RT Arabic:
2025-04-05@08:12:12 GMT

اكتشاف هام لمدى قدم سطح القمر!

تاريخ النشر: 13th, July 2023 GMT

اكتشاف هام لمدى قدم سطح القمر!

يبدو أن سطح القمر أقدم بكثير مما قدر الخبراء سابقا. ويعني الاكتشاف أن هناك فهما أفضل للوقت الذي انتهى فيه المشهد المليء بالفوهات بالطريقة التي حدث بها.

ويكشف الباحثون أن فجوة عملاقة تسمى Imbrium Basin، يُعتقد أنها واحدة من أكبر الحفر في نظامنا الشمسي، كمثال على نتائجهم.

ومن المحتمل أن تكون ظهرت عن طريق اصطدام كويكب بحجم صقلية، ويقول الفريق الآن إنه يعود إلى 4.

1 مليار سنة مضت وليس 3.9 مليار سنة كما كان يعتقد في الأصل.

إقرأ المزيد عام على بدء مهمة "جيمس ويب الفضائي" .. اكتشافات مثيرة فوتها هابل

ويقول باحثون من النرويج وفرنسا إنهم وجدوا طريقة لتنسيق أنظمة مختلفة لتأريخ سطح القمر، بما في ذلك استخدام عينات صخرية من عمليات إنزال أبولو.

وقالت البروفيسور ستيفاني ويرنر، من مركز قابلية الكواكب في جامعة أوسلو، أثناء تقديمها للعمل في مؤتمر Goldschmidt Geochemistry في ليون: "ما فعلناه هو إظهار أن أجزاء كبيرة من القشرة القمرية أقدم بحوالي 200 مليون سنة مما كان يعتقد".

ويؤكد الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها لا تغير تقديرات عمر القمر نفسه، بل فقط تقدير سطحه وعندما قصفه حطام عملاق من الفضاء.

وقالت ويرنر: "هذا فرق مهم. إنه يسمح لنا بالتراجع في الزمن عن فترة قصف مكثف من الفضاء، نعرف الآن أنها حدثت قبل أي نشاط بركاني واسع النطاق. وكما حدث هذا على القمر، كان من شبه المؤكد أن الأرض قد عانت أيضا من هذا القصف المبكر أيضا".

المصدر: ديلي ميل

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا اكتشافات الارض بحوث قمر

إقرأ أيضاً:

515 ورقة علمية ضمن «منصة أبحاث الفضاء»

آمنة الكتبي (دبي)

أخبار ذات صلة «الفارس الشهم 3» تُوزع المساعدات في وسط غزة «التنمية الأسرية» تهنئ 18 ألفاً من كبار المواطنين وأسرهم

كشفت وكالة الإمارات للفضاء أن عدد الأوراق العلمية ضمن «منصة أبحاث الفضاء» بلغ 515 ورقة علمية، كما بلغ عدد الباحثين 1637 باحثاً، كما بلغ عدد المستخدمين 592 مستخدماً، حيث تتناول المنصة تغطية 6 مجالات رئيسة في قطاع الفضاء، مما يجعلها مرجعاً شاملاً للباحثين والمهتمين بعلوم الفضاء. 
وتعد منصة أبحاث الفضاء محرك بحث متقدماً يضم أحدث الأبحاث والدراسات والمنشورات والمقالات العلمية وغيرها ضمن المجالات المختلفة والمرتبطة بالفضاء، بالإضافة إلى قاعدة بيانات الباحثين المساهمين في قطاع الفضاء الإماراتي، وتهدف إلى تسهيل الوصول إلى المعلومات، وتتيح المنصة للباحثين والمهتمين الوصول السريع والسهل إلى أحدث الأبحاث والدراسات في مجال الفضاء، مما يدعم جهودهم البحثية وييسر عملية تبادل المعرفة، كما تعزز المنصة التعاون العلمي، حيث تشجع المنصة على التعاون بين الباحثين من مختلف الجنسيات والمؤسسات، من خلال توفير منصة للتواصل وتبادل الأفكار والخبرات.
وتدعم المنصة الابتكار، وتساهم المنصة في دعم الابتكار في مجال علوم الفضاء، من خلال توفير بيئة محفزة للإبداع وتبادل الأفكار الجديدة، كما تهدف إلى بناء مجتمع علمي متكامل في مجال الفضاء، يضم الباحثين والمهندسين والطلاب والمهتمين بهذا المجال، وتؤكد المنصة مكانة الإمارات الرائدة في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء، كما تدعم الأبحاث والتطوير، حيث تشجع المنصة على إجراء المزيد من الأبحاث والتطوير في مجال الفضاء، وتسهم المنصة في بناء كوادر وطنية مؤهلة في مجال علوم الفضاء، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي في مجال الفضاء. 
وتعد منصة أبحاث الفضاء بوابة مفتوحة ومجانية للجميع، وتهدف للوصول إلى أحدث الأبحاث والمنشورات والموارد الفضائية، وتسهيل تبادل المعلومات بين الباحثين والخبراء، إلى جانب توفير مساحة مخصصة للباحثين لعرض أعمالهم ونشر المعرفة التي تدفع التقدم في استكشاف الفضاء والتكنولوجيا والمجالات ذات الصلة، حيث تشير أحدث البيانات إلى تركيز الأبحاث العلمية في قطاع الفضاء على 4 محاور رئيسة، وهي: رصد الأرض، وعلوم الفضاء، واستكشاف الفضاء، والوصول إلى الفضاء والاستدامة، وتبرز هذه النسب الأولويات البحثية التي تعكس توجهات المجتمع العلمي نحو فهم أعمق للكون وتطوير تطبيقات تخدم البشرية.
حيث تحظى علوم الفضاء بالنصيب الأكبر من الاهتمام البحثي بنسبة 46.60%، مما يعكس تركيز العلماء على دراسة الظواهر الكونية، مثل تطور النجوم والمجرات والثقوب السوداء، بالإضافة إلى دراسة طبيعة الكواكب الخارجية والغلاف الجوي لكواكب المجموعة الشمسية، وتشمل هذه الأبحاث أيضاً تطوير تقنيات جديدة لتحليل البيانات الفلكية، مما يساعد في تحسين أدوات الرصد والتنبؤ بالظواهر الفلكية.
يأتي رصد الأرض في المرتبة الثانية بنسبة 19 %، حيث تركز الأبحاث في هذا المجال على استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد والأقمار الصناعية لمراقبة التغيرات البيئية والمناخية، مثل الاحتباس الحراري، وذوبان الجليد، والتصحر، والتلوث، كما تساعد هذه الأبحاث في تحسين دقة التنبؤ بالكوارث الطبيعية، مما يعزز قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات المناخية واتخاذ قرارات مستندة إلى بيانات دقيقة.
وتحظى أبحاث استكشاف الفضاء بنسبة 16.12 %، حيث تتركز الجهود على دراسة سطح القمر والمريخ والكويكبات القريبة، بهدف فهم طبيعة هذه الأجرام وإمكانية استغلال مواردها في المستقبل، كما تهتم الأبحاث بمحاولة الإجابة عن أسئلة تتعلق بإمكانية وجود حياة خارج الأرض، عبر تحليل الغلاف الجوي للكواكب الخارجية والبحث عن بصمات بيولوجية محتملة.
وعلى الرغم من أن الوصول إلى الفضاء والاستدامة يشكل نسبة 7.18 % فقط من الأبحاث، إلا أن هذا المجال يمثل الأساس لتطوير تقنيات تمكن من رحلات فضائية أكثر كفاءة وأقل تكلفة. تشمل الأبحاث في هذا المجال تحسين محركات الصواريخ، وتطوير تقنيات إعادة استخدام المركبات الفضائية، وتحليل تأثير الفضاء على صحة رواد الفضاء، مما يساعد في تمهيد الطريق لمهام فضائية طويلة الأمد.

مقالات مشابهة

  • تردد قناة cn بالعربية نايل سات 2025.. طريقة التثبيت بالخطوات
  • تزين سماء مصر .. اقترانات مبهرة بين القمر والكواكب والنجوم
  • التربيع الأول لشهر شوال يزين السماء الليلة
  • 515 ورقة علمية ضمن «منصة أبحاث الفضاء»
  • الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا بنجاح
  • الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا بنجاح
  • علماء يبتكرون "مايكروويف قمري" لاستخراج وتنقية المياه من تربة القمر
  • تجربة سعودية لدراسة صحة العيون في الفضاء
  • مخيمات علوم الفضاء والتصوير الفلكي: كيف تسعى قطر إلى العلا
  • ناسا تخاطر بنقل مسببات الأمراض القاتلة إلى التربة الصقيعية على سطح القمر