في صورة مبهجة للعرس الانتخابي بلجان انتخابات الرئاسة بمحافظة القليوبية، حرصت عدد من الأمهات على الإدلاء بأصواتهم، وهن يحملن أطفالهن الرضع أمام اللجان الانتخابية، لتزين تلك وجوه الأطفال البريئة المشهد الانتخابي.

فيما تابع اليوم عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية انتظام سير العملية الانتخابيه بمدينتي قها وقليوب والقناطر الخيرية في اليوم الثاني للانتخابات الرئاسية 2024.

واطمأن الهجان على انتظام أجواء العملية الانتخابية بجميع اللجان مع توفير سبل الراحة للمواطنين للإدلاء بأصواتهم في سهولة ويُسر، خاصة كبار السن وذوى القدرات الخاصة والسيدات مناشدا المواطنين بالنزول والإدلاء بأصواتهم، موضحًا أنه تم توفير كافة التسهيلات والإجراءات لجميع الناخبين، وتوفير أماكن استراحة لكبار السن وذوي القدرات الخاصة.

ورصدت غرفة العمليات بديوان عام المحافظة إقبالًا كثيفًا من قبل المواطنين بجميع اللجان الانتخابية بالقليوبية وبمشاركة كافة أطياف المجتمع.

ومن جانبه، أشاد محافظ القليوبية بإقبال المواطنين للإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات مع الساعات الأولى من فتح باب اللجان، والتى تسير بمنتهى الرقي، وبشكل طبيعى ومنظم دون أية معوقات، مما يؤكد على عزم واصرار الشعب المصرى لاستكمال مسيرة التنمية وبناء مصر الحديثة.

ودعا "الهجان" المواطنين إلى المزيد من المشاركة الإيجابية في الانتخابات الرئاسية، وممارسة حقهم الدستوري، مؤكدا استعداد اللجان لاستقبال الناخبين، وتجهيز جميع المقرات وتوفير كافة سبل الراحة لخدمة المواطنين بمختلف لجان القليوبية.

الأمهات وأطفالهم received_1041818420471317 received_635876618513844 received_733238115344266 received_342922548360315 received_307597795583823 received_887216046456587

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية اليوم الثاني للانتخابات الرئاسية 2024 انتخابات الرئاسية 2024 اليوم الثاني للانتخابات الرئاسية

إقرأ أيضاً:

التيار يعيد ترتيب اولوياته.. الانتخابات اولا

بعد تشكيل حكومة نواف سلام، دخل "التيار الوطني الحر" في مرحلة سياسية جديدة تمثلت بالتحوّل إلى موقع المعارضة، بعد سنوات من المشاركة في الحكومات المتعاقبة. جاء هذا التحوّل تماشيا مع تراجع نفوذ "التيار"في المشهد السياسي اللبناني، لا سيما في ظلّ الخسائر التي مُني بها في الانتخابات النيابية الأخيرة، وتقلّص تحالفاته الوطنية مع قوى سياسية تقليدية. ركّز التيار، بقيادة جبران باسيل، على إعادة تنظيم أولوياته، معتبرًا أن مرحلة ما بعد تشكيل الحكومة الحالية هي فرصة لمراجعة استراتيجيته وتحديد أهداف قابلة للتحقيق في المدى المتوسط، أبرزها الانتخابات البلدية ثم النيابية.

تتمحور أولوية "التيار" اليوم حول الاستعداد للانتخابات البلدية، التي يراها بوابةً لتعزيز وجوده على الأرض، عبر بناء تحالفات محلية مع شخصيات مؤثرة في المناطق، تمتلك قاعدة شعبية وقدرة على حصد الأصوات. يهدف هذا التوجّه إلى تعويض تراجع التحالفات الوطنية الكبرى، والتي كانت تشكل سابقًا جزءًا من خطة "التيار" لضمان تمثيل واسع في المؤسسات. وفي هذا الإطار، يسعى "التيار" إلى تعديل سياساته، عبر التركيز على القضايا الخدماتية المباشرة، مثل الكهرباء والنفايات والبنى التحتية، والتي تُعتبر شواغل رئيسية للناخبين على المستوى المحلي، ما قد يمنحه ورقةً ضاغطة في المعادلة الانتخابية، خصوصا انه لم يعد في السلطة.

