طبيب يكشف حقائق استخدام الكورتيزون في علاج حساسية الصدر
تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT
لكل شىء مميزات وعيوب، وشيع ان للكروتيزون العديد من السلبيات على جسم الإنسان ولكنه مفيد في علاج بعض الأمراض، لعل أهمها الحساسية الصدرية.
ومن جانبه أوضح الدكتور ايمن السيد سالم، أستاذ ورئيس قسم الصدر بقصر العيني بجامعة القاهرة السابق، ان الكورتيزون يتم وصفه لعلاج مرض، بجرعات علاجية محددة ومتعارف عليها، في هذه الحالة يكون مفيد، اما اذا تجاوز الجرعات المحددة والمدة العلاجية او في وجود امراض مصاحبة من الممكن ان يكون في هذه الحاله له اعراض جانبية.
واشار الدكتور ايمن سالم الي ان الاطباء يجتهدون في عدم اعطاء الكورتيزون بجرعات مبالغ بها مع عدم تجاوز المدة العلاجية، وهذا يتوقف بالطبع حسب كل حالة والتشخيص وشدتها، فالحالة اذا كانت خفيفة فلا يستدعي العلاج بالكورتيزون، اما اذا كانت حالة صعبة ومزمنة فهذه الحالة تحتاج الي الكورتيزون لفترات اطول وقد تنتج اعراض جانبية ولكنها مقبولة في حدود شدة المرض.
واكد الدكتور ايمن سالم ان للكورتيزون مزايا وعيوب، وليس من المعقول ان نترك المرض ولا نعالجه لان هناك اعراض جانبية للكورتيزون، فالطبيب يصفه للضرورة فقط، ويتخذ القرار مع المريض في كيفية العلاج بالكورتيزون.
واوضح الدكتور ايمن سالم الي ان الكورتيزون يعتبر من الأدوية المضادة للألتهابات لعل أهمها إلتهاب الشعب الهوائية، وهو مفيد جدا في علاج ضيق التنفس اذا تم اعطاؤه بجرعات علاجية محددة، وهو مفيد جدا في علاج الإنسداد الرئوي، كما انه يمكن اعطاؤه للأطفال المصابون بالحساسية الصدرية في الحالات الحرجة، عن طريق وضعه في جهاز البخار الذي يتحسن الطفل بعدد من الجلسات الخاصة به، ويتم وضعه بجرعات ايضا دقيقة حسب كل حالة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدکتور ایمن فی علاج
إقرأ أيضاً:
حماس: مخططات العدو التهويدية والاستيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة لن تفلح في ترهيب شعبنا أو تزوير حقائق التاريخ
حركة حماس تؤكد أن مجازر العدو الصهيوني لن تمنحه شرعية أو سيادة على أرضنا يمانيون../ أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الثلاثاء، أن مجازر العدو الصهيوني لن تمنحه شرعية أو سيادة على شبر من أرضنا، ولن تفلح في كسر إرادة شعبنا في الصمود والمقاومة دفاعًا عن أرضه ومقدساته.
وشددت الحركة، في الذكرى الـ 31 لمجزرة الحرم الإبراهيمي، على أن مجزرة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل هي نموذج فاشيّ ممنهج ومتكرر ضد شعبنا الفلسطيني، شاهد العالم تفاصيله في العدوان ضد قطاع غزة على يد المجرم نتنياهو وحكومته المتطرّفة وجيشه الصهيونازي. هؤلاء يشكّلون خطرًا حقيقيًا ليس فقط على أرضنا وشعبنا، بل أيضًا على أمن واستقرار المنطقة والعالم، في ظل صمت دولي وتقاعس عن تجريم انتهاكاتهم ووقفها.
وأكدت الحركة، على أن مخططات العدو التهويدية والاستيطانية في عموم الضفة الغربية والقدس المحتلة، عبر محاولات الاستيلاء والضمّ والتدنيس وطمس الهوية، ومنع المصلّين من أداء عبادتهم بقوّة السلاح وعربدة المستوطنين المتطرّفين، لن تفلح في ترهيب شعبنا أو تزوير حقائق التاريخ، ولن تمنح العدو شرعية أو سيادة على شبر من أرضنا، وستفشل في كسر إرادة شعبنا في المقاومة دفاعًا عن أرضه ومقدساته.
وجددت تأكيدها على أن ذاكرة شعبنا حيَّة، لن ينسى ولن يغفر هذه الجرائم والمجازر التي ارتكبها العدو بحقّه، وليس آخرها جرائم الإبادة الجماعية ضد أهلنا في قطاع غزة على مدار أكثر من خمسة عشر شهرًا، وجرائمه المتواصلة في الضفة الغربية والقدس؛ فهي جرائم موصوفة وموثقة وثابتة، ولن تسقط بالتقادم.
وجددت مطالبتها، لمحكمة العدل الدولية والجنائية الدولية وجميع المنظمات الحقوقية في العالم بضرورة محاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم البشعة بحقّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، والعمل على منع إفلاتهم من المحاكمة والعقاب، ورفض الضغوط الأمريكية الداعمة والشريكة للاحتلال في جرائمه ومجازره.
ودعت حركة حماس، جماهير شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والضفة الغربية، والقدس، والداخل المحتل، وفي مخيمات اللجوء والشتات إلى مواصلة الصمود والثبات والمقاومة، وتعزيز أواصر التلاحم الوطني والتعاضد، والوقوف صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص؛ فأنتم الصَّخرة التي ستتحطّم تحتها كل مخططات العدو وداعميه في التهجير وتصفية قضيتنا الوطنية.
ونؤكد أننا معكم في خندق واحد، حتى انتزاع حقوقنا، وتحقيق تطلعاتنا، ودحر عدوّنا، وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.
وتأتي الذكرى الحادية والثلاثون لمجزرة المسجد الإبراهيمي المروّعة التي ارتكبها المجرم المتطرّف الصهيوني باروخ غولدشتاين في مثل هذا اليوم من عام 1994م، بمشاركة جنود العدو، حيث ارتقى خلالها 29 شهيدًا وأُصيب العشرات من الأطفال والشيوخ.
كما تأتي هذه الذكرى في ظل تصعيد العدو لجرائمه في عموم الضفة الغربية والقدس المحتلة، واستمراره في تنفيذ مخططاته العدوانية من الضمّ والتهجير واقتحام وتدنيس المسجد الأقصى المبارك، تأكيدًا على سياسته الإجرامية الممنهجة ضدّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، واستهتارًا بكل قرارات المجتمع الدولي الرافضة للاحتلال والعدوان.
وترحمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على أرواح شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا في مسيرة شعبنا نحو الحرية والاستقلال والدفاع عن الأرض والمقدسات، ونسأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى، والحريّة القريبة لأسرانا الأبطال، ونحيّي جماهير شعبنا العظيم الثابتين على أرضهم والمتمسكين بحقوقهم في قطاع غزة، والضفة الغربية، والقدس، والداخل المحتل، وفي مخيمات اللجوء والشتات.