لليوم الثاني على التوالي، شهدت اللجان الانتخابية تواجداً وحضورياُ متميزاُ، للمشاركة النسائية في أعمال التصويت بالانتخابات الرئاسية 2024، وذلك على مستوى مراكز ومدن وقرى المحافظة، حيث توافد عدد كبير من السيدات من مختلف الأعمار والشرائح الاجتماعية من السيدات الموظفات وطالبات الجامعة وربات البيوت واللائي حرصن على أداء واجبهن الوطني في الاستحقاق الدستوري الأبرز

حيث أعد فرع المجلس القومي للمرأة برئاسة نارمين محمود مقررة الفرع، والتي أشارت فيه إلى المشاركة المتميزة للمراة السويفية، منوهة عن تواصلها الدائم مع اللجان التي تم تشكيلها، لمتابعة تسهيل إجراءات مشاركة السيدات والفتيات في الانتخابات الرئاسية، وحثهن على ممارسة حقهن الدستوري.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية انتخابات الرئاسة بني سويف

إقرأ أيضاً:

مارين لوبان في قفص الاتهام: هل ينهي القضاء طموحاتها الرئاسية بفرنسا؟

أدانت محكمة فرنسية زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان وحزبها “التجمع الوطني” بتهمة اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، في حكم قد يُؤثر بشكل كبير على مستقبلها السياسي وفرصها في الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027.

أكدت المحكمة أن لوبان وحزبها أساءوا استخدام 3 ملايين يورو من أموال البرلمان الأوروبي، كانت مخصصة لدفع رواتب مساعدين برلمانيين، لكن جرى استخدامها لصالح موظفين تابعين للحزب في فرنسا بين عامي 2004 و2016، في انتهاك لقواعد الاتحاد الأوروبي.

وكان الادعاء قد طالب بفرض حظر فوري على لوبان من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات، حتى لو قررت الاستئناف. كما تواجه لوبان احتمال السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، ما قد يُنهي حياتها السياسية تمامًا.

لوبان، البالغة من العمر 56 عامًا، نفت أي مخالفات، ووصفت المحاكمة بأنها "هجوم سياسي" يهدف إلى إنهاء مسيرتها. وأضافت: "هناك 11 مليون شخص صوّتوا للحركة التي أُمثّلها. إذا تم تأييد الحكم، فهذا يعني حرمان الملايين من الفرنسيين من مرشحهم في الانتخابات".

إذا تم تنفيذ قرار حظرها من المناصب العامة، فإن ذلك سيُخرجها من سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2027، حيث تُعد واحدة من أبرز المرشحين. وحتى لو استأنفت الحكم، فمن المحتمل أن تُعقد إعادة المحاكمة عام 2026، قبل أشهر فقط من الانتخابات.

من جهتها، شبّهت لوبان وحزبها هذه المحاكمة بالملاحقات القضائية التي يواجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، معتبرةً أن القضاء يتدخل في العملية السياسية.

في حال استبعادها، يُتوقع أن يخلفها رئيس حزب التجمع الوطني، جوردان بارديلا (29 عامًا)، لكنه لا يتمتع بالجاذبية الانتخابية نفسها التي تملكها لوبان.

أما في حال تمت تبرئتها، فسيُعزز ذلك مساعيها لتقديم حزبها كتيار سياسي أكثر اعتدالًا، بعيدًا عن سمعته السابقة المرتبطة بالعنصرية عندما كان يُعرف باسم "الجبهة الوطنية" تحت قيادة والدها.

أثار الحكم جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية الفرنسية. بعض منافسي لوبان، بمن فيهم رئيس الوزراء فرانسوا بايرو، أعربوا عن قلقهم بشأن تأثير المحاكم على تحديد من يحق له الترشح لمنصب الرئاسة.

مقالات مشابهة

  • لليوم الثاني.. مخابز غزة تغلق أبوابها وتحذيرات من كارثة إنسانية
  • عواصف قوية تضرب جزراً يونانية لليوم الثاني
  • ميليشيا الإصلاح تعيد إغلاق طريق «القصر الكمب» في تعز لليوم الثاني
  • لليوم الثاني.. حدائق القناطر الخيرية تستقبل المواطنين للاحتفال بعيد الفطر
  • لليوم الثاني.. المواطنون يواصلون الاحتفال بعيد الفطر في المحافظات
  • مرتزقة حزب الإصلاح يُغلقون طريق القصر الكمب في تعز لليوم الثاني
  • تعز .. مرتزقة حزب الإصلاح يُغلقون طريق القصر الكمب في تعز لليوم الثاني
  • روسيا تقصف خاركيف لليوم الثاني .. وكييف تعلن إسقاط 57 مسيرة
  • مارين لوبان في قفص الاتهام: هل ينهي القضاء طموحاتها الرئاسية بفرنسا؟
  • لليوم الثاني على التوالي.. محافظ أسيوط يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك