موظفو حي الجمرك بالإسكندرية يدلون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT
أكدت المهندسة نهى خليفة، رئيس حي الجمرك بالإسكندرية، إن العاملين بحي الجمرك موظفين وإداريين ومهندسين وعمال، شاركوا في اليوم الثاني على التوالي بالانتخابات الرئاسية، وتوجهوا إلى لجان الاقتراع، وأدلوا بأصواتهم لممارسة حقهم الدستوري في اختيار رئيس مصر القادم، الذي يستطيع قيادة البلاد في تلك المرحلة.
وأشارت رئيس حي الجمرك، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إلى أن العاملين بالحى أصروا على المشاركة والنزول إلى لجان التصويت، مؤكدين أن التفريط في الحق الدستوري في ختيار رئيس الجمهورية، إهانة لن يقبلوها، وعلى كل مصري وطني النزول والمشاركة والإدلاء بصوته في الانتخابات الرئاسية، خاصة أنها من أهم الاستحقاقات الدستورية، مشددة أنه على الجميع الظهور بالمظهر المشرف والحضور بكثافة لإثبات الوعى السياسى لدى المواطنين.
ولفتت المهندسة نهى خليفة إلى أن حضور الناخبين في اليوم الثاني جيد جدا، وهناك وعي كبير لدى المواطنين في المشاركة، وأقام الحى عدة ندوات لتوعية المواطنين قبل انطلاق الإنتخابات، متابعة: «من الواضح أنها أتت ثمارها نظرا للحضور الجماهيري الكبير فى لجان الإنتخابات بدائرة الجمرك».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الجمرك بالإسكندرية الانتخابات الرئاسية صناديق الاقتراع
إقرأ أيضاً:
باحث: قرارات ترامب الاقتصادية قد تعود عليه بالخسارة في الانتخابات المقبلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث محمد العالم باحث سياسي، عن التداعيات المحتملة للقرارات الاقتصادية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تمثلت في فرض رسوم جمركية على بعض الدول.
وقال العالم، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه القرارات قد تكون مدفوعة بحسابات سياسية واقتصادية دقيقة، لكن النتائج الإيجابية قد تستغرق سنوات طويلة لتظهر، وربما بعد انتهاء فترة رئاسة ترامب.
وأوضح أن الهدف الرئيسي للرئيس الأمريكي من هذه الإجراءات هو إعادة توطين الصناعة الأمريكية في الداخل، لكن هذه العملية تتطلب وقتًا طويلًا وجهودًا مستمرة.
وتابع، أن التأثيرات الاقتصادية المباشرة لهذه الرسوم ستكون محسوسة بشكل رئيسي من قبل الشعب الأمريكي، فحتى إذا حققت الولايات المتحدة بعض المكاسب المالية على المدى القصير، فإن هذه المكاسب ستواجه تحديات كبيرة في ظل الارتفاع المتوقع للأسعار داخل الولايات المتحدة، خاصة في السلع الأساسية مثل السيارات.
وذكر، أن التضخم سيرتفع بشكل ملحوظ، مما سيضر بالمواطن الأمريكي العادي، رغم الامتيازات الضريبية التي قد تُمنح له في وقت لاحق.
وفيما يتعلق بالثقة في الاقتصاد الأمريكي، أشار العالم إلى أن هذه السياسات قد تؤدي إلى فقدان الثقة في الولايات المتحدة على الصعيد العالمي، خاصة في المدى القريب، فحتى إذا كانت هناك محاولات للتفاوض مع الدول المعنية لإعادة النظر في الرسوم الجمركية المفروضة على الشركات الأمريكية، فإن الاقتصاد الأمريكي قد يعاني من تراجع في الثقة به على المستوى الدولي، مما قد يؤثر على علاقاته التجارية الخارجية.
وأشار العالم، إلى أن هذه السياسات الاقتصادية قد تؤثر على الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة، خاصة في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، لافتًا، إلى أن الحزب الجمهوري قد يدفع ثمن هذه القرارات في حال تزايد تأثيراتها السلبية على الاقتصاد الأمريكي.
واستدل العالم بتصويت بعض أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، الذين انضموا إلى الديمقراطيين لإلغاء بعض الرسوم الجمركية المفروضة على كندا، ما يعكس تصاعد المعارضة داخل الحزب لهذه السياسات.
وفي ختام حديثه، أكد العالم أن الرئيس ترامب، رغم محاولاته لإعادة إحياء الحزب الجمهوري بعد خسارته في انتخابات 2020، قد يواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على شعبيته، خاصة إذا استمرت هذه السياسات في التأثير السلبي على الاقتصاد الأمريكي، موضحًا، أن الحزب الديمقراطي قد يجد فرصًا كبيرة في الانتخابات المقبلة إذا تراجع دعم ترامب.