الخارجية الفرنسية: نتابع الوضع في باب المندب وندعو لتجنب أي تصعيد إقليمي
تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT
أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، إدانتها لجميع الاعتداءات التي تهدد حرية الملاحة، مجددة دعوتها للحوثيين إلى الوقف الفوري للهجمات بحق المدنيين والتصرفات التي تهدد حرية الملاحة.
وقالت الخارجية الفرنسية -في بيان لها اليوم /الاثنين/-: " ندين جميع الاعتداءات على حرية الملاحة، كما كان موقفنا بعد الاستيلاء على السفينة التجارية جالاكسي ليدر في 19 نوفمبر، ونجدد دعوتنا للحوثيين إلى الوقف الفوري للهجمات على المدنيين والتصرفات التي تهدد حرية الحركة والملاحة".
وأضافت أنها تتابع عن كثب تطورات الوضع في البحر الأحمر وفي منطقة مضيق باب المندب، داعية جميع الجهات الفاعلة إلى تجنب أي تصعيد إقليمي.
وذكرت الخارجية ما أشارت إليه وزارة الدفاع الفرنسية في بيانها أمس /الأحد/، إلى أن الفرقاطة متعددة المهمات التابعة للبحرية الفرنسية "لانجدوك" اعترضت وأسقطت مسيرتين كانتا متجهتين نحوها من سواحل اليمن، وتم تنفيذ هذا كجزء من الدفاع المشروع عن النفس.
كما أعلنت هيئة أركان الجيوش الفرنسية أمس /الأحد/ أن الفرقاطة الفرنسية متعددة المهمات "لانغدوك" أسقطت مُسيرتين ودمرتهما في البحر الأحمر كانتا متجهتين نحوها انطلاقا من سواحل اليمن، وجرت هذه العملية على بُعد 110 كيلومترات من الساحل اليمني قرب مدينة الحديدة.
وقد هدد الحوثيون، أول أمس /السبت/، بمهاجمة أي سفينة في البحر الأحمر متجهة نحو إسرائيل إذا لم تصل المساعدات الطارئة إلى سكان قطاع غزة.
ويأتي هذا الهجوم في إطار تزايد الهجمات وأعمال القرصنة في البحر الأحمر من قبل الحوثيين اليمنيين، مما يشكل زيادة مقلقة في عدد الهجمات التي تهدد حرية الملاحة في هذه المنطقة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية الفرنسية تطورات الوضع مضيق باب المندب الجهات تصعيد إقليمي فی البحر الأحمر حریة الملاحة
إقرأ أيضاً:
مد بحري يضرب باب المندب وتحذيرات للسكان
وأكدت مصادر محلية في أنباء تناقلتها وسائل إعلام أن هذا الحدث أدى إلى نزوح العديد من الأسر إلى مناطق مرتفعة هربًا من خطر ارتفاع المياه.
حيث شهدت مدينة ذوباب الساحلية، الواقعة في نطاق مديرية باب المندب غربي محافظة تعز، الساعات القليلة الماضية، مدًا بحريًا مفاجئًا وعنيفًا، في ظاهرة غير مسبوقة بالمديرية منذ عشرات السنين، تسببت في حالة من الهلع بين السكان.
مصادر محلية قالت أيضا إن مياه البحر تدفقت بسرعة كبيرة نحو المدينة، ما أدى إلى جرف قوارب الصيادين من المرسى وسحبها باتجاه المناطق السكنية، مخلفةً أضرارًا مادية كبيرة.
وبحسب المصادر، فقد وصلت مياه البحر إلى داخل منازل المواطنين، مما أجبر العديد منهم على الفرار باتجاه أماكن أكثر أمنًا، بينما لا يزال عشرات المواطنين عالقين داخل منازلهم حتى اللحظة، وسط حالة من الهلع والخوف في ظل عدم رصد أي جهود أو تحركات للسلطات المحلية هناك الموالية للإمارات.
وقال شهود عيان، أن المد البحري تمركز في شواطئ مركز المديرية وبدأ الساعة التاسعة والنصف مساء الأحد وتعرضت على إثره العديد من الممتلكات للخراب.
وناشد المواطنون الجهات المحلية إنقاذهم بدلا من الوقوف موقف المتفرج، وطالبوا بتحرك كافة الجهات لتقديم الدعم اللازم للمتضررين، بما في ذلك تقديم المساعدات الغذائية والإسعافات الأولية، لمواجهة هذه الكارثة الطبيعية المفاجئة.
إلى ذلك حذر مواطنون من توقع استمرارها وامتدادها لمناطق مختلفة من المديرية بوتيرة أكبر، وضرورة الاستعداد لأسوأ الاحتمالات.
وكان وجهاء وأعيان بالمنطقة قد أطلقوا نداءات بالابتعاد عن المناطق المنخفضة، وحذروا الصيادين من الإبحار أو الاقتراب من الشواطئ مؤقتاً، لتجنب أي حوادث قد تحدث نتيجة التغيرات المفاجئة للأحوال الجوية والبحرية.
كما ناشد الأهالي الجهات المعنية والمنظمات، بسرعة التدخل والنزول الميداني لتقديم الإغاثة، واتخاذ التدابير العاجلة لحمايتهم والتخفيف من حدة الكارثة وحجم الأضرار.
ووجه مختصون بالرصد المناخي تحذير لسكان المناطق الساحلية في ذوباب والمناطق القريبة منها وطالبوهم بتوخي الحذر واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة أي تطورات محتملة.
الجدير بالذكر أن المد البحري ظاهرة طبيعية تحدث نتيجة لتغير مستوى سطح البحر بسبب تأثير الجاذبية التي تمارسها الشمس والقمر على الأرض، بالإضافة إلى العوامل الجوية مثل المنخفضات الجوية والعواصف القوية.
وعادةً ما يحدث المد البحري على مراحل دورية يوميًا، لكن في بعض الحالات، قد تتسبب الاضطرابات الجوية الشديدة أو الزلازل تحت سطح البحر في مد مفاجئ وعنيف يؤدي إلى فيضانات ساحلية وأضرار كبيرة، وفي هذه الحادثة جاء المد البحري مفاجئا حيث لم يتم التنبؤ به مسبقا او تحذير السكان للنزوح الى أماكن آمنة،