيئة استمرار احتجاز قحطان بأنه "جريمة إخفاء قسري"، وفقاً لما نص عليه إعلان الأمم المتحدة لعام 1992، مشيرة إلى أن صمت المجتمع الدولي وعجزه عن التحرك خلال السنوات الماضية قد شجع الحوثيين على التمادي في انتهاكاتهم المتواصلة.
كما شددت على أن استمرار الإخفاء القسري يعد انتهاكاً جسيماً للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وخصوصاً المادتين (9) و(10)، اللتين تنصان على الحماية من الاعتقال التعسفي وحق المحتجز في المعاملة الإنسانية.
ودعت الهيئة الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن إلى ممارسة ضغط فعّال على جماعة الحوثي من أجل وقف سياسة المساومة والابتزاز في قضية السياسي محمد قحطان، والمطالبة بالإفراج الفوري عنه وعن بقية المختطفين دون قيد أو شرط.