أمّا على صعيد الاستراتيجية العامة، فيعوّل "التيار" على عقد تحالفات مناطقية مع وجوه تمتلك ثقلًا تمثيليًا، خصوصًا في المناطق التي يشهد تنافسًا مع خصومه التقليديين، مثل الشمال والبقاع وجبل لبنان. وتكمن فكرة هذه التحالفات في تأمين رافعة انتخابية لمرشحيه والانطلاق من المصالح المشتركة على مستوى القضاء أو البلدة، ما يسمح ببناء شبكة دعم مرنة قادرة على التكيّف مع المتغيّرات. كما يسعى "التيار" من خلال هذه الخطوة إلى إعادة إنتاج خطابه السياسي بشكلٍ يتلاءم مع هموم المجتمعات المحلية، مع الحفاظ على شعارات الإصلاح ومحاربة الفساد التي يرفعها منذ سنوات.

في المقابل، لا يخفي "التيار" انتقاده اللاذع لأداء حكومة سلام، خصوصا أنها لم تقدّم حلولًا جذرية للأزمات الاقتصادية والمالية، بل اكتفت بالاستمرار بسياسة ادارة الانهيار عبر سياسات ممجوجة. وسيُترجم هذا النقد عبر تحرّكات معارضة علنية، من خلال تصريحات قيادييه ومساعيه لتشكيل جبهة معارضة مسيحية تحديدا، تضمّ قوى غير راضية عن أداء السلطة. لكنّ هذه الجبهة ما تزال في طور التشكّل، إذ تواجه تحديات داخلية مرتبطة بتباين الأولويات بين الأطراف التي قد تنضم إليها.

رغم هذه الاستراتيجيات، يواجه "التيار الوطني الحر" تحدياتٍ عدّة، أبرزها انقسام الرأي العام حول صدقية خطابه الإصلاحي، في ظلّ اتهاماتٍ بالفساد وعدم القدرة على تقديم نموذجٍ مختلف خلال فترة مشاركته السابقة في الحكم. كما أن تحالفاته المناطقية الجديدة قد تضعفه، عبر تحوّله إلى تيارٍ مجزّء يعتمد على مصالح محلية متفاوتة، بدلًا من مشروع وطني موحّد. مع ذلك، يبدو أن خيار المعارضة والتركيز على الانتخابات هو المحور الأبرز في مرحلةٍ تحاول فيها القوى التقليدية إعادة ترتيب أوراقها، استعدادًا لاستحقاقاتٍ ستحدّد شكل الخريطة السياسية اللبنانية في السنوات المقبلة. المصدر: خاص "لبنان 24"

مقالات مشابهة

  • رومانيا تمنع المرشح اليميني كالين جورجيسكو من خوض الانتخابات الرئاسية
  • منع مرشح اليمين المتطرف كالين جورجيسكو من الترشح في الانتخابات الرئاسية الرومانية بسبب مزاعم تدخل روسي
  • شاهد| لعبة الخريس تحرق مركبة في الأردن
  • إجلاء مواطني الديوم الشرقية بعد ساعات من السير على الأقدام ليلا
  • حزب الاتحاد: الدولة أولت اهتماما كبيرا بتمكين المرأة ودعمها على كافة المستويات
  • وكيل صحة القليوبية يناقش مؤشرات الأداء بالمبادرات الرئاسية
  • التيار يعيد ترتيب اولوياته.. الانتخابات اولا
  • امتحانات الثانوية العامة 2025.. هل يتم تغيير أماكن لجان الطلاب للحد من الغش؟
  • عبد الرحيم علي: بكيت عند فوز الإخوان في الانتخابات الرئاسية 2012.. لكن ربنا كان له ترتيبات أخرى
  • رمضان زمان.. حكايات على ضوء الفانوس| "رأفت الهجان".. حينما تحوّل الجاسوس إلى أسطورة رمضانية