إطلاق صافرات السفن الراسية في مرفأي بيروت وطرابلس تضامناً مع غزة
تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT
تداولت شبكات التواصل فيديوهات من مرفأي بيروت وطرابلس في لبنان توثق إطلاق صافرات تضامناً مع قطاع غزة.
.المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحرب على غزة بيروت قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
صحيفة أمريكية تكشف عن الدعم السري للصين للحوثيين
شمسان بوست / خاص:
لأكثر من 15 شهرًا، حافظت البحرية الأمريكية على حماية السفن التجارية في الشرق الأوسط من هجمات الحوثيين، بينما نجت السفن الصينية من هذه الهجمات بشكل لافت. ويرجع ذلك، بحسب تقارير، إلى دعم الصين للجماعة المدعومة من إيران، التي تسيطر على أجزاء واسعة من اليمن.
الدعم الصيني للحوثيين
وفقًا لمايا كارلين في صحيفة ناشيونال إنترست، فإن الحوثيين يعتمدون على أسلحة صينية الصنع لتنفيذ هجماتهم. وأشارت إلى أن الجماعة المتشددة، في المقابل، تتجنب استهداف السفن التي ترفع العلم الصيني.
وأضافت كارلين أن تعاون الصين وإيران في المنطقة يعكس عداء مشتركًا للغرب، حيث أصبح دعم بكين للحوثيين جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز نفوذها في الشرق الأوسط.
أسلحة ودعم عبر إيران
كليفورد دي ماي، رئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أكد في منشور حديث أن الصين تزود الحوثيين بالأسلحة عبر إيران. وأضاف أن الغرب يتعرض لهجمات مباشرة من تحالف بين بكين وموسكو وطهران، إلى جانب وكلائها الإقليميين.
وأوضح دي ماي أن هذا التحالف يهدف إلى إقامة نظام دولي جديد يرتكز على قوتهم وقواعدهم، وسط غياب استجابة فعالة من الولايات المتحدة وحلفائها.
دوافع الصين في المنطقة
المحللة الجيوسياسية إيرينا تسوكرمان أوضحت أن دعم الصين للحوثيين ليس جديدًا، حيث تبيع بكين طائرات مسيرة للجماعة منذ سنوات. وأضافت أن هذه الطائرات، الأقل تطورًا من نظيراتها الغربية، تم تمويلها جزئيًا من أطراف مثل قطر.
وأشارت تسوكرمان إلى أن الصين تسعى من خلال تعاملاتها في الشرق الأوسط إلى توسيع نفوذها الاقتصادي، وتمويل أولوياتها المحلية والدولية.
حماية السفن الصينية
بحسب تسوكرمان، فإن جزءًا من دعم الصين للحوثيين يهدف إلى ضمان سلامة سفنها في البحر الأحمر، وهو إجراء يخدم المصالح الصينية على حساب الغرب. وأضافت أن الصين تستخدم منصات مثل “تيك توك” لنشر دعاية معادية للغرب وإسرائيل، ما يعكس تعاونًا متزايدًا مع إيران وروسيا.
الضغط على المصالح الغربية
تعتمد الصين على وجودها المتزايد في المنطقة لتعزيز نفوذها في قطاعات الشحن الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية. وتهدف أيضًا إلى جمع معلومات استخباراتية وتحقيق مكاسب مالية عبر استغلال مشاكل شركات التأمين الغربية وقطاع الشحن